تتألق معنويات تجار المجوهرات في أسواق دبي لتحلق في عنان السماء، فهم يشعرون بالرضا والسعادة الكاملين بصيرورة الأوضاع في السوق، وينظرون إلى المستقبل بروح مفعمة بالتفاؤل بأنه سوف يكون أفضل مما هو عليه الوضع الآن،.
وتحفز هذه المعنويات المرتفعة التي يمتزج فيها التفاؤل والسعادة والرضا في جعل التوسع العنوان الأبرز لأجندة أعمالهم، فلا يكاد يمر يوم من دون فتح محلات ومنافذ جديدة للمجوهرات، وإطلاق علامات تجارية جديدة، وما على المراقب سوى أن يشعر بالاندهاش والاستغراب من الأقوال التي يرددها كبار التجار بأن حجم المبيعات يتزايد بشكل متواصل ومنتظم.
وذلك على الرغم من أن اسواقا كثيرة في العالم أصابها الركود بسبب ارتفاع الأسعار بشكل قاد إلى تآكل القدرة الشرائية للمستهلكين، ولكن إجابات كبار التجار في دبي تبين بجلاء أن ارتفاع الأسعار هو الباعث الرئيسي للتفاؤل الذي يهيمن على نظرتهم إلى الآفاق المستقبلية، وهم على قناعة بأن الأسعار سوف تواصل رحلة الصعود إلى مستويات أكثر ارتفاعا مما هي عليه الآن، وهو ما يزيد ثقة المستهلكين بأن قيمة المجوهرات التي يشترونها سوف تتزايد ولن تتقلص.
مؤخرا، أفتتح كامليش باريخ صالة عرض مجوهرات، أطلق عليها اسم «اَستا» تيمناً باسم ابنته ويعني الثقة. وتقع صالة العرض في قلب سوق الذهب في دبي ديرة. ويعد اَستا المكان الحصري للاستعراض أحدث المجموعات المصممة من قبل مصممين عالميين وإقليميين ومحليين للعملاء من كبار الشخصيات في بيئة موثوق بها ومريحة. وهو يخطط لافتتاح المزيد من صالات مجوهرات آستا خلال الأشهر الستة المقبلة في مختلف أنحاء ومناطق الدولة، بل وستكون الصالات الجديدة أكبر حجماً، وتقع في أماكن أكثر تميزاً.
ازدهار اقتصادي
وبسؤله عن أسباب تفاؤله بشأن آفاق مستقبل تجارة الألماس في الدولة، رد قائلا بالحرف الواحد : « بمعزل عن دولة أو اثنتين في المنطقة، تشهد اقتصاديات منطقة الخليج تحسنا متواصلا على مدى السنوات الثلاث الاخيرة، وكنتيجة لهذا الازدهار والتحسن، فمن المحتمل أن تصعد أسعار العقارات بنسبة تصل إلى 30 %، كما أن السياحة سوف تأخذ حتمياً مسار الصعود المستمر، وتسهم هذه الاعتبارات مجتمعة في ارتفاع مبيعات مجوهرات الألماس على الصعيد المحلي والتي تزايدت هي الأخرى بمقدار 30 % ».
ويتمتع كامليش باريخ وعائلته بتاريخ مليء بالنجاح في مجال المجوهرات حيث بدأ العمل في تجارة المجوهرات منذ أربعة أجيال مما أكسبه خبرة ومعرفة عالية في هذا القطاع التنافسي.
وحرص كامليش منذ صغره على أن يتبع حذو عائلته وبدأ تجارة المجوهرات والألماس منذ أكثر من 24 عاماً. وهو اليوم يزود ما يقارب 90 % من سوق المجوهرات في الدولة. ويملك كامليش حالياً مجموعته الخاصة من متاجر المجوهرات التي تحقق مبيعات بقيمة 1.5 مليار دولار.
وأجاب كامليش على سؤال يتعلق بتأثير الطلب على الألماس في منطقة الخليج بشكل عام والإمارات على أسعار الألماس بقوله: « نحن شاهدنا صعوداً في الطلب على الألماس في الإمارات ومنطقة مجلس التعاون الخليجي على مدار الاثني عشر شهرا الماضية، وهو ما أدى إلى ارتفاع سعره بمقدار 30 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي» .
وتابع حديثه بقوله : « نحن ننافس كبريات الشركات في الصناعة خصوصا الجادة منها في الإسهام في تحقيق رؤية دبي بأن تكون أكبر مركز لتجارة الألماس في العالم، وتعد المنافسة في هذا السوق مسألة صحية، حيث يكون بإمكان الجميع الاستفادة من فوائد تزايد قوة أسواق تجارة الألماس».
وتوقع كامليش حدوث المزيد من الارتفاعات في أسعار مجوهرات الألماس بقوله : « نحن نتوقع حدوث ارتفاعات أخرى في أسعار مجوهرات الألماس بسبب ارتفاع كلفة المواد الخام كالذهب والألماس ونحن نتوقع زيادة الأسعار بنسب تتراوح بين 10 إلى 12 % خلال الأشهر الستة أو الثمانية المقبلة» .
وعبر كامليش عن ثقته بمستقبل أعماله في دبي بقوله : « أصبحت دبي سريعاً مركزا لتجارة الألماس بفضل تقديمها مزايا وحوافز تتمثل في الإعفاء من الضرائب والرسوم على الواردات، وبدأت الإمارات في استقطاب المزيد والمزيد من اهتمام الشركات العاملة في الصناعة، ومن ثم، فأني أوافق على أن دبي سوف تصبح واحدة من أكبر مراكز تجارة الألماس في العالم ».
وأستدرك في حديثه بقوله : « تسهم كل من السياحة والإعفاء من الضرائب والرسوم على الواردات في جعل دبي مكانا ملائما لمباشرة الأعمال، ولذلك صارت جاذبيتها تتزايد بالنسبة للعديد من الشركات الروسية والآسيوية، ونظرا لعدم اضطرار التجار إلى دفع كلفة إضافية فيما يتعلق بالضرائب ورسوم الواردات.
فأن هذا من شأنه أن يجعل دبي جاذبة للغاية بالنسبة للأسواق الصاعدة كالهند وروسيا، وفي المستقبل، فإنه من المتوقع أن يقوم اللاعبون الرئيسيون بتوسيع أعمالهم وعملياتهم إلى الإمارات، وهو ما سوف يعزز مكانتها كواحدة من أكبر مراكز تجارة الألماس والمجوهرات في العالم».
أساليب مبتكرة للترويج
وشرح كامليش الأساليب التي يتبعها لزيادة حصته السوقية بقوله : « نحن نهدف إلى إيلاء المزيد من الاهتمام إلى عملائنا وتقديم منتجات جديدة لهم بأسعار تنافسية، ومن شأن إطلاق صالة «اَستا» أن يوفر لتجار المجوهرات الدوليين المنصة التي يحتاجونها لعرض تشكيلاتهم على كبار العملاء.
فالدخول إلى الصالة يكون بالدعوة فقط ونحن صممناها بطريقة تحافظ على خصوصية العملاء بأن يحصلوا على خدمات مخصصة لهم على وجه التحديد، وقد أنفقت وقتاً طويلاً في تطوير هذا المفهوم مع الموردين والعملاء، ونحن على ثقة بأن «اَستا» سوف تغير خبرة تسوق المجوهرات بأكملها بالنسبة للعملاء من أصحاب العيار الثقيل. ونحن سوف نعرض التشكيلات لمدة اسبوعين فقط، يتلوها تغيير المعروضات بحيث يكون في متناول العملاء نطاقا متسعا ومتنوعاً من قطع المجوهرات، وأعطي بشكل دائم اهتماما خاصا لخدمات ما بعد البيع ».
وتحدث كامليش عن كفاءة بورصة دبي للألماس بقوله : « لا أعتقد في الحقيقة أن هناك أي فجوات متواجدة، فبورصة دبي للألماس تعمل بكفاءة وفاعلية، فهي وجهت مؤخرا الدعوة إلى أعضاء نادي نيويورك للألماس لكي ينضموا إلى عضويتها، وهو ما أدى إلى زيادة كبر حجم سوق الألماس في دبي بشقية الخام والمصقول».
وفي السياق ذاته، تحدث رائد باقر رئيس مجوهرات ليالي بلهجة مفعمة بمشاعر التفاؤل والرضا بشأن أداء أسواق المجوهرات في الدولة عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص بقوله : « إن الحكومة هنا تؤمن الدعم الكبير للعديد من القطاعات وعلى رأسها القطاع السياحي، وهذا بدوره يدعم قطاع صناعة المجوهرات، مما يجعل دبي مدينة الذهب بالفعل، وبناء عليه نحن نسعى للتوسع في المزيد من الأسواق الخليجية وإمارة أبوظبي خلال العام 2013 » .
قوة الاداء
وأستند تفاؤل رائد باقر بالمستقبل إلى قوة أداء شركته في العام 2012، وتناول هذه النقطة بالشرح قائلا : « شهدت العلامة التجارية ليالي للمجوهرات نموا في الأداء بنسبة 20 % للعام 2012 مقارنة بالعام 2011، ومن المتوقع أن تصل نسبة الزيادة في النمو إلى 25 % في العام 2013.
حيث أن جميع قطعنا مدفوعة القيمة سواء كانت ب 2000 درهم أو 20 درهما، بالإضافة إلى أحدث تشكيلتها لهذا العام «تونت ثيرتين» والتي تعرض بأسعار تنافسية جدا، حيث يبلغ سعر كل قطعة 2013 درهما، وعليه نتوقع زيادة نمو المبيعات.
حيث إن هذه المرحلة مثيرة وتفرض تحديات كبيرة مع تزايد عدد المتنافسين على توفير أفضل قيمة سعرية على مستوى العالم، بالإضافة لتنوع الأذواق وجنسيات وثقافات الزائرين من جميع أنحاء العالم، فإن تحديد نمط معين للتصاميم يكون معقد، وعليه فإننا نحرص على تقديم قطع ترضي جميع الأذواق وتجذب جميع الزائرين لتتضمن الذهب الأبيض والأصفر والقطع الماسية والأحجار الكريمة وغيرها».
وواصل حديثه بقوله : « إن تشكيلة «تونت ثيرتين» مهمة جدا وقد جذبت العديد من الزبائن، نحن في ليالي، نقدم أسعارا تنافسية كبيرة جدا، لنجعل من الحلم حقيقة وواقعا ولتكن القطع الماسية والمجوهرات في متناول جميع السيدات من خلال عرض «ارتديها الآن وإدفعي لاحقا»، حيث نسهل عملية الدفع للعملاء ونقدم طريقة سهلة لسداد الثمن، مما يساعد على زيادة القدرة الشرائية للجميع.
حيث إن السوق كبير وضخم والقدرة على نمو السوق في تزايد، كما أن النسبة المئوية للسكان الذين هم في سن الزواج أكثر مقارنة بالمستويات العمرية الأخرى، وبالتالي فإن قطاع المجوهرات والماس سوف يزداد بالتأكيد، وعليه فإننا نقدم قطعا ماسية مميزة للعروسين والأزواج الذين يعتبرون قطع المجوهرات هي الهدية الأمثل».
وعلى نفس المنوال، شهدت مجوهرات بيور جولد -الحائزة على جائزة أفضل محلات التجزئة لمبيعات المجوهرات- نموًّا قدره 20 % في عملياتها التجارية بالسوق الحرة بمطار أبوظبي عن العام المنصرم 2012. وتُعد مجوهرات بيور جولد صاحبة الامتياز الوحيد للمجوهرات الثمينة في مباني الركاب 1 و2 و3 بمطار أبوظبي الدولي بموجب اتفاقية مع شركة أبوظبي للمطارات (ADAC).
وقد حققت مبيعات التجزئة بالسوق الحرة بمطار أبوظبي عائدات بلغت 809.5 ملايين درهم في عام 2012 حسب أحدث إحصائيات شركة أبوظبي للمطارات، بزيادة قدرها 24 % مقارنة بعائدات عام 2011، مسجلةً بذلك رقمًا قياسيًّا للشركة. وتعكس النتائج المسجلة لتجارة التجزئة خلال العام الماضي نمو كلٍّ من متوسط إنفاق المسافر ومتوسط قيمة كل عملية شراء.
تُعد مجموعة بيور جولد للمجوهرات شركة بيع مجوهرات بالتجزئة، حاصلة على جوائز وتشتهر بالخدمة الفائقة التي تقدمها لعملائها. وتعد بيور جولد الآن إحدى العلامات التجارية الأسرع نموًّا في المنطقة حيث تمتلك ما يزيد عن 100 متجر في عشر دول.
كما حصلت بيور جولد على «جائزة العلامة التجارية ذات أفضل أداء في نطاق الخدمات» ضمن فئة الأعمال الكبيرة لأربع سنوات على التوالي في 2007 2008 و2008 -2009 و2009 2010 و2011 - 2012 من خلال «برنامج دبي للخدمة المتميزة» الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية في دبي.
كما تربعت الشركة على قمة قطاع المجوهرات بالدولة واحتلت مكانة متميزة ضمن فئة «أفضل خدمة عملاء»، وفقًا للدراسة السنوية التي أعدتها هيئة الاستشارات الدولية «إيثوس للاستشارات» لعامي 2009 و2010.
وقام «مجلس العلامات التجارية الأبرز» بالإمارات العربية المتحدة بمنح شركة مجوهرات بيور جولد مكانة بارزة بوصفها إحدى العلامات التجارية البارزة لأربع سنوات متتالية منذ عام 2009.
وعبر كريم ميرشانت -الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجوهرات بيور جولد- عن سعادته الغامرة بهذا الأداء القوي قائلًا: « إن هذا العام هو العام السادس لبدء عملياتنا في السوق الحرة بمطار أبوظبي ويسرنا أن نعلن عن زيادة 20 % في مبيعات الشركة خلال عام 2012. حيث إننا استفدنا من النمو المضطرد الذي شهدته حركة المسافرين بمطار أبوظبي الدولي مع زيادة الخطوط والرحلات الجوية. ونتطلع قُدمًا للوصول إلى نمو أقوى في عام 2013 مستغلين في سبيل ذلك الدعم المتواصل المقدم من شركة أبوظبي للمطارات، وزيادة إنفاق العملاء داخل السوق الحرة بمطار أبوظبي».
وبسؤله عن أسباب نظرته التفاؤلية بشأن اتجاهات أسواق المجوهرات في إمارة دبي، أجاب كريم ميرشانت بقوله : « تزدهر مبيعات الذهب في أسواق دبي وهو ما يعزز جاذبيتها حيث يزور تجار الجملة في المنطقة بشكل متكرر وبالتالي فهو تتيح الكثير من الفرص، كما تتزايد قوة شعبية الذهب بوصفه وعاءٌ استثماريا، ويتجه المزيد والمزيد من الناس نحو الاستثمار في الذهب، فمازالت المجوهرات الذهبية تتمتع بالشعبية ومازال الناس يفضلون شراء الذهب.
ويزداد نشاط حركة البيع خلال الفترات الترويجية ومناسبات الأعياد والزواج، ومن ثم فنحن لم نشهد حدوث أي تراجع في الطلب على المجوهرات الذهبية، ولم نشهد كذلك تراجعا في حجم مبيعاتنا، حيث إننا أطلقنا العديد من المبادرات التسويقية في العام 2012 كان لها بالغ الأثر في جذب مستهلكي الذهب كما أننا نعرض على عملائنا تشكيلات مجوهرات خفيفة الوزن».
وأعرب كريم ميرشانت عن ثقته بالمستقبل بقوله : « سيواصل الذهب مسيرته بوصفه أفضل وعاء استثماري، وأشعر شخصيا بأن أسعار الذهب سوف تواصل الصعود في العام 2013، كما سوف يتفوق في أدائه على فئات الأصول الاستثمارية الأخرى. حيث شهدت أسعار السبائك الذهبية ارتفاعا ملحوظا في العام 2012 ما جعلها ملاذا آمنا للاستثمارات ».
15- 18 % عائدات الذهب 2013
تتوقع مؤسسة الخبير المالية، الشركة السعودية المتخصصة في مجال الاستثمار وإدارة الأصول، اليوم أن يحقق الذهب عائدات بين 15-18% خلال العام 2013 مع سعي صنّاع سياسات البنوك المركزية وراء طرق مبتكرة لمزيد من التحفيز في سياساتها النقدية. وبالإضافة إلى ذلك، تعتقد الخبير المالية أن عمليات شراء الذهب بانتظام من قبل البنوك المركزية ستعادل آثار تراجع طلب المستهلكين على الذهب، بل وستتفوق عليه.
وقال الدكتور هنري شاوول، رئيس استراتيجيات الاستثمار لدى الخبير المالية: تبدو الظروف مهيأة في العام 2013 كي تؤتي استثمارات الذهب ثمارها المتوقعة منذ زمن مع ارتفاع أسعار المعدن الأصفر، بينما ستحقق الأسهم عائدات متوازنة مع ارتفاع المخاطر خصوصا في الولايات المتحدة والشركات التي تتبع سياسة عالية للعائدات. والآن، أكثر من أي وقت مضى، يصبح تنويع المحافظ الاستثمارية عاملاً أساسياً لتحقيق النجاح.
وتتوقع الخبير المالية أن تراوح معدلات أسعار النفط في المجال 100 110 دولارات للبرميل على المدى المتوسط. ما يعود بالمنفعة على اقتصادات الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
المصارف المركزية ..قوة شرائية أساسية
أفاد التقرير الأخير الصادر عن مجلس الذهب العالمي أن معدل شراء الذهب لدى البنوك المركزية أرتفع على مدار العام 2012 بنسبة 17% مقارنة بعام 2011، مسجلًا مستويات قياسية منذ عام 1964، حيث بلغ مجموع الطلب 534.6 طنًا.
واوضح أن حجم مشتريات البنوك المركزية سجل 145.0 طنًا في الربع الأخير مسجلة زيادة نسبتها 29% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما جعل البنوك المركزية تتصدر القوة الشرائية الرئيسية للذهب على مدار ثمانية دورات مالية متتالية.
وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن حجم مشتريات القطاع الرسمي نما خلال العام 2012 بنسبة 29%، ليصل إلى 145.0 طنًا في الربع الأخير مقارنة بنفس الربع من العام الماضي، وهذه الدورة المالية الثامنة على التوالي للبنوك المركزية كقوة شرائية أساسية للذهب. وارتفع حجم شراء البنوك المركزية للعام بنسبة 17% مقارنة بالعام 2011، مسجلًا أعلى قيمة إجمالية منذ عام 1964 ومقدارها 534.6 طنًا.
أرقام
1.195.9
بلغ حجم الطلب على الذهب في الربع الأخير 1,195.9 طنًا بارتفاعٍ قدره 4% مقارنة بنفس الفترة من عام 2011 إلا أنه سجل انخفاضًا نسبته 4 % للعام 2012.
6%
شهد الذهب ارتفاعاً في قيمة الطلب في الربع الأخير من عام 2012 مسجلًا زيادة نسبتها 6 % مقارنة بالعام الماضي، أي ما يعادل 66.2 مليار دولار أميركي وزيادة نسبتها 2 % للعام 2012 تعادل 263.4 مليار دولار أميركي.
1.721.8
بلغ متوسط سعر الذهب في الربع الأخير من عام 2012 مستويات قياسيًّا، يعادل 1,721.8 دولارًا للأوقية مسجلًا زيادة قدرها 1 % مقارنة بمتوسط السعر للربع الثالث من عام 2011.
424.7
بلغ حجم الطلب الاستثماري على الذهب (مجموع صناديق الاستثمار المتداولة وإجمالي الطلب على السبائك والعملات الذهبية) 424.7 طنًا، مسجلًا تراجعًا بنسبة 8 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، إلا أنه ارتفع بنسبة 19 % عن المتوسط الربع السنوي المسجل على مدار الخمسة أعوام السابقة.
16 %
بلغ الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة والمنتجات المماثلة في الربع الأخير88.1 طنًا مسجلًا تراجعًا بنسبة 16 %عن نفس الفترة من عام2011، بينما سجل ارتفاعًا بنسبة 51 % عن العام 2012.
525
بلغ حجم الطلب على المشغولات الذهبية 525.3 طنًا مسجلًا ارتفاعًا نسبته 11 % مقارنة بنفس الفترة من العام 2011 حيث كان ـ472.4 طنًا، كما سجل حجم الطلب على المشغولات الذهبية للعام 2012 تراجعًا بمقدار 3 % مقارنة بالعام 2011 .
2 %
شهد حجم عرض الذهب من المناجم في الربع الأخير من عام 2012 زيادة بنسبة 2 % عن العام الماضي، بينما تراجعت عملية إعادة تصنيع الذهب بنسبة 5 % مقارنة بنفس الفترة.
29 %
نما حجم مشتريات القطاع الرسمي بنسبة 29%، ليصل إلى 145.0 طنًا في الربع الأخير مقارنة بنفس الربع من العام الماضي، وهذه الدورة المالية الثامنة على التوالي للبنوك المركزية كقوة شرائية أساسية للذهب. وارتفع حجم شراء البنوك المركزية للعام بنسبة 17% مقارنة بالعام 2011، مسجلًا أعلى قيمة إجمالية منذ عام 1964 ومقدارها 534.6 طنًا.


