استقبل "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا"، الجامعة البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة التنمية المستدامة، وفداً رفيع المستوى من جامعة بوسطن ضم رئيس الجامعة ونائب المدير وأعضاء مجلس الأمناء في حرمه الجامعي.
وكان في استقبال الوفد المكون من 41 عضواً الدكتور فريد موافنزداه، رئيس معهد مصدر، برفقة مجموعة من مسؤولي المعهد. وقد ترأس الوفد راجين كيلاشاند، رئيس مجلس الإدارة ورئيس دودسال، مجموعة الشركات العالمية العاملة في مجالات متنوعة عبر أنحاء العالم. وقد انضم كيلاشاند كعضو في مجلس أمناء جامعة بوسطن في سبتمبر 2010.
وضم الوفد كلاً من روبرت نوكس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لدى كورنر ستون إكويتي إنفستورز؛ روبرت براون، رئيس جامعة هيوستون؛ وجين ماريسون، العميد والمسؤول الأكاديمي لدى جامعة ماريسون ؛ وويليس وانغ، نائب الرئيس ونائب المدير المساعد للبرامج العالمية ونائب المستشار العام في جامعة بوسطن، وغيرهم.
وكان في استقبالهم عدد من مسؤولي المعهد وأعضاء هيئة التدريس، بما في ذلك حمزة كاظم، نائب الرئيس للعمليات والشؤون المالية في معهد مصدر؛ والدكتورة لمياء نواف فواز، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة؛ والدكتور ستيفن غريفيث، المدير التنفيذي للمبادرات؛ والدكتور مروان خريشة، عميد المعهد، والدكتور يوسف شاتيلا، عميد البرامج الأكاديمية؛ والدكتور سكوت كينيدي، عميد البحث العلمي.
عرض توضيحي
وقدم الدكتور موفنزاده عرضاً توضيحياً للأنشطة التي يقوم بها معهد مصدر. وركز على المشاريع البحثية التي يتولاها طلاب الماجستير وأعضاء هيئة التدريس في المعهد المتعلقة بمجالات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة والمستدامة، فضلاً عن طلبات تسجيل براءات الاختراع التي تم تقديمها حتى الآن.
كما قدم معلومات شاملة حول المختبرات المتطورة التي تحتضن تلك البحوث. وتطرق الدكتور موفنزداه في ختام حديثه إلى الدور الهام الذي يقوم به المعهد في تنمية رأس المال البشري والملكية الفكرية بهدف المساهمة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة في الإمارات. وبعد ذلك، قام أعضاء الوفد بجولة في مختلف أنحاء المعهد زاروا خلالها برج الرياح ومركبات النقل الشخصي السريع ومحطة الطاقة الشمسية (10 ميجاواط).
وشملت جولة الوفد كذلك زيارة إلى مختبرات معهد مصدر، بما في ذلك مختبر الدكتور رائد حشايكه، الاستاذ المساعد في علوم وهندسة المواد، حيث تجري الأبحاث حول المواد المتطورة الخاصة بالأجهزة الكهروميكانيكية، وعن تقنية النانو المركبة لتوليد البوليمر، ومواد السليلوز المتقدمة. بينما تعرف الوفد على الأبحاث الجارية في مختبر الدكتور فاروق أحمد، الأستاذ المشارك في هندسة المياه والبيئة، والتي تتمحور حول خلايا الوقود الميكروبية وتطبيقاتها، ومدى الأثر البيئي للوقود الحيوي المحفز لمعدن الدولوميت.
مختبرات
كما شملت زيارة الوفد مختبر الأبحاث الميكروبية والبيئية والهندسة الكيميائية للدكتور هيكتور هيرنانديز، الأستاذ المساعد في الهندسة الكيميائية، حيث اطلعوا على الأبحاث الجارية في عزل وتوصيف الأنواع المختلفة من الطحالب، وعلى التركيب الميكروبي للنظام الحيوي داخل أمعاء الإبل، واطلعوا أيضاً على الأبحاث الجارية حول أثر غزو الكائنات البحرية الدخيلة على النظام البيئي الطبيعي والقادمة عبر الممرات الملاحية. ولاحقاً، تم تقديم شرح واف للوفد حول الوقود الحيوي وعلى مدى فاعلية إنتاج الوقود الحيوي ضمن ما يسمى معامل التكرير الحيوي.
وذلك ضمن مختبر الوقود الحيوي الخاص بالدكتور ميت هيديجارد تومسن العضو في برنامج الهندسة الكيميائية. وقبل أن يستقلوا مركبات نظام النقل الشخصي السريع في طريق عودتهم، قام الوفد بزيارة الغرف النظيفة لمشاهدة أدوات الطباعة الحجرية ومحطات التنظيف ذات الحرارة المرتفعة.
مبادرات خيرية
يذكر أن راجين كيلاشاند خصص أكثر من 50 مليون دولار أمريكي من أمواله للمبادرات الخيرية التي تشمل الرعاية الصحية، والتدريب المهني والتعليم، بما في ذلك بناء المكتبات ومؤسسات تدريب المعلمين.
وفي سبتمبر 2011، قدم كيلاشاند مبلغ 25 مليون دولار أمريكي إلى كلية أرفيند وتشاندان ناندلال كيلاشاند في جامعة بوسطن. وخلافاً لغيرها من الكليات، توفر كلية كيلاشاند تعليما منفتحا لطلبتها يرتكز على تزويدهم بالمنهج الصحيح وطرق التدريس المتطورة في اختصاصات الفنون والعلوم والمهن. وقد قام كيلاشاند في شهر يونيو 2012 بالتبرع أيضاً بمبلغ مقداره 10 ملايين دولار أمريكي لكلية كيلاشاند.
4 آلاف عضو هيئة التدريس
تعتبر جامعة بوسطن من أكبر الجامعات الخاصة في الولايات المتحدة حيث تضم أكثر من 4 آلاف عضو هيئة تدريس ونحو 31 ألف طالب. وكانت الجامعة قد أنفقت مبلغ 407.8 ملايين دولار على الأبحاث في العام الدارسي 2009-2010، مما أهلها لنيل درجة (النشاط البحثي العالي جداً) في تصنيف كارنيجي لمؤسسات التعليم العالي.
وتتضمن هيئتها التدريسية وخريجيها سبعة من الحائزين على جائزة نوبل، مثل مارتن لوثر كينغ الابن، و22 فائزا بجائزة بوليتزر، والعديد من زملاء البحوث في مؤسستي غوغنهايم وماك آرثر.
