تأمل شركة "كايب ريد"، الشركة المزودة للأسقف القشية للبيوت المتواجدة في جزيرة لبنان في مشروع جزر العالم في دبي، بأن تنال أنظمتها المستدامة والصديقة بالبيئة إعجاب شركات التطوير العقاري في الإمارات.
وقامت كايب ريد مؤخرا بإتمام الجزء الخاص بها في الجزيرة الواقعة على ساحل دبي في 2012، وبعدها قامت بإنهاء مشروع آخر في جزيرة بني ياس في أبوظبي، والذي قامت فيه بتوفير الأسطح القشية الطبيعية لـ 64 منزلاً ولعدد من المباني العامة.
وتقوم الشركة التي تتخذ من جنوب أفريقيا مقرا لها، والتي افتتحت مكتبا تمثيليا لها في دبي، بوضع اللمسات الأخيرة على تزويد منتجع سوفوتيل نخلة الجميرا بـ 7500 سطح قشي، في حين يرى مدير الشركة، أندريه فان هيردان، أن الخدمات الفريدة والطبيعية للمؤسسة تملك كافة المقومات لتناسب مختلف احتياجات السكان ومطوري العقارات في الإمارات والخليج.
وفي كلمة ألقاها أمس، أمام مجموعة من الحاضرين في الندوات المصاحبة للنسخة الأولى لمعرض بناء وتصميم ولوازم المساحات الخارجية، عدد فان هيردان مزايا الأسطح القشية ومدى ملاءمتها للطقس الحار في الخليج قائلًا: "الميزة الأكبر من استخدام الأسقف القشية هي بالتأكيد خصائص العزل فيه". وأضاف: "أي مالك لمنزل مسقوف بالقش أو مطعم أو استراحة سيؤكد لك برودة الأجواء في الصيف مقارنة بالأسقف التقليدية، ونظراً لاستخدامنا القش المعتمد من "مجلس إدارة الغابات" في خدماتنا، فإن الطبيعة المستدامة للهياكل التي نقدمها رائعة".
وأضاف: "نعيش اليوم في غابة من الاسمنت ولن تجد راحة أكثر من الاسترخاء تحت ظل سقف قشي. المواد الطبيعة تندمج وتنخرط بسهولة مع الطبيعة".
والأسقف القشية هي أسقف عازلة للمياه ولا يمكن للنباتات العيش فيها، لتشكل بالتالي مظلة كاملة مبنية من مواد طبيعية. وكان العرض الذي قدمه فان هيردان احد العروض التي استضافها معرض بناء وتصميم ولوازم المساحات الخارجية، المعرض التجاري الوحيد المتخصص في التصميم الخارجي، والذي يختتم فعالياته اليوم.
ومن الأمثلة الأخرى للأسقف الخضراء المعروضة في المعرض والذي حظي بمشاركة أكثر من 100 عارض محلي وعالمي ممن يعملون في تخطيط، تصميم وبناء المساحات الخارجية أسقف "فيتا روفز"، الشركة الكندية التي قامت بتركيب أكثر من 1000 سقف مستدام حول العالم، بما فيها مبنى الصانعة الأميركية الشهيرة "فورد"، والذي يطلق عليه ريفر روج بلانت، وقرية فانكوفر الأولمبية.
وتتطلع فيتا روفز لحلول الأسقف، والتي تتألف أسقفها من الأعشاب، الحدائق، الشجيرات والنباتات، لتوسيع أعمالها في منطقة الشرق الأوسط، لتقدم أنظمة سقف مستدامة ومصممة لمقاومة الحر الشديد والظروف المناخية الصعبة، بالإضافة إلى خفض استخدام المكيفات.
وعلق جوي شميد، رئيس فيتا روفز، قائلًا: "تقوم فيتا روفز باتباع اسلوب جديد في بناء الأسقف المستدامة ينص على عقد برامج معتمدة للمصممين لتعلم كيفية تصميم الأسطح، بالإضافة إلى العمل مع دوائر التطوير والبحث في الشركات. نود أن نوسع أعمالنا في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع الجامعات في المنطقة لدراسة النباتات التي تنمو محلياً بهدف تطوير أسقف مستدامة باستخدام المنتجات المحلية والأيدي العاملة المحلية". وأضاف: "لاحظنا على مر السنين أن التوجه نحو المنتجات المستدامة بات اكبر في المنطقة عامة ودبي بوجه خاص. وإطلاق معرض بناء وتصميم ولوازم المساحات الخارجية يؤكد الدور الريادي للمدينة في هذا القطاع والتوجه الايجابي نحو الاستدامة في المنطقة ككل.
