يشير تقرير صادر عن المؤسسة الاستشارية العالمية «ماكنزي أند كومباني» إلى أنَّ ثمة أكثر من 10 ملايين شركة صغيرة ومتوسطة في أرجاء الشرق الأوسط تسهم في دفع عجلة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقدر بـ14% سنوياً، تصل قيمتها الى 15 مليار دولار بحلول 2015.
وأخذت «أفايا» المتخصصة في نُظم وخدمات اتصالات الأعمال، بزمام المبادرة للتحدُّث مباشرة إلى هذه الشريحة بالغة الأهمية من الشركات بالمنطقة لتعريفها بسُبُل الارتقاء بمعايير الأداء وخدمة العملاء. وتصنِّف «أفايا» الشركات التي يقلُّ عددُ موظفيها عن 500 موظف ضمن هذه الشريحة التي تصفها بأنها «الشريحة الصَّاعدة نحو الصَّدارة» في تحفيز اقتصادات بلدان المنطقة.
وتنظِّم «أفايا» معرضاً متنقلاً ينطلق من دبي ويحطُّ الرِّحال في 8 مُدُن بدولة الإمارات والسعودية وتركيا وأفريقيا لتعريف تنفيذيِّين يمثلون الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم بأفضل سُبُل التعاون والتنسيق مع العملاء والزملاء والمورِّدين عبر نطاق عريض من الحلول التشاركية والفيديوية والشبكية.
الدَّعم الأمثل
وقال نضال أبولطيف، نائب رئيس «أفايا» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: «الشركات متوسطة الحجم تستحوذ اليوم على قرابة ثُلث، وربما أكثر، الناتج المحلي الإجمالي لبلدان الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، لذا من المهمِّ للغاية أن نقدِّم لها الدَّعم الأمثل لتمكينها من تحقيق أهداف أعمالها والنموّ المرجوّ. وفي اعتقادنا، لا مكانَ اليوم لحلول التقنية المعلوماتية المُعقَّدة كتلك التي تقترن بالأذهان باحتياجات الشركات العملاقة. فالشركات صغيرة ومتوسطة الحجم بحاجة إلى حلول مُبسَّطة ترتكز على الابتكار تدعمها في توسيع رُقعة أعمالها وتحقيق أهدافها».
وأضاف: «لعلَّ من أهم ما تتسم به الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم أنها مرنة ومتسارعة النمو، وهي حريصة على الاستثمار في التقنية الحديثة لإدراكها لأهميتها الحاسمة في دعم اتخاذ القرارات المؤسسية المدروسة والصائبة بما يوطِّد تنافسيتها ومكانتها».
نحو الصدارة
وتحت شعار «الشركات الصَّاعدة نحو الصَّدارة» سيتعرَّف المشاركون في «منتدى أفايا» على ما حققته الشركة العالمية على صعيد إزالة التعقيد من نُظُم الاتصالات المؤسسية وتبسيطها إلى أبعد حدودٍ ممكنة مع الحفاظ على كافة مزاياها الفائقة. وفي هذا السياق، قالت «أفايا» إنَّ حلول IP Office، الملائمة للشركات التي قد لا يتجاوز عدد موظفيها الخمسة، تتسم اليوم بتدرجيُّة فائقة تصل إلى 1000 مستخدم، متيحة للشركات صغيرة ومتوسطة الحجم بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا حلولاً مُبسَّطة، بتكلفة مُجدية، لإدارة الأعداد المتزايدة من الموظفين على الشبكة، في موقع واحد أو على امتداد عدَّة مواقع.
وينطلق «منتدى أفايا» رسمياً من الإمارات قبل أن ينتقلَ إلى عدَّة مُدُن خلال الأشهر القليلة القادمة، منها جدَّة والرياض بالسعودية، واسطنبول في تركيا، ونيروبي في كينيا، وكيب تاون وديربان وجوهانسبرغ في جنوب أفريقيا.
