تستضيف أبوظبي يومي 2 و3 سبتمبر المقبل أعمال «قمة الزائر الصيني» التي تهدف إلى إتاحة المجال أمام أبرز العاملين في مجال السياحة الخارجية بالسوق الصينية للحوار والتواصل مع مزودي وموفري المنتجات الترفيهية والمنشآت الفندقية بالإمارة، من خلال سلسلة من المؤتمرات تعقد في العاصمة.

ويشارك في القمة المقبلة التي تنظمها «نيكولاس العالمية للنشر» و«مجموعة آي تو آي» الصينية بدعم من «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»، ما يزيد على 75 من أبرز موفري حجوزات العطلات والرحلات من الصين. وسيضم الوفد الصيني أيضاً 10 إعلاميين، وسيتألف من رؤساء تنفيذيين ومديري المنتجات والبرامج السياحية الخارجية ومسؤولي سياحة الاجتماعات والحوافز والمعارض والمؤتمرات ومنظمي الفعاليات الرياضية في شركات ووكالات البرامج السياحية والترفيهية وأنشطة الغولف والمغامرات.

وقال روب نيكولاس، مدير عام «نيكولاس العالمية للنشر»: «تركز القمة على بناء جسر للتعرف إلى احتياجات الزائر الصيني من خلال الجمع بين المشترين، وما يزيد على 100 من مزودي الخدمات السياحية من دولة الإمارات والشرق الأوسط، بما في ذلك الفنادق والمعالم السياحية والمنتجات الترفيهية والخدمية للاستفادة من آفاق النمو المتاحة في السوق الصيني الكبير».

وأشار إلى أن الآفاق تبدو واعدة أمام قطاع السياحة الإماراتي الذي يستحوذ على أقل من 10% (31980 زائراً) من حجم الأفواج الصينية التي تنظمها الجهات المشاركة في الحدث. وقال: «يتعاون أكثر من نصف أعضاء الوفد مع مزودي الخدمات السياحية في الإمارات منذ فترة لا تتجاوز ثلاثة أعوام، وهم يرحبون بالمنتجات والمرافق الترفيهية الجديدة».

وأوضح استبيان للمشاركين في القمة أن منظمي الاجتماعات والحوافر والمعارض والمؤتمرات يتطلعون لاغتنام فرص جديدة لعملائهم من القطاعات الحكومية والاتحادات الصناعية والطبية والتعليمية والصيدلية وفي مجالات النفط والغاز والتجارة والتشييد والعقارات والسيارات والتأمين والشؤون المالية في الصين.

وقال نيكولاس: «أظهرت النتائج أنهم يسعون للتعاون مع المزودين العاملين في قطاع الاجتماعات والحوافز والمعارض والمؤتمرات والمنتجات السياحية والجولات عالية الجودة في السوق الإماراتي.

أما في مجال الترفيه، فإنهم يفضلون الباقات التي تتضمن وجهتين أو أكثر مثل أبوظبي وأيرلندا». وحصدت أبوظبي نتائج إيجابية عدة عبر استضافتها الدورة الماضية من القمة التي انعقدت بحضور 76 وكيل سياحة صينياً، و10 إعلاميين، والعديد من المسؤولين الصينيين الرسميين الذي تعرفوا للمرة الأولى إلى المقومات السياحية في الإمارة.

وقال مبارك النعيمي، مدير إدارة الترويج والمكاتب الخارجية في «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» التي تمتلك مكتباً خارجياً في بكين لتمثيل الوجهة السياحية بالصين: «تضافرت جهود الجهات العاملة والمعنية بقطاع السياحة في أبوظبي لإدهاش الوفد الصيني في الدورة الماضية، ونتطلع قدماً للبناء على هذا الزخم وتسليط الضوء على النمو المطرد في خارطتنا الترفيهية والسياحية مع افتتاح فنادق ومنتجعات ومرافق ترفيهية جديدة خلال الأشهر الماضية».

 وأضاف: «يتحتم على المزودين المحليين تطوير باقات ومنتجات تستهدف الزائر الصيني مباشرة، حيث يضع المشاركون في القمة على قائمة أولوياتهم المنتجات التي تتلاءم مع شخصية العميل الصيني، مثل الرحلات الصحراوية الفاخرة. وسيحظى مزودو الخدمات المحليون بفرصة سانحة لبيع منتجاتهم، واكتساب خبرات أوسع عن متطلبات واهتمامات المشترين بالسوق الصينية وعملائهم».

وأوضح: «توفر هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مطبوعاتها الترويجية وموقعاً إلكترونياً سياحياً بلغة «الماندرين»، والتي تعتبر مصدراً للحصول على معلومات وافية عن الوجهة السياحية ومنتجاتها».

بدوره، أكّد الكسندر جلوس، من شركة «آي تو آي» أن المعالم الفريدة والمرافق الفندقية الفخمة والتسوق تشكل عوامل حيوية لاستقطاب الزائر الصيني، غير أنه يبحث أيضاً عن وجهات سياحية تبدي مرونة أكبر في الاستجابة لاحتياجاته، وقال: «يفضل المشترون الوجهات التي تظهر تركيزاً واضحاً على الزائر الصيني، من خلال الاستعانة بفرق عمل تتحدث الماندرين في الفنادق ومرافق التسوق، أو حرص المطاعم على تقديم أطباق صينية تقليدية».