أكد موريتزيو لانوتشي، المدير التنفيذي لشركة مبادلة للبترول، أن الشركة ماضية قدماً في توسيع أعمالها بما يعزز تحولها إلى شركة منافسة عالمياً، معتمدةً في ذلك على ثلاثة عوامل أساسية، هي الموارد البشرية والشراكات والأداء؛ فامتلاك التركيبة المناسبة من تلك العوامل قد يكون كافياً لتحقيق النمو والعوائد التي تتطلع إليها الشركة.
جاءت تصريحات لانوتشي في محاضرة بعنوان «بناء شركات منافسة عالمياً: الموارد البشرية، الشراكات والأداء»، خلال ندوة لتبادل المعرفة نظمها معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، بحضور نخبة من كبار المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات وعدد من قادة الشركات العالمية، بالإضافة إلى مجموعة من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في المعهد.
التبادل المعرفي
قال الدكتور فريد موفنزداه، رئيس معهد مصدر: «يأتي تنظيم هذه المحاضرة في إطار مبادرة «التبادل المعرفي» التي أطلقها معهد مصدر، وذلك في ظل مساعي أبوظبي الحثيثة لتنمية رأس المال البشري داخل الإمارة. وفي ظل الدعم الكبير والمستمر من القيادة الرشيدة للبلاد، فإننا سنستمر بتوفير منصات لتبادل المعرفة، ونأمل أن يعود هذا الحدث بالفائدة المرجوة على مختلف الأطراف المعنية».
وأكد لانوتشي أن مبادلة للبترول تعتبر إحدى الركائز الاستراتيجية الخمسة لشركة مبادلة للتنمية، حيث تركز على خلق قيمة حقيقية طويلة الأمد، مع تطوير جيل جديد من القادة المتمكنين في مشاريع النفط والغاز، لتحقيق المصلحة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي، وذلك انطلاقاً من رؤية واضحة تقوم على الأهداف المشتركة والأداء المتفوق.
وأردف قائلاً: «تتمثل أولوياتنا في البحث عن الفرص المثالية واستثمارها، واختيار الشركاء ومزودي الخدمات المناسبين، والاعتماد على التقنيات المناسبة، غير أن هدفنا الأسمى يكمن في جذب الطاقات الشابة الموهوبة وتنمية مهاراتهم ممن لديه الشغف في العمل والقدرة على التعلم والتطور. لذا، فإننا نقوم بتوفير فرص العمل للكوادر البشرية المحلية في داخل الدولة وخارجها، ناهيك عن تعزيز وضمان استمرارية العلاقات القوية مع مختلف الأطراف المعنية والمجتمعات المحلية».
وأوضح لانوتشي أن مبادلة للبترول تسعى لتحقيق أهدافها الاستراتيجية من خلال منهج يقوم على ثلاث ركائز، يتمثل أولها في أن تصبح مزوداً رائداً للغاز في الدولة، وثانياً، خلق نمو طويل الأجل من خلال مشاريع الاستكشاف، والركيزة الثالثة تحقيق دخل صافٍ قصير الأجل من الاستثمارات غير التشغيلية. وتركز مبادلة للبترول حالياً على ثلاث مناطق، هي أفريقيا وشرق البحر الأبيض المتوسط، وجنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
