قال محمد عبيد بن ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة ان ملتقى الفجيرة الدولي الثامن لتزويد السفن بالوقود" فوجكون2013" الذي يبدأ اليوم سيشهد مشاركة اكثر من 300 مندوب من 20 دولة يمثلون رواد النفط وتجارة وصناعة الوقود، ليؤكد الملتقى سمعته العالمية والاعتراف الدولي واسع النطاق به. ويحظى الحدث بدعم من جمعيات صناعات التزود بالوقود العالمية، والمنظمة البحرية الدولية ومعهد الملاحة البحري بالامارات، ليصبح الوحيد من نوعه في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس في فندق سيجي الديار في الفجيرة للإعلان عن تفاصيل ملتقى "فوجكون 2013" الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة. حضر المؤتمر الدكتور محمد سعيد الكندي رئيس اللجنة التوجيهية لفوجكن والكابتن موسى مراد مدير ميناء الفجيرة ومحمد عبيد بن ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد الذي سلط الضوء على أهمية فوجكون في تعزيز مكانة الإمارة باعتبارها لاعباً رئيساً في السوق العالمية،
نخبة من الخبراء
وقال الدكتور محمد سعيد الكندي رئيس اللجنة المنظمة لفوجكون ان اللجنة تضم نخبة من الخبراء العالميين من الامارات والدنمارك واليونان والنرويج وسنغافورة والولايات المتحدة الامريكية ، وسيتم طرح دراسات في سوق التموين في خطوة لتبادل وجهات النظر الرئيسية وتطوير صناعة السفن في جميع انحاء المنطقة.
10 ملايين طن
وقال موسى مراد مدير عام ميناء الفجيرة إن الطاقة التخزينية للوقود في ميناء الفجيرة ترتفع في نهاية عام 2015 لتصل إلى 10 ملايين طن وقود، مقابل 8 ملايين طن بنهاية العام الحالي، فيما كانت في عام 2012 حوالي 5 ملايين طن، ويرجع هذا الارتفاع في السعة التخزينية للوقود بالميناء، نتيجة لزيادة عدد أرصفة الخدمات النفطية إلى 9 أرصفة بحلول العام 2014 مخصصة لناقلات النفط بطول 2340 متراً، ومجهزة بأحدث معدات الإرساء والمناولة.
خطة مدروسة
وأضاف ان ميناء الفجيرة يتخذ خطة مدروسة تتصاعد فيها عمليات التطوير على عدة مراحل تبعاً لحجم الطلب، وأن ميناء الفجيرة بدأ يستعد لتلك الطفرة البترولية بعمل توسعات في الأرصفة، وسيتم زيادتها وفق زيادة المشاريع الجديدة والشركات المستثمرة، ما يجعل ميناء الفجيرة محطة رئيسية لتخزين الخام ومشتقاته وتموين السفن في العالم. ويعد ميناء الفجيرة في المركز الثاني حاليا ضمن الموانئ الأربعة الرئيسية في العالم لتزويد السفن بالوقود وهي سنغافورة والفجيرة وروتردام وهيوستن.
واشار الكابتن قائلا: خطتنا تكمن في مواصلة مشوار التطوير ليكون ميناء الفجيرة المرفأ البترولي الاول ويتقدم على سنغافورة في مجال تخزين النفط باعتباره مركز قوة للإمارة بفضل فرص الاستثمار الواعدة في صناعة البترول ووجود بنية تحتية مناسبة لصناعة النفط ،كما أن موقع الإمارة الاستراتيجي والتسهيلات والنظم والقوانين المناسبة التي أصبحت تستقطب كبرى شركات البترول، من شأنها دفع الإمارة نحو مستقبل واعد.
والجدير بالذكر ان امارة الفجيرة باتت تستقطب اليها اهم المشاريع التنموية وذلك لموقعها الاستراتيجي ومكانتها المتمّيزة على خريطة الدولة ، الذي زاد نسبة الاستثمارات فيها في مشاريع التخزين سواء الخاصة بالنفط أو الغاز، لتصبح مركزا عالميا لتخزين النفط بعد إنجاز مشروع خط أنابيب حبشان الفجيرة، ما عزز فرص انتعاش قطاعات اقتصادية في الإمارة إضافة إلى قطاع تخزين النفط .
خط انابيب
ويعد مشروع خط أنابيب النفط "حبشان" من المشاريع الهامة والحيوية للدولة ولإماراتي أبوظبي والفجيرة ولمنطقة الخليج الذي بلغت تكلفته الإجمالية 2.4 مليار دولار. ويبلغ طوله نحو 400 كيلومتر، وميناء الفجيرة يستطيع نقل ما يصل إلى مليون و400 ألف برميل من النفط يومياً، وهي كميّة قابلة للزيادة إلى مليون و800 ألف برميل يومياً كحد أقصى، ما يعني أن نحو 70٪ من إنتاج الإمارات يمكن تصديره عبر ميناء الفجيرة.
ورش عمل
وعلى هامش المؤتمر تعقد ثلاث ورش عمل متخصصة لإعطاء نظرة شاملة حول تقنيات المزج والتكنولوجيا في خلط الوقود وحساب التكلفة، ثانيا صناعة وتزود السفن بالوقود، وثالثا كيفية نقل النفط الخام الى السفن وسيتضمن الورش زيارات ميدانية.
