أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، عن توسيع نطاق تعاونها مع شركة سند لحلول الطيران عبر توقيعها على اتفاق مدته عشرة أعوام لبيع وإعادة تأجير مجموعة من قطع الغيار الأساسية لطائرات أسطول الشركة. وبموجب هذا الاتفاق الذي تبلغ قيمته 125 مليون دولار أميركي، سوف تقوم شركة سند لحلول الطيران، وهي شركة تابعة لوحدة مبادلة لصناعة الطيران، ومتخصصة بتوفير الحلول المالية لشركات الطيران، والتي تشمل تمويل شراء وتأجير محركات ومكونات وقطع غيار الطائرات، بشراء مجموعة من قطع الغيار دورية الاستبدال ثم إعادة تأجيرها إلى الاتحاد للطيران. ويشمل الاتفاق توفير قطع الغيار الأساسية لكافة طائرات أسطول الاتحاد للطيران، سواءً طائرات الركاب أو الشحن. وتأتي هذه الصفقة بعد إبرام اتفاق مماثل بنظام البيع ثم إعادة التأجير، والذي تم التوقيع عليه بين الشركتين في أواخر عام 2011 لتمويل شراء 11 محركاً احتياطياً تتضمن خمسة محركات طراز جنرال إلكتريك GE 90، وستة محركات طراز رولزرويس ترنت 500.

قيمة

أفاد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، بالقول "توفر هذه الصفقة الجديدة بنظام البيع ثم إعادة التأجير حلاً تمويلياً طويل المدى للعديد من قطع الغيار الأساسية اللازمة للطائرات، وتعمل في نفس الوقت على تقليل مخاطر القيمة المتبقية، وتوفر لنا تكلفة تنافسية للملكية على المدى الطويل".

وأضاف هوجن "يضيف هذا الاتفاق قيمة كبيرة لكل من سند والاتحاد للطيران، وسوف يضمن استمرار ترسيخ المكانة المرموقة لدولة الإمارات كمركز للتميّز في صناعة الطيران والفضاء". وأفاد تروي لامبيث، الرئيس التنفيذي لشركة سند، قائلاً "يمثل هذا الاتفاق إنجازاً آخر في مسيرة النمو لشركة سند، حيث نستمر في توفير حلول التمويل المبتكرة والتنافسية لعدد متزايد من شركات الطيران العالمية. ويسعدنا أن نوسع علاقاتنا مع الاتحاد للطيران من خلال هذه الصفقة المهمة".

محاور

وتجدر الإشارة إلى أن أنشطة التمويل التي تتولى سند توفيرها للاتحاد للطيران تمثل إحدى المحاور الرئيسية للشراكة المتنامية بين الاتحاد للطيران وشبكة مبادلة العالمية لخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة، التي تشمل شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات وشركة إس آر تكنيكس اللتان توفران مجموعة واسعة من خدمات قطع الغيار لهياكل الطائرات وخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة لأسطول الشركة من الطائرات من طراز إيرباص وبوينغ.

أسطول

ويذكر أن شركة "سند" تمكنت منذ تأسيسها في عام 2010 من زيادة حجم أصولها لتتجاوز قيمتها 650 مليون دولار أميركي من الأصول المُدارة مع توفيرها الدعم لشركات الطيران بما في ذلك الاتحاد للطيران، وطيران برلين، وفيرجن أستراليا، وطيران غارودا، والخطوط الجوية الفنلندية فين آير وغيرها من شركات الطيران الكبرى.

بين أبوظبي وهونغ كونغ

أعلنت أمس الاتحاد للطيران، عن إضافة هونغ كونغ إلى شبكة وجهاتها العالمية عبر المشاركة بالرمز على هذه الوجهة الجديدة مع شريكتها بالحصص "طيران سيشل" المنضمة إلى تحالف الاتحاد للطيران للشركاء بالحصص.

وتأتي الرحلة الافتتاحية بين أبوظبي إلى هونغ كونغ، والتي تشغّلها طيران سيشل عبر طائرتها ذات الألوان الزاهية من طراز إيرباص A033-200، إيذاناً ببدء خدمة الرحلات بين العاصمة الإماراتية وهونغ كونغ بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً. ويمثل قطاع الرحلة من أبوظبي إلى هونغ كونغ المرحلة الثانية من الرحلة التي تشغّلها طيران سيشل انطلاقاً من مقرها في جزيرة سيشل إلى هونغ كونغ.

وتعدّ هونغ كونغ الوجهة الرابعة للناقلة الإماراتية في الصين العظمى إلى جانب كل من بكين وتشنغدو وشنغهاي. وتحظى وجهة هونغ كونغ بأهمية استراتيجية باعتبارها بوابة جديدة للسفر لأغراض العمل أو الترفيه بين آسيا ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا والدول الجزرية في المحيط الهندي. وأصبح بمقدور المسافرين من هونغ كونغ الحصول على رحلات الربط بسلاسة من أبوظبي إلى 12 وجهة في أوروبا، وثلاث وجهات في أفريقيا، وإلى ست وجهات بدول مجلس التعاون الخليجي، وثلاث وجهات في منطقة الشرق الأوسط.

مشاركة بالرمز

وتعليقاً على انطلاق وجهة هونغ كونغ، قال جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أن وجهة المشاركة بالرمز الجديدة مع طيران سيشل تظهر الفرص العديدة لتحقيق النمو في العائدات والتوسع في شبكة الوجهات لكل من الشركتين من خلال التعاون المتزايد والتشارك في الموارد بين الشركتين. وقال هوجن "من شأن المشاركة بالرمز مع طيران سيشل لهذه الوجهة أن يتيح للاتحاد للطيران بدء خدمة الرحلات إلى هونغ كونغ وتوسيع نطاق وصولها في الصين العظمى بصورة أسرع عمّا قد يكون عليه الحال إذا بدأنا هذه الخدمة بمفردنا". وقال علي ماجد المنصوري، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للمطارات، بالقول "تبذل شركة أبوظبي للمطارات قصارى جهدها على الدوام من أجل تعزيز خدماتها وقدراتها على الربط من مطاراتها لتلبية احتياجات وتوقعات كافة المسافرين، ولطالما كانت تلك المهمة وراء فوزنا بالعديد من الجوائز الدولية المرموقة وترسيخ مكانتنا على الصعيد العالمي".