سجلت باريس غاليري مبيعات قياسية عام 2012 في مؤشر واضح على تنامي الطلب على العطور والسلع الفاخرة التي تبدعها دور الموضة حول العالم، حيث كشف محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري عن نمو الأرباح بنسبة 43 % في عام 2012 مقارنة مع 2011، وهي نسبة قياسية، حيث وصلت نسبة الأرباح الصافية إلى 13%.
عمليات
وبالرغم من عدم الافصاح عن حجم المبيعات، إلا أن الشركة تقدر دورة رأس المال لديها بما يقارب 3.67 مليارات درهم (1 مليار دولار)، وذلك من خلال عملياتها التي تشمل العطور مستحضرات التجميل و الــعديد من فئات المنتجات الفاخرة الأخرى،
وأشارت الشركة إلى أن أكثر من نصف مبيعات الشركة تعتمد على العطور وحدها، في حين تشكل مبيعات الساعات والمجوهرات نسبة 27% والملابس 10%، النظارات الشمسية 6% ونالت الإكسسوارات نسبة 5% من المبيعات.
وتستحوذ الإمارات على نصف نسبة المبيعات، حيث تتواجد أغلبية متاجر الشركة، بما فيها أحد أبرز وأكبر صالاتها في دبي مول، الذي يعد أكبر مركز تسوق في دبي والمنطقة. هذا وتحظى المملكة العربية السعودية بمساهمة ضخمة من حيث المبيعات بنسبة تصل حتى 41%، بينما تشكل النسبة المتبقية، كل من قطر 7% والبحرين 2%
نمو
وصرح محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري: "إن الشركة تشهد منذ عام 2009 نمواً سنوياً كبيراً. ومن المتوقع أن تفتتح المجموعة، عدة متاجر جديدة هذا العام، حيث تم فعلاً افتتاح فرع جديد في إمارة رأس الخيمة بمنار مول، على أن يتم افتتاح أفرع أخرى في عُمان ضمن مدينتي مسقط وصلالة، إضافةً إلى الخطة القريبة القاضية بافتتاح 5 متاجر في العراق، ومن المقرر افتتاح من 4 إلى 5 متاجر في أذربيجان، لتكون بذلك قد زادت نطاق توسعها خارج الخليج للمرة الأولى". وبحسب الفهيم، فإن قطاع التجزئة الفاخر كان ومازال في نمو مستمر، خصوصاً فيما يخص العطور، إذ يقول:" يبحث الزبائن عما هو فريد واستثنائي، فهم على مستوى عالٍ من الوعي ولديهم دراية كافية حول ما يريدونه بالضبط".
