أكد تقرير صدر مؤخراً من قبل الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" أن 80% من المنتجات البتروكيماوية في دول الخليج ما تزال موجهة نحو أسواق التصدير، إلا أن حصة المبيعات في الأسواق المحلية آخذة بالازدياد التدريجي مما يعطي أهمية كبيرة للتكامل بين قطاعي التكرير والبتروكيماويات.

وتستضيف أبوظبي خلال الفترة من 12 إلى 15 مايو المقبل الدورة الرابعة عشر لمؤتمر الشرق الأوسط لصناعة النفط والغاز الذي يتناول العديد من الموضوعات بهدف تعزيز التكامل بين القطاعين وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.

توجه واضح

وسيعقد المؤتمر الذي تنظمه شركة "تبادل الطاقة"، ويشارك في استضافته شركة أبوظبي لتكرير النفط "تكرير" بالموازاة مع أسبوع الشرق الأوسط للكيمياء (بتروكيم العربي). ويعكس انعقاد هذين الحدثين في موقع واحد توجهاً واضحاً نحو التكامل في قطاع التكرير والبتروكيماويات على حد سواء.

3 أقسام رئيسية

وأوضح جاسم علي الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة "تكرير"، أن مشروعات تكرير النفط والبتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي تنقسم إلى ثلاثة أقسام؛ فهي إما دخلت مرحلة التشغيل بالفعل، أو هي قيد الإنشاء، أو يتم التعاقد على إنشائها.

وتوجد العديد من المشروعات المستقبلية التي ستؤدي إلى حصول زيادة كبيرة ومستدامة في معدلات الإنتاج. كما سيسهم ذلك أيضاً بدعم قطاع التصنيع المتنامي في المنطقة، ورفع نسبة التوظيف، ومواجهة المخاوف المتعلقة بتوطين الكوادر العاملة.

منصة مناسبة

وقال الصايغ: ندرك اليوم، أكثر من أي وقت مضى، مدى ضرورة وجود منصة استراتيجية تجمع خبراء المنطقة المتخصصين في قطاع صناعة النفط والغاز مع نظرائهم من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار، والانتقال بهذا القطاع نحو مستويات جديدة من التقدم.

وأضاف: يعتبر أسبوع الشرق الأوسط لصناعة النفط والغاز 2013 منصة مثالية للالتقاء ومناقشة وبحث الابتكارات وتطور المشاريع في سوق الصناعات التحويلية، وكفاءة التكاليف والتوجه نحو عولمة هذه الصناعة. كما إن هناك العديد من المواضيع المطروحة على طاولة النقاش، وبالنيابة عن الجهة المنظمة، فإننا نتطلع إلى الترحيب بالجميع ومشاركتهم في هذا الحدث المهم.