يشارك في "معرض دبي الدولي للأخشاب 2013"، الحدث الاكبر من نوعه والمتخصِّص في مجال الأخشاب في الشرق الأوسط، أكثر من 550 شركة عالمية خلال انعقاد فعالياته على مدى ثلاثة أيام في قاعات مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض من 9 إلى 11 أبريل المقبل. وسيساهم المعرض في توفير منتجات الاخشاب الصلبة والرقيقة من أكثر من 40 دولة والذي يتوافق مع النمو المتوقع في عدد العارضين العالميين. وقامت شركة "الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات"، الجهة المنظمة للمعرض، بتوسيع المساحة الإجمالية حيث ستغطي 12,944 متراً، وتتميز بأجنحة مختلفة متخصَّصة في مجال الغابات والمنتجات والأدوات والمعدات والتشطيب والأخشاب والأثاث الخارجي خلال العام المقبل.

التزام

وقال وليد فرغل، المدير التنفيذي في شركة "الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات": التغييرات التي أجريناها على "معرض دبي الدولي للأخشاب" تؤكد التزامنا التام لتلبية احتياجات السوق بشكلٍ ملائم، حيث يمكن للتجار والمختصِّين الاطلاع بشكلٍ أكبر على الأخشاب، بينما يعملون على دفع النمو الشامل لقطاع الأخشاب. وقد جعلنا الأمر أكثر سهولة للعارضين لتحقيق التواصل مع الزوار، وذلك إضافة إلى قيمة واردات الأخشاب الصلبة المنشورة التي تم تسجيلها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد دفع ذلك أيضاً إلى زيادة الطلب على المشاركة في أوساط المشاركين العالميين". واضاف ان المعرض يجمع بين أهم الرواد في قطاع الأعمال وشركات التصنيع الرائدة من كافة أنحاء العالم، كما يتيح لمطوري المشاريع وشركات البناء وجهة رائدة لإيجاد منتجات الأخشاب المناسبة التي تفي بالاحتياجات الإنشائية لمشاريعهم بالإضافة إلى المعايير البيئية أيضاً. ونتوقع هذا العام حضور عدد أكبر من كبار المديرين وصناع القرار الذين يتطلعون إلى الفرص الاستثمارية مع المختصِّين والشركات في قطاع الأخشاب والرواد المهتمين بتحقيق النمو لأعمالهم على النطاق العالمي".

ارتفاع

ويختلف النمو المتوقع في الطلب على الأخشاب الصلبة المستدامة في الشرق الأوسط يختلف وفقاً للأسواق المختلفة والذي يعتمد بشكلٍ أساسي على إدراج المسائل البيئية على الجداول الوطنية. وفي الإمارات فإن الطلب على مواد البناء المستدامة، بما فيها الأخشاب الصلبة، يتوقع أن يرتفع بسرعة خلال السنوات المقبلة، حيث ان مبادرات المباني الخضراء قد بدأت تحرز استجابة هامة في السوق. كما يتوقع مواصلة ارتفاع هذا النمو في الإمارات الذي تدفعه المبادرات الرائدة مثل مشروع "مصدر" في أبوظبي، والذي يُعد دليلاً على نجاح الإمارات في تحديد الآفاق الجديدة لسائر الأسواق الخليجية، حيث الكويت والبحرين وقطر والسعودية وعُمان يتوقع أن تقتدي بها في المستقبل.