أبدى المقيمون في الإمارات ثقة بقياداتهم للأعمال لعام 2013 أكثر من أي مكان آخر في العالم وبنسبة وصلت الى 28%.
ووفقا لاستطلاع الرأي الثاني الذي تعده "كيتشام" لقياس فعالية الاتصالات القيادية، وهو دراسة عالمية استندت إلى آراء 6,000 فرد في 12 دولة أبدى 28% من المستطلعة آراؤهم مزيداً من الثقة في قادة الأعمال لعام 2013 مقارنة بالنسبة العالمية التي بلغت 21%، و8% فقط في أوروبا، كما وثق المقيمون في الإمارات بقادة الأعمال والسياسة في الدولة باعتبارهم فاعلين ومؤثرين في مجال التواصل.
وأبدى 61% من المستطلعة آراؤهم حول العالم أن قادة الأعمال التجارية يركزون في الغالب على الخطط الطويلة المدى بدلاً من معظمهم بتحقيق الأرباح في الربع التالي من العام، فيما قال 34% إن قادة الأعمال يتمتعون بالتأثير الكافي لإحداث التغيير في مؤسساتهم. وللعام الثاني على التوالي رأى 35% أن قادة الأعمال ناجحون في مجال التواصل معتبرين أن التواصل الشفاف هو أهم سمة قيادية.
ووفقاً لـ73% من المستطلعة آراؤهم في الإمارات، يعتبر التواصل الفعال مفتاح القيادة العظيمة الناجحة، ونالت الرؤية الواضحة طويلة المدى باعتبارها سمة للقائد الناجح نسبة 63%، بينما حصل التواصل الشفاف نسبة 62%، والقدرة على تعزيز قدرات الآخرين ومساعدتهم على تقديم أفضل ما عندهم نسبة 62%.
إلى ذلك، أكد الاستطلاع أن القيادة غير الرصينة تؤثر سلباً في الأداء المؤسسي بشكل مباشر ويتضح هذا الأمر في الإمارات أكثر من أي سوق آخر في العالم، ففي السنة الماضية اشترى 58% من المقيمين في الإمارات منتجات أو خدمات أقل من الشركة التي يتعاملون معها بسبب سوء سلوك الإدارة العليا لهذه الشركة (مقارنة بـ51% حول العالم)، بينما توقف 51% من الأفراد عن شراء منتجات الشركة أو كافة خدماتها ( مقارنة بنسبة 44% العالمية).
وتشابهت وجهات نظر الإماراتيين والمقيمين فيها مع الأسواق العالمية الأخرى فيما يتعلق بخدمة العملاء وجودة الخدمات أو المنتجات، حيث حصلت الأولى على 44% والثانية على 45%، باعتبار أن تلك هي أهم الخصائص التي تميز الشركة في السوق وتبرز ريادتها.
وفي معرض تعليقها على نتائج استطلاع "كيتشام "الأخير، أوضحت نيكولا غريغسون، المدير العام لشركة كيتشام رعد الشرق الأوسط والتي تتخذ من دبي مقراً لها، أن نتائج استطلاع العام الماضي 2012 كشف عن الآمال الكبيرة المعلقة على عاتق القادة السياسيين والاقتصاديين لقيادة زمام الأمور خلال فترة الأزمة الاقتصادية الصعبة على المستويين العالمي أو المحلي، مضيفة أنه "مع استمرار تأثير القيادة وسياسات التواصل المباشر على الأعمال التجارية، أظهر استطلاعنا لعام 2013 أن هذه المعادلة لاتزال تكتسب مزيداً من المصداقية وستتعاظم أهميتها خلال العقد المقبل من السنوات".
أما فيما يتعلق بتأثير قطاع التقنية في تعزيز القيادة الفعالة، فقد بلغت النسبة في الإمارات 43% لتتشابه في ذلك مع النسبة العالمية، تبعها قطاع الاتصالات الذي حل ثانياً، وفيما يختص بقنوات التواصل الأكثر تأثيراً، جاء الإعلام والتكنولوجيا في المرتبة الأولى بنسبة 47% لكل منهما، مقارنة بالنسبة العالمية التي بلغت 44% للإعلام و41% للتكنولوجيا.
