اختتمت، أمس، بمقر غرفة الشارقة الدورة التدريبية التي استمرت ثلاثة ايام لرواد الاعمال من اصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بعدد الأعضاء في مؤتمر التعاون الاسلامي التي نظمتها الغرفة بالتعاون مع الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة وصندوق بيريز جوريرو التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي، حيث استهدفت في مجملها تطوير ريادة الاعمال في الدول الاسلامية وتحسين قدرات اصحاب رواد الاعمال الشباب المبتدئين والراغبين في توسيع مشاريعهم القائمة .

وقام حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة بحضور محمد احمد امين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية وعطية نواز علي الامين العام المساعد لغرفة الاسلامية لتجارة والصناعة والزارعة وعمر علي صالح مدير ادارة الشؤون الدولية بالإنابة بتوزيع شهادات استكمال متطلبات برامج الدورة التدريبية الى المشاركين البالغ عددهم 30 شخصا يمثلون 18 دولة من آسيا الوسطى وافريقيا والشرق الاوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.

وكان المشاركون بالدورة قد حضروا ست جلسات عمل تم خلالها اطلاعهم على أحدث الاساليب المهنية في تأسيس المشاريع الاستثمارية ذات الجدوى وكيفية إدارتها بما يحقق الاهداف التي تسهم في تطوير الاعمال وتوظيف كافة الامكانيات والموارد بالشكل الذي يخدم المشروع والمجتمع ويعزز عملية التنمية المستدامة .

كما تم خلال الدورة التدريبية اجراء عدد من التجارب التطبيقية لعدد من النماذج للمشاريع الاستثمارية والآليات المعتمدة في تشغيل وإدارة المشروع بالصورة التي تلبي متطلبات تحقيق النجاح لها، وتم خلال ايام الدورة الثلاثة تبادل الافكار والآراء حول العديد من التجارب المتميزة المطبقة في دول المشاركين بالدورة من حيث الانظمة والقانونية وأشكالها والإجراءات الادارية المعتمدة في تأسيس مشروع استثماري، لاسيما المشاريع الصغيرة والمتوسطة والوسائل الداعمة والمساندة التي توفرها دولهم لرواد الاعمال ومدى دور ذلك في تطوير أعمالهم.

وأكد المشاركون بالدورة أهمية تنظيم مثل هذه البرامج التدريبة للارتقاء بإمكانيات والمهارات واكتساب المعرفة، اضافة الى ما توفره تلك اللقاءات من فرص متعددة لبناء مجالات التعاون بين المشاركين وأثره على تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدول الاسلامية. وأثنوا في الوقت ذاته على الاهتمام الذي توليه الامانة العامة بالغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة في ايجاد برامج ومبادرات تدعم وتشجع الشباب الاسلامي في الانخراط بالعمل التجاري الحر وأيضا برامج دعم تجاه ذلك.

كما اشادوا بالدور الذي قامت به غرفة الشارقة من خلال توفير كافة التسهيلات والامكانيات لإتمام متطلبات الدورة التدريبية، مشيرا بأن ذلك ليس غريبا على امارة الشارقة خاصة ودولة الإمارات عامة في تعزيز العمل الاسلامي المشترك وتسخير كافة الوسائل التي تعمل على تحقيقه .