حققت الإمارات نمواً سنوياً ملموساً بواقع 11% على مؤشر مونستر للتوظيف خلال شهر فبراير وذلك رغم الانخفاض الذي شهده المؤشر على مستوى منطقة الشرق الاوسط بنسبة 6%. وسجل قطاع الضيافة أعلى نسبة نمو في فرص التوظيف الإلكتروني في الامارات حيث ارتفع بمقدار 40%. وتصدرت فئة الضيافة والسفر الفئات المهنية الأخرى من حيث النمو السنوي والذي بلغ 20%.
وعلى مستوى المنطقة تصدر قطاع الضيافة كافة القطاعات الأخرى من حيث النمو السنوي ويليه قطاع السلع الاستهلاكية (السلع سريعة الاستهلاك، الأغذية والأغذية المعلبة، الأدوات المنزلية، الملابس) والأقمشة والأشياء المصنوعة من الجلد، الأحجار الكريمة والمجوهرات.
وواصل الضيافة والسفر تحقيق النمو السنوي الأقوى ضمن الفئات المهنية، تليه فئة الشراء الخدمات اللوجستية سلسلة التوريد. وقادت قطر كافة دول المنطقة من حيث النمو السنوي. في حين سجلت الكويت الانخفاض الأكبر على المستوى السنوي.
مقياس شهري
ومؤشر "مونستر" للتوظيف هو مقياس شهري للطلب على الوظائف في منطقة الشرق الأوسط، مبني على أساس المراجعة الفعلية لعشرات الآلاف من فرص العمل التي تم اختيارها من قبل مجموعة مختارة من الشركات المتخصصة الممثلة لمواقع العمل على الإنترنت. لا يعكس المؤشر توجهات أية جهة معلنة أو مصدر متخصص، ولكنه مقياس جمعيّ للتغيير في إعلانات الوظائف عبر القطاعات.
وقال سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ"مونستر.كوم" في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا: "يواصل أصحاب العمل في الشرق الأوسط التوظيف لكن بشيء من الحذر. حيث يجسد هذا الحذر انعكاساً لظروف العمل العالمية.".
المؤشر حسب القطاعات
تجاوزت فرص التوظيف عبر الإنترنت مستوياتها لشهر فبراير 2012 في ثلاثة من أصل 12 قطاعاً يتابعها المؤشر. وحقق قطاع الضيافة الصدارة ضمن كافة القطاعات حيث ارتفع بنسبة 38% تلاه قطاع السلع الاستهلاكية السلع سريعة الاستهلاك، الأغذية والأغذية المعلبة، الأدوات المنزلية، الملابس الأقمشة الأشياء المصنوعة من الجلد، الأحجار الكريمة والمجوهرات حيث حقق ارتفاعاً بنسبة 16%.
وسجل قطاع المواد الكيماوية بلاستيك المطاط، الصبغ، سماد، مبيدات الحشرات (الذي انخفض بنسبة 26%) الانخفاض الأكبر على المستوى السنوي.
حسب المهن
ارتفع الطلب عبر الإنترنت في ثلاث من فئات المؤشر وعددها 11 فئة مهنية خلال العام. وقادت فئة الضيافة والسفر الفئات المهنية الأخرى من حيث النمو السنوي مسجلة ارتفاعاً بواقع 23%. وواصلت فئة برامج وأجهزة الكمبيوتر والاتصالات إبداء أضعف مستويات الأداء على المدى الطويل مسجلة انخفاضاً قدره 31%.
حسب البلدان
تجاوزت فرص التوظيف عبر الإنترنت مستوياتها في فبراير 2012 في أربع دول من بين الدول السبع على المؤشر. وسجلت قطر ارتفاعاً قدره 16% لتحقق أكبر نسبة نمو سنوي بين الدول الأخرى، تليها الإمارات بنسبة 11%. وسجلت الكويت انخفاضاً صافياً بنسبة 18% عبر 12 شهراً
وشهدت السعودية انخفاضاً قدره 17% في مستوى التوظيف مقارنة مع فبراير 2012. وسجل اثنان فقط من القطاعات النسبة الأكبر في النمو السنوي إذ سجل قطاع السلع الاستهلاكية السلع سريعة الاستهلاك، الأغذية والأغذية المعلبة، الأدوات المنزلية، الملابس الأقمشة الأشياء المصنوعة من الجلد، الأحجار الكريمة والمجوهرات أكبر نسبة من النمو السنوي بواقع 32% يليه النفط والغاز الذي ارتفع بنسبة 21%. وتصدّرت فئة الشراء الخدمات اللوجستية سلسلة التوريد كافة الفئات المهنية من حيث النمو السنوي إذ ارتفعت بنسبة 17%.
