وقع مكتب الاستثمار الأجنبي في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، ومجلس التنمية الاقتصادية في سياتل الأميركية، مذكرة تعاون لتشجيع الفرص الاستثمارية بين سياتل ودبي، والعمل على تبادل المعرفة والمصالح الاستراتيجية، وفتح قنوات التجارة والتسويق للشركات بين البلدين. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود مكتب الاستثمار الأجنبي في سبيل الترويج للبيئة الاستثمارية التي تتمتع بها إمارة دبي، وعرض المقومات والمزايا التي يمكن للشركات في سياتل الاستفادة منها، وتحقيق استدامة نمو الأعمال في دبي والأسواق المجاورة. وقع اتفاقية التعاون فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي، ودانيش تيري، نائب رئيس مجلس التنمية الاقتصادية في سياتل، وكينغ كونتي، وستيفاني رايت، عضوا مجلس إدارة التحالف التنموي للتجارة في سياتل، بجانب عدد من كبار المسؤولين والتنفيذيين من الجهتين.
خطط عمل
وقال فهد القرقاوي: يمثل توقيع الاتفاقية تكملة لمسيرة خطط العمل والزيارات الترويجية التي يقودها وينظمها مكتب الاستثمار الأجنبي، والتي كانت ثمرة زيارة وفد المكتب لمدينة سياتل الأميركية في الآونة الأخيرة، ما يؤكد على استمرارية الجهود التي نبذلها، والخروج بمبادرات ناجحة تحقق الغاية المنشودة في التعريف بإمارة دبي، كونها الوجهة المفضلة للبدء والتوسع بالمشاريع والأعمال. وأضاف: تمتلك دبي وسياتل عوامل جذب مشتركة، ويكمل كل منهما الآخر في نواحٍ عدة، وتعتبر دبي المنصة المركزية على مستوى الأسواق المحيطة بها (الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وجنوب أفريقيا). وتقع سياتل في قلب منطقة الشمال الغربي المطلة على المحيط الهادي، وهي من أكثر المناطق المعروفة في الولايات المتحدة بازدهار القطاعات الرئيسة فيها، ومن أبرزها: التجارة، والسياحة، والمعرفة". وأشار إلى أن هناك أعداداً متزايدة من الشركات العالمية والمستثمرين المتجهين إلى دبي، حيث اجتذبهم نمط الحياة الفريدة من نوعه، والثقافة العالمية وتنافسية بيئة الأعمال في الإمارة، ومن ناحية أخرى، تعد سياتل وجهة مثالية للعيش، وتشكل منبعاً للقيام بالأعمال التجارية، وارتباط البلدين برحلات يومية من دبي إلى سياتل، سهل قنوات التواصل والتجارة الثنائية بين الشركات من جهة، والسياحة البينية من جهة أخرى.
وقال جيف مارسيل، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في سياتل: "تربط دبي وسياتل علاقات تجارية واستراتيجية طويلة الأمد، نظراً لتشابه الأوجه الاقتصادية بينهما. والاتفاقية تكملة لمسيرة العلاقات المزدهرة بين البلدين. وبدورها، سعت القيادات في دبي من فترة طويلة على الاستفادة من قطاع التعليم وتبادل المعرفة، والتحالف في تطوير القطاعات الصناعية المتخصصة. وسياتل المعروفة باسم مدينة الزمرد، هي موطن لمجموعة من العلامات التجارية والشركات العالمية الكبرى.
