تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، في المبنى الرئيسي للجامعة امس منتدى الجامعة الأميركية في الشارقة للأعمال والمعرض المهني. ويستهدف المؤتمر التأكيد على الشراكة المتينة مع التعليم العالي وقطاع الأعمال لضمان مستقبل مزدهر.

وشهد حفل الافتتاح الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية المركزية وأحمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة للتعليم العالي وعدد من المسؤولين وكبار مسؤولي الجامعة.

كما شهد افتتاح المنتدى، الذي ينظمه مكتب شؤون التطوير وعلاقات الخريجين بالجامعة بالشراكة مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أيضاً قادة الأعمال البارزين الذين سيشاركون بخبراتهم مع الطلبة والخريجين ويبحثون معهم في قضايا تتعلق بتطوير الأعمال والنمو في المنطقة.

ورحب الدكتور توماس هوكستيتلر، وكيل مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية ومدير الجامعة بالوكالة في كلمته الافتتاحية بالمشاركين، وقال، الجامعة الأميركية في الشارقة تأخذ بجدية رسالتها الهادفة لتأهيل رواد من خريجي الجامعة في جميع مجالات النشاط البشري، خاصة قادة الأعمال المستقبليين.

وقالت الدكتورة ندى مرتضى صباح ، نائب مدير الجامعة لشؤون التطوير وعلاقات الخريجين: "اجتماعنا اليوم مثال على كيفية الشراكة بين الجامعة وعالم الأعمال للمحافظة على اقتصاد منوع وفاعل. فالمعادلة للوقت الحالي والمستقبل هي في الجمع بين الأفضل في التطوير والترويج في القطاع الخاص مع القيادة الحكومية الحكيمة والباحثين والعلماء والمخترعين البارزين في الجامعات.

شراكة

وقال أحمد عبد الرحمن المدفع، رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة: من دواعي سروري البالغ أن نعقد شراكة مع منتدى الجامعة الأميركية في الشارقة للأعمال الذي يمثل منصة رائدة لعرض نماذج من الخبرة العملية وقصص نجاح الأعمال.

بل هو أيضا فرصة قيمة لتبادل الحوار والتشاور مع عدد من قادة الصناعة من ذوي الخبرة في مواضيع كثيرة ومهمة وقضايا تحتاج إلى بحث. " وأضاف، "نظرا لأهمية المنتدى وحلقات نقاشه، بالإضافة إلى الحضور الكريم، فإن غرفة تجارة وصناعة الشارقة حريصة على الشراكة المستقبلية مع الجامعة الأميركية في الشارقة."

متحدثون

وشملت قائمة المتحدثين الرئيسيين الآخرين في الجلسة الافتتاحية هاميش جوردون تيرويت، الرئيس التنفيذي لمجموعة لايتون، أستراليا؛ عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو)، الإمارات العربية المتحدة؛ عارف نقفي مسعود، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أبراج، وتوماس لوندغرين، مؤسس ذا وان.

وقال تيرويت "إنني كثيرا ما أسأل ما هي وصفة النجاح. والحقيقة إنه ليس هناك صيغة بسيطة لذلك. ويجب على كل منا أن يجد صيغته لتحقيق النجاح في الحياة والعمل." وأضاف مخاطبا الحضور بأن مقاييس النجاح تختلف بشكل كبير وعرض أفكاره لبعض الأسس الواقعية للنجاح، مثل الرؤية، التي يمكن أن تعرف بأنها وضوح الهدف الواحد، والقيم، التي تتألف من الصدق والولاء والنزاهة.

تغيير

وقال عثمان سلطان في كلمته ان التغيير هو الشىء الثابت في الحياة، وأنه لا يتوقف أبدا. وأشار إلى أن العالم لا يتوقف عن التغيير، فهو في الحمض النووي لدينا. عندما يأتي التغيير سريعاً، نشعر بالاضطراب."

وأضاف بأن كون الإنسان متواصل أصبح حقاً أساسياً من حقوق الإنسان." هناك أنماط جديدة لنماذج الإبداع والتعليم والابتكار والتسلسل الهرمي. أعتقد أن العصر الرقمي هو التمكين من التحول الإيجابي في هذه المنطقة.

اعادة التفكير

وفي مقابلة أجراها مجيد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، تحدث عارف نقفي مسعود عن نطاق إمكانيات كبيرة موجودة في المنطقة وعن مصادر جديدة للنمو الاقتصادي يؤدي بنا إلى إعادة التفكير في المستقبل.

وأشار إلى أن هناك فرصا واسعة للنمو الاقتصادي، وكذلك تطرق إلى التحديات وأفضل وسيلة لتحديد الطريق إلى الأمام وإنشاء الشركات المستدامة والمجتمعات المستدامة، مضيفاً بأن "العمل مع المؤسسات الأكاديمية والتحاور مع الشباب لدينا هي من الأمور الحاسمة في نجاحنا الإقليمي والعالمي."

أما وندغرين فقال ان رؤية دون خطة هي مجرد حلم. وأضاف، "لتصبح رجل أعمال ناجح عليك أن تكون في المكان المناسب في الوقت المناسب." وحث الطلاب على إيجاد هدف والعيش من أجله، ونصحهم لاتباع قلوبهم.

وقال طراد المحمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي، إن هذا المنتدى المتميز جمع بين تبادل الأفكار حول التطورات الراهنة في الاقتصاد والتمويل مع كونه منصة للشباب تتطلع لبدء خطواتها في عالم الأعمال.

" وأضاف، من خلال مشاركتنا، نحن نشجع الطلاب للنظر في الأعمال بطريقة جديدة. ويقام اليوم المعرض المهني حيث يوفر للطلبة والخريجين فرصة لقاء ممثلين عن أكثر من 70 شركة محلية وإقليمية ودولية من القطاعين الخاص والعام.