عقد وفد أبوظبي الاقتصادي برئاسة خلفان سعيد الكعبي، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين في المؤسسات الاقتصادية الرسمية والخاصة في سيرلانكا، وذلك في إطار زيارته لجمهورية سيرلانكا، التي تهدف إلى فتح أسواق جديدة للشركات الإماراتية وإتاحة الفرصة لهذه الشركات لتوسيع نطاق عملها، وزيادة استثماراتها، وتسويق خدماتها ومنتجاتها في أسواق سيرلانكا.

فقد عقد الوفد اجتماعاً موسعاً مع باسيل راجا باكسي وزير التنمية الاقتصادية في الحكومة السيرلانكية والمسؤول عن تطوير المشروعات الكبرى، بحضور عبد الحميد عبد الفتاح الملا سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سيرلانكا، وأعضاء الوفد المرافق، حيث استمع رئيس وأعضاء الوفد إلى عرض واف عن خطط الحكومة السيرلانكية ومشروعاتها لتحقيق التنمية الاقتصادية، والتي تغطي كافة القطاعات والمجالات، وخاصة البنية التحتية والمنشآت السياحية وخدمات النقل.

وأكد الوزير السيرلانكي على أن فرص الاستثمار المتاحة للشركات الإماراتية في بلاده كبيرة ومتنوعة، داعياً الشركات الإماراتية ورجال الأعمال والمستثمرين للاستفادة من هذه الفرص والتسهيلات والإعفاءات الضريبية التي تقدمها الحكومة السيرلانكية للمستثمرين الأجانب، والتي تصل إلى خمس سنوات في عدد من القطاعات الحيوية.

وأكد اهتمام حكومة بلاده وحرصها على الاستفادة من التجربة الإماراتية وخبرات الشركات الإماراتية، وخاصة في مجال الطاقة المتجددة والتطوير العقاري وإقامة المنشآت السياحية وإدارتها ومراكز التسوق الكبرى. كما أكد الوزير السيرلانكي على سعي حكومة بلاده لزيادة صادراتها من المنشآت الزراعية والشاي إلى الأسواق الإماراتية، المعروفة بنشاطها الدائم، وكونها مركزاً تجارياً مهماً في المنطقة .

وقد تحدث في الاجتماع عبد الحميد عبد الفتاح الملا سفير الدولة لدى سيرلانكا، الذي أكد على أن زيارة وفد غرفة أبوظبي تأتي في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص ورجال الأعمال في دولة الإمارات لإحداث نقلة نوعية في مستوى علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الصديقين .

من جانبه تحدث خلفان سعيد الكعبي رئيس الوفد عن خطط إمارة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية والقطاعات التي تركز عليها هذه الخطط، كمحركات نمو مستقبلية لاقتصاد الإمارة، ولما لهذه القطاعات من مزايا تنافسية وقدرات تصديرية تمكنها من العمل والتوسع مستقبلاً، مشيراً إلى أن أهم هذه القطاعات هي البتروكيماويات والمعادن و السياحة والنقل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات المالية وخدمات الرعاية الصحية.

كما التقى وفد غرفة أبوظبي الاقتصادي ظهر أمس آجتا كابريل محافظ مصرف سيرلانكا المركزي، حيث أوضح أن القوانين في سيرلانكا تستثني أرباح الشركات الأجنبية من ضريبة الدخل، بالإضافة إلى الضمانات التي تقدمها الحكومة السيرلانكية للاستثمارات الأجنبية.

وموضحاً أن حكومة بلاده وقعت اتفاقيات حماية الاستثمارات الأجنبية ومنع الازدواج الضريبي مع (38) دولة. وأشار المسؤول السيرلانكي إلى أن الخطط المستقبلية لاقتصاد بلاده تسعى لتحقيق اقتصاد يصل حجم الناتج الإجمالي فيه إلى (100) مليار دولار أميركي و(4000) دولار أميركي كدخل فردي.