أكد روب هوارد، المدير العام للأعمال الاستشارية في شركة أسبن تك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ان الاتجاه للحد من انبعاثات الكربون بطريقة أكثر اقتصادية يعد أمرا ضروريا إذا رغب المصنعون في خفض تكاليف التشغيل، والحد من التأثير على البيئة وضمان اتباع القوانين. مشيرا إلى ان تكنولوجيا احتجاز الكربون حققت تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة في سعيها لإضافة القيمة التجارية للصناعات.
وأوضح أن معظم النشاط في المنطقة في هذا المجال يتركز في الإمارات حيث تقود شركة (مصدر) عدداً من المشاريع لاحتجاز الكربون وتخزينه في نهج مرحلي. وعلى الرغم من وجود أحد مشروعات احتجاز الكربون وتخزينه في مملكة البحرين، الا انه ليس مشروعا متكاملا. ويتم استخدام الكربون المحتجز في انتاج اليوريا والميثانول وهذا أمر بالغ الأهمية لتطوير هذه الصناعة ومن أجل المستقبل على المدى الطويل.
فببساطة إذا تم تخزين الكربون في باطن الأرض أو تذويبه في المحيطات، فسيكون هناك حافز ضئيل للشركات للاستثمار، بالاضافة الى تجنبها دفع غرامات لعدم الامتثال الى قوانين التنظيمات الحكومية. وهناك توافق في الآراء بين مجالات الصناعات العملية وهو أن الحد من الكربون خطوة إيجابية وهناك اهتمام متزايد في جميع أنحاء العالم بإمكانيات احتجاز الكربون وتخزينه.
وقال روب هوارد ان المهندسين يمكنهم المساعدة على تقليل انبعاثات الكربون من خلال عدة طرق استخدام البدائل عمليات التصنيع بتلك التي تتطلب كميات أقل من الطاقة لإنتاج المواد التي نحتاجها ويؤدي ذلك الى تحسين كفاءة سلسلة التوريد بأكملها، بحيث يتم خفض استهلاك الطاقة خلال دورة حياة تصنيع المنتج حتى نهايتها بإزالة ثاني أكسيد الكربون بكفاءة من غازات المداخن الصناعية ونقلها في خط أنابيب الى مواقع التخلص الآمنة .
وبالتالي الحد من المخاطر والتقليل من تكاليف المشروع. ان أدوات نمذجة هذه التفاعلات تكون معقدة، مثل المحاكاة والتطبيقات المثلى لعملية سلسلة التوريد وهي جاهزة للاستخدام في جميع أنحاء العالم. وحين تستخدم الشركات أي تكنولوجيا في عمليات توفير الطاقة أو الكربون، فلابد لها من تحقيق أرباح مالية في اقتصاد السوق. فعندما يتم خفض استهلاك الطاقة وفعالية سلسلة التوريد يصبح لديها دوافع تجارية واضحة، ولتطبيق تكنولوجيا احتجاز الكريون وتخزينه على مستوى واسع، يجب أن تكون هناك فرصة للشركات لتوليد الربح.