أعلنت داتاماتكس تنظيم المؤتمر العاشر للقيادات التنفيذية بدبي في 10 أبريل بمشاركة كبار المديرين التنفيذيين بالمؤسسات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، إلى جانب متحدثين إقليميين وعالميين. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على كيفية إعادة صياغة الإستراتيجيات والطريقة التي تفكر بها القيادات وبطريقة تمكنهم من التعامل مع التنافسية العالمية والخصائص التي يجب أن يتحلى بها القادة في المؤسسات الحكومية سواء على الصعيد الفردي أو على الصعيد الجماعي للنجاح في مهامهم القيادية.

وسيركز المؤتمر الذي يستمر لمدة يوم واحد على محورين أساسيين هما الجيل القادم من الشخصيات التنفيذية الثلاث العليا في المؤسسات الحكومية، واستراتيجيات المؤسسات الحكومية في تطوير الشخصيات التنفيذية الثلاثة العليا.

وقال علي الكمالي مدير عام داتاماتكس ان المؤتمر يتيح الفرصة للقيادات للتزود بالخبرات والأفكار الجديدة للقيادة العملية في أحدث التطورات والاستراتيجيات في العمل والإدارة، تكنولوجيا المعلومات، التجارة والاقتصاد العالمي الجديد.

حيث ان المواضيع المطروحة تتيح الفرصة للمناقشة وتبادل وجهات النظر مع الآخرين من القادة والمسؤولين التنفيذيين في المنطقة وتمكن الإدارة العليا من تطوير وتبادل الخبرات مع كافة الخبراء العالميين المتواجدين في هذا المؤتمر مما يساعد على وضع أفضل الخطط والاستراتيجيات المستقبلية للمنطقة. ويأتي المؤتمر في سياق سلسلة من المبادرات التي وضعتها داتاماتكس لتطوير قدرات المسؤولين التنفيذيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية وتعريفهم بأساليب وطرق عمل الحكومات المتطورة.

وأوضح أنه في عصر يتميز بسرعة تدفق المعلومات والمفاهيم والتصورات الإستراتيجية للمشاريع التكنولوجية والاقتصادية والإدارية الحديثة يجب ان تطور المؤسسات الحكومية والخاصة في المنطقة إستراتيجية الفكر القيادي والإداري، الأمر الذي يستدعي إعادة التفكير في أساليب القيادة الحديثة لدى المؤسسات وطرق تطويرها والارتقاء بمستوى الأداء لديها وكيفية توصيل هذه الأفكار القيادية لإنجاح وقيادة المشاريع التنموية للمؤسسات ولمواكبة التنافسية العالمية.

وأضاف: تتطلب القيادة في الوقت الراهن مجموعة من المهارات التي تشمل أساليب الاتصال، مهارات التفاوض، والعلاقات العامة والربط بين عامل الوقت والوضع القائم، ولكي يتمكن القادة والمسؤولون التنفيذيون من التعامل بفاعلية مع النزاعات والإشكاليات بمختلف أشكالها وأنواعها فذلك يتطلب أن يكونوا على درجة عالية من المهارة والإمكانات، وعلى توسيع قاعدة معارفهم وتحديث رؤيتهم على المستوى العالمي. وتؤكد إستراتيجيات القيادة الحديثة على اكتشاف أبعاد جديدة في المفاهيم والمهارات والأداء لمعالجة التحديات والمشاكل الملحة في المؤسسات.