جامعة تامبا الأميركية تشيد بصندوق خليفة في نشر ثقافة ريادة الأعمال

أشاد وفد من جامعة تامبا الاميركية بتجربة صندوق خليفة لتطوير المشاريع وبث روح الريادة أوساط المواطنين وتنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة. وقال رئيس جامعة تامبا الدكتور رولاند فوجان خلال زيارته لمقر صندوق خليفة امس من الواضح أن رؤية صندوق خليفة الثاقبة سيكون لها أثر كبير على الاقتصاد الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة. وأضاف "ننظر بتقدير كبير للدور المهم الذي يلعبونه في تطوير المشاريع والذي من شأنه أن يؤثر على المجتمع ككل كما أننا نثني على جهودهم».

واشار الدكتور فوجان الى دور الصندوق في مجال التنمية الاجتماعية وقال إن الشيء المميز الذي يقوم به صندوق خليفة ليس فقط تحسين مستوى معيشة الأفراد وإنما الارتقاء بثقة الأفراد بأنفسهم. وإن هذا الأثر على الرغم أنه غير ملموس إلا أن الارتقاء بالأفراد هو ارتقاء بالمجتمع ككل. وقالت موزة عبيد الناصري مدير ادارة تطوير رواد الاعمال في الصندوق إن صندوق خليفة تمكن خلال فترة وجيزة من تحقيق العديد من الإنجازات كان أبرزها بث الوعي في أوساط الشباب المواطنين بأهمية ريادة الأعمال وتشجيعهم على الابتكار والإبداع.

كما ساهم بشكل فعال في تهيئة بيئة مناسبة لنمو وتطور قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة. وأكدت ان الصندوق الذي اطلع على العديد من التجارب العلمية في مجال ريادة الاعمال طور مفهوما خاصا حول تطوير وتنمية ريادة الاعمال في الدولة يتناسب مع قيم المجتمع وثقافته حيث يواصل الصندوق تطوير خدماته في مجال دعم وتعزيز اداء المشاريع الصغيرة والمتوسطة وإزالة المعوقات من أمامها وتمكينها من النمو بما يخدم مصلحة الاقتصاد الكلي لإمارة أبوظبي. وكانت الناصري استعرضت امام الوفد أهداف وبرامج صندوق خليفة .

وقالت إن الصندوق يوفر برامج متكاملة وشاملة تلبي احتياجات ومتطلبات رواد الأعمال أثناء سعيهم لتأسيس أو توسيع النشاط الاستثماري، تشمل التدريب والتطوير وإعادة التأهيل المهني وتوفير البيانات والخدمات الاستشارية إضافة إلى تطوير مبادرات عدة في مجال التسويق. وأوضحت أن الصندوق وافق حتى نهاية 2012 على تمويل 460 مشروعا بقيمة 758 مليون درهم في مختلف القطاعات. من جهتهم، أبدى أعضاء الوفد الاميركي إعجابهم بتجربة صندوق خليفة المتكاملة والإنجازات المحققة، كما أبدى الوفد استعداده للتعاون في مجال بث روح الريادة والابداع في اوساط المواطنين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات