افتتح أمس سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، الدورة التاسعة عشرة من معرض كابسات 2013، الحدث الأبرز بالشرق الأوسط والثالث عالمياً في قطاع البث والإعلام الرقمي واتصالات الأقمار الصناعية، والذي يقام على مدى ثلاثة أيام حتى 14 مارس الجاري بمركز دبي التجاري العالمي.

وتشهد هذه الدورة مشاركة أكثر من 850 عارضاً وعلامة تجارية من 57 دولة من المنطقة والعالم بينهم 190 عارضاً يشاركون للمرة الأولى.

وقد حقّقت هذه الدورة نمواً بلغ 15 بالمائة في المساحة لتصبح الأضخم على الإطلاق في تاريخ المعرض، ولتعكس صورة واضحة لما يشهده قطاع الإعلام من تطورات واسعة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.

وقد أعربت تريكسي لوه، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة للحدث، عن شكرها وتقديرها لسمو الشيخ حشر بن مكتوم، على تفضّله بافتتاح كابسات 2013 ودعمه المستمر له، وقالت: "تشهد كُبرى الشركات العالمية العاملة في سوق الإعلام الرقمي والبث واتصالات الأقمار الصناعية اليوم في دبي تظاهرة عالمية بامتياز سوف تُسهم في رسم ملامح بارزة للمشهد الإعلامي في المنطقة خلال السنوات المقبلة".

وأضافت لوه: "يمثل كابسات أرضية خصبة لطرح أحدث الابتكارات التقنية وإجراء الصفقات التجارية وتحقيق التواصل والتبادل المعرفي واكتساب الخبرات ما من شأنه أن يُثري تجربة المشاركين فيه من عارضين وزوار".

190 شركة جديدة

تشارك في المعرض هذا العام لأول مرة 190 شركة جديدة من أبرزها اتصالات، وإي إم سي، وبيز 3، وبابا لخدمات البث، وسهيل سات، والفطيم للتكنولوجيا، وياماها للموسيقى، فيما يعود إلى الحدث شركات عالمية بارزة منها الياه سات، وإس إي إس، وأوراكل، وبلوسنز، وسوني، وسيمنز، وعربسات، وغراس فالي، وكانون، ونايلسات، وهاريس، وغيرها من الأسماء اللامعة. أ

ما على صعيد الدول، فيستضيف كابسات 2013 عشر دول جديدة هي: بلغاريا، وبولندا، وتايلاند، وجنوب أفريقيا، وسلوفينيا، وكرواتيا، وكينيا، والنمسا، واليمن، واليونان، علاوة على 13 جناحاً وطنياً من إسبانيا، وأستراليا، وألمانيا، وتايوان، وتركيا، وجمهورية التشيك، والصين، وفرنسا، وكندا، وكوريا، والمملكة المتحدة، والهند، والولايات المتحدة.

ويشهد كابسات 2013 طرح شركات عالمية بارزة لأحدث تقنيات التصوير والصوت والإنتاج والبث، في الوقت الذي يتوقّع فيه الخبراء العاملون في قطاع الإعلام الرقمي واتصالات الأقمار الصناعية أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انتشاراً واسعاً لتقنيات نقل البيانات عبر النطاق الترددي الجديد للأقمار الصناعية "كيه إيه-باند" التي تعادل سرعتها ضعفين ونصف معدّل السرعة العالمي.