ارتفاع مطرد لمؤشر الثقة إلى 91.4 نقطة مقابل 86 قبل 6 أشهر

ماستركارد: المستهلكون في الإمارات متفائلون جداً

أظهر أحدث مؤشرات ماستر كارد لثقة المستهلك ارتفاع ثقة المستهلكين في الإمارات ارتفاعاً مطرداً لتسجل 91.4 على هذا المؤشر بالمقارنة مع 86.0 في النسخة السابقة الصادرة قبل ستة أشهر. وكان المستهلكون في الإمارات "متفائلين جداً" في النتيجة الإجمالية لمؤشر ثقة المستهلكين. كما كانوا إيجابيين فيما يتعلق بالمعايير الخمسة التي يقيسها المؤشر.

وفي مقارنة مع نتائج النسخة السابقة من الاستطلاع، كان المستهلكون أكثر تفاؤلاً حول مستوى المعيشة (95.6 مقابل 88.6 في المؤشر السابق)، والتوظيف (95.2 مقابل 88.9)، والاقتصاد (94.6 مقابل 89.1)، والبورصة (86.9 مقابل 77.0).

وظل المستهلكون متفائلين جداً بشأن الدخل الثابت (84.7 مقابل 86.2). وأشارت النتائج الأخيرة إلى تساوي نسبة التفاؤل بالأشهر المقبلة لدى المشاركين في الاستطلاع من النساء والرجال (91.4) ولكن المستهلكين الذين تقل أعـمارهم عن الثلاثين (94.6) كانوا أكثر تفاؤلاً ممن يكبرونهم سناً (90.4).

وقال إياد الكردي، مدير ماستركارد في الإمارات: ازدادت مستويات ثقة المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة ازدياداً مطرداً في مؤشراتنا الأخيرة، مما يعكس النظرة الإيجابية للقطاعات الرئيسية والثقة في خطط الإمارات ورؤيتها للسنوات القادمة".

الشرق الاوسط

وبقي مستوى ثقة المستهلكين متفائلاً جداً عبر الشرق الأوسط إذ بلغ بالمتوسط 81.1، مع تسجيل نتائج مشجعة في معايير المؤشر الخمس كلها. وبالمقارنة مع النسخة السابقة من الدراسة التي صدرت قبل ستة أشهر فإن المشاركين في الاستطلاع الحالي أبدوا أعلى نسبة تفاؤل حول الدخل الثابت (85.1 مقابل 89.8)، والتوظيف (80.8 مقابل 85.5)، والاقتصاد (80.0 مقابل 84.4)، والبورصة (79.9 مقابل 74.9)، وجودة الحياة (79.9 مقابل 82.9).

وبقيت ثقة المستهلكين في قطر الأعلى في الشرق الأوسط، إذ سجلت نتيجة 96.5 على المؤشر، تليها الكويت (95.8)، وعمان (95.6)، والسعودية (95.2)، والإمارات (91.4)، ومصر (66.6)، ولبنان (26.8).

ومن الجدير بالذكر أن إجمالي معدل ثقة المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط (81.1) ظل أعلى من إجمالي معدل الثقة في آسيا/ المحيط الهادئ (59.7) وأفريقيا (69.6)، وهو ما كان عليه الحال في الدراسة السابقة.

ويستند مؤشر ماستركارد لثقة المستهلكين "مؤشر" إلى استطلاع للآراء أجري خلال الفترة ما بين 7 نوفمبر و23 ديسمبر 2012 شمل 11,339 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 18 و64 عاماً في 25 دولة في إقليم آسيا/ المحيط الهادئ، والشرق الأوسط وأفريقيا. وهذا هو المؤشر الأربعون لثقة المستهلكين منذ عام 1993. ولا يمثل المؤشر والتقارير المرفقة به أداء ماستركارد المالي.

المنهجية

وطرحت على المشاركين في الاستطلاع 5 أسئلة تتعلق بتوقعاتهم للأشهر الستة القادمة بخصوص الاقتصاد، وفرص العمل، وسوق الأسهم المحلية، والآفاق المستقبلية لدخلهم الثابت وجودة حياتهم.

وتم إدخال نتائج الإجابات إلى فئات المؤشر الخمس ثم أخذ متوسطها وصولاً إلى مؤشر ماستركارد لدرجة ثقة المستهلكين وتتراوح نتيجة المؤشر ومكوناته الخمسة بين 0-100 حيث يمثل 0 أقصى درجات التشاؤم و100 أقصى درجات التفاؤل، بينما تشير نتيجة 50 إلى الحياد.

ويتمتع مؤشر ماستر كارد لثقة المستهلكين بسجل حافل يمتد إلى 20 عاماً من استطلاعات الرأي حول ثقة المستهلكين الذين يصل عددهم إلى ما يزيد على 200,000 شخص، وهو ما لا يضاهيه أي سجل آخر في إقليم آسيا/ المحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا، سواء كان ذلك من حيث النطاق أم التاريخ.

ويعدّ هذا المؤشر أكثر استطلاعات الرأي شمولية واستمرارية من نوعها في الإقليم. وقد أظهر المؤشر في شهر يونيو عام 1997 هبوطاً في ثقة المستهلكين قبل شهر واحد من تراجع قيمة البات التايلاندي الذي نجمت عنه الأزمة الاقتصادية الإقليمية.

أما في شهر يونيو عام 2003 فقد انخفض مؤشر التوظيف في هونغ كونغ إذ سجل 20.0. وقد انعكس ذلك على معدل البطالة في هونغ كونغ الذي وصل إلى أقل نسبة له مع بداية شهر سبتمبر من العام ذاته مسجلاً 8%.

بداية

وبدأت شركة ماستركارد بإجراء الدراسة على إقليم آسيا/ المحيط الهادئ في النصف الأول من عام 1993، ولا تزال تجريها مرتين كل عام منذ ذلك الحين. وتم إدراج أسواق من الشرق الأوسط وأفريقيا في المؤشر بدءاً من عام 2004.

وتشترك 25 سوقاً في الدراسة اليوم، وهي: أستراليا، والصين، ومصر، وهونغ كونغ، والهند، وإندونيسيا، واليابان، وكينيا، والكويت، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، ونيوزيلندا، ونيجيريا، وعمان، والفلبين، وقطر، والسعودية، وكوريا الجنوبية، وجنوب أفريقيا، وسنغافورة، وتايوان، وتايلاند، والإمارات، وفيتنام.

وتم إجراء أحدث استطلاع لثقة المستهلكين في الفترة الواقعة بين 7 نوفمبر و23 ديسمبر 2012، وشمل 11,339 شخصاً مؤهلاً في الأسواق الـ25 المذكورة ممن يمثّلون فئتي الدخل المتوسطة والعليا في كل سوق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات