رحبت موانئ دبي العالمية بالخط الملاحي الجديد الذي أطلقته «سيماتيك» بين ميناء جبل علي ومقديشو، كخطوة هامة في إعادة ترسيخ العلاقات التجارية بين الصومال وبقية العالم. وستعمل الخدمة الجديدة على توفير حركة بضائع أكثر أمناً وسرعة للعملاء بما في ذلك حركة عبور أسرع للبضائع حيث ستتم مناولة سفن الحاويات في ميناء مقديشو. وتوقفت تجارة الشحن بالحاويات إلى مقديشو قبل سنوات نظراً للوضع السياسي في الصومال ومخاطر القرصنة. وفي ظل غياب خدمات الشحن بالحاويات، فقد كان لزاماً على التجار الاعتماد على شحن البضائع باستخدام السفن الصغيرة.

وبصفتها شريكاً في مبادرة استضافة مؤتمرات مكافحة القرصنة عامي 2011 و2012 بالتعاون مع وزارة الخارجية في الإمارات أكدت موانئ دبي العالمية، مشغل المحطات البحرية العالمي، على أهمية الروابط التجارية في إعادة نهوض الاقتصاد الصومالي كجزء من الحل طويل الأمد لمشكلة القرصنة في المنطقة.

وقال محمد المعلم، نائب الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية-الإمارات: نرحّب بخدمة سيماتيك الجديدة التي ستربط مقديشو والصومال مع العالم من خلال ميناء جبل علي، بوابة التجارة الإقليمية. إنها خطوة في غاية الأهمية من شأنها دعم تطور الاقتصاد الصومالي، والذي سيكون له الأثر الإيجابي على المدى الطويل في حل مشكلة القرصنة من خلال توفير سبل العيش الآمن للصوماليين».

من جهته، قال إم جي ماجامي، رئيس مجموعة «سيماتيك»: تشكل خدمة الشحن بالحاويات الجديدة من سيماتيك مصدر ارتياح كبير للمستوردين والمصدّرين من وإلى الصومال إذ تتيح لهم نقل بضائعهم بشكل أسرع وأكثر أمناً. تتماشى هذه الخدمة الجديدة مع خطط توسع سيماتيك في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، وستكون في البداية مرة كل أسبوعين ومن ثم تصبح خدمة أسبوعية في المستقبل القريب».

وطالب مؤتمر مكافحة القرصنة الثاني الذي دعت إليه الإمارات واستضافته دبي في يونيو 2012 بدعم الصومال من أجل مساعدتها في معالجة المخاطر المباشرة على الشحن بما فيها القرصنة البحرية والظروف الاقتصادية المتردية التي تقف وراء القرصنة. وسجلت مكافحة القرصنة البحرية تقدماً ملحوظاً منذ مؤتمر مكافحة القرصنة الأول الذي عقد في الإمارات في أبريل 2011.