إنفاق

ارتفاع أعداد السياح من الإمارات والسعودية وقطر إلى بريطانيا

قالت هيئة السياحة البريطانية، إن الزوار القادمين إلى بريطانيا يُنفقون مبالغ كبيرة على التسوّق. وأظهرت الأرقام التي أعلنت عنها الهيئة المسؤولة عن الترويج للسفر إلى بريطانيا والسياحة فيها، أن أعلى معدلات الإنفاق الفردي للسياح تعود لمواطني دول الخليج، الذين يُنفق الواحد منهم على السلع والخدمات في المتوسط مبلغ 442 جنيهاً إسترلينياً، أي ما يُعادل 2,440 درهماً.

ووفق ما أوردت الدراسة التي أجرتها الهيئة، أن مستقبلاً مشرقاً ينتظر تجار التجزئة في البلاد التي تستمر في تقديم سلع ومنتجات تستقطب السياح من دول الخليج، الذين تتزايد أعدادهم باستمرار على مرّ السنين. وخلال الأعوام من 2006 إلى 2011، شهدت كل من السعودية وقطر والإمارات ارتفاعاً في أعداد السياح المتوجّهين إلى بريطانيا بنسب بلغت 60 % و59 % و36 % على التوالي، فيما تفوّق الزوار القادمون من قطر والكويت على الزوار من بقية دول العالم في إنفاق الفرد لليلة الواحدة.

وكشفت الدراسة التي أجرتها هيئة السياحة البريطانية، أن غالبية أنشطة التسوق التي يقوم بها السياح في بريطانيا، كانت على الملابس، وأن السياح الأجانب من محبي الموضة ومتابعيها صيحاتها قد أنفقوا 2.3 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل 13 مليار درهم على منتجات الموضة. كما اشترى كثير من الزوار تذكارات وهدايا وسلعاً منزلية بما قيمته حوالي 1.6 مليار جنية إسترليني (8.9 مليارات درهم).

وذكرت الدراسة أن فعاليات معينة، مثل أسبوع لندن للموضة، الذي يحظى بشعبية واسعة، تجتذب أعداداً كبيرة من السياح، وأن أسبوع الموضة بدا مسؤولاً مسؤولية جزئية عن الإحصاءات التي كشفت عن أن ما يقرب من 70 في المئة من السائحات قُمن بالتسوق خلال زيارتهنّ إلى المملكة المتحدة، في مقابل 50 في المئة من السياح الرجال.

وقالت هيئة السياحة البريطانية إن التسوق لدى متاجر "هارودز" حظي بالمرتبة الأولى لدى واحد من كل خمسة من المستطلعة آراؤهم في الدراسة، عندما طُلب منهم اختيار أروع ثلاث من أنشطة العطلات التي لا توجد إلاّ في بريطانيا، وكان هذا الخيار هو الأكثر شيوعاً، متفوقاً على زيارة مواقع تصوير أفلام هاري بوتر. واختار السياح بريطانيا في مرتبة أعلى من فرنسا وموازية لإيطاليا لجهة القيمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات