حققت مؤسسة دبي للألمنيوم (دوبال) إيرادات إجمالية بقيمة 2.7 مليار دولار أي نحو 9.9 مليارات درهم، وصافياً نقدياً من الأنشطة التشغيلية بقيمة 813 مليون دولار في 2012، مُحققة 11.2% معدل نمو سنوي مجمع من العوائد خلال السنوات الثماني عشرة الواقعة بين عامي 1996 و2012 لتظل دوبال واحدة من أكثر المؤسسات ربحية في إمارة دبي.
وبلغ إنتاج دوبال 1.025.266 طن متري من المعدن الساخن في 2012 بنمو 1.03% مقارنة مع 2011 الذي شهد إنتاج، 1.014.795 طن متري، بينما بلغ حجم المنتجات المسبوكة 1.061.020 طن متري بزيادة قدرها 0.5%. وباعت المؤسسة 1.052.419 طن متري من منتجات الألمنيوم النهائية بزيادة 1.9% مسجلة رقماً قياسياً جديداً.
وقال عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال: إن التركيز على السيولة النقدية ساهم في تحقيق نتائج جيدة. وبلغت قيمة واردات دوبال من المواد الخام إجمالي 3.692 مليارات درهم من أستراليا والولايات المتحدة والهند والصين والأردن وكوريا الجنوبية واليابان وبلدان أخرى. كما قامت دوبال بشراء سلع من السوق المحلية.
مسيرة الإنتاج
منذ إنشاء دوبال عام 1979، شهدت المؤسسة سلسلة من مشروعات التوسعة، ما أثمر زيادة في عدد خلايا اختزال الألمنيوم في مجمع عملياتها في جبل علي بأكثر من ثلاث مرات لتصل إلى 1.573 خلية إنتاج، وزيادة الطاقة الإنتاجية للمؤسسة بأكثر من سبع مرات لتصل إلى أكثر من مليون طن متري سنوياً.
وفي هذا الإطار قال عبدالله بن كلبان: إن الزيادة الكبيرة في مستويات الطاقة الإنتاجية لدوبال على مدار السنين، تعكس استخدام المؤسسة للتقنيات المتطورة التي تم تطويرها داخلياً في دوبال، والتي تقدم مستويات إنتاجية مُحسّنة والعديد من المزايا التشغيلية الأخرى.
وأضاف: أثمر هذا الأمر، مدعوماً بزيادة وتحسينات الفاعلية، عن نمو سنوي مجمع لإنتاج المعدن الساخن بأكثر من 9% منذ العام 1995.ومن المتوقع أن يستمر النمو في إنتاج المعدن الساخن، سنوياً، مدعوماً بأرباح الإنتاجية، ما يسهم في مواصلة المؤسسة زيادة طاقتها الإنتاجية بشكل أعلى مما هو مخطط له.
وفي ما يتعلق بإنتاج المؤسسة للعام 2012، يضيف بن كلبان: خلال 2012، وللعام الثالث على التوالي، تجاوز إنتاج دوبال من المعدن الساخن حاجز المليون طن متري، كما قامت عمليات المسبك بإنتاج أكثر من مليون طن متري من منتجات الألمنيوم النهائية للعام الرابع على التوالي.
الإنجازات المالية
وواصلت دوبال قصة نجاحها المميزة خلال العام 2012، مع تحقيق مزيد من الأرقام القياسية في جميع جوانب عملياتها تقريباً، حيث يعكس هذا النجاح مجموعة من الجوانب المتمثلة في زيادة أحجام الإنتاج والمبيعات.
وجاء نجاح دوبال في تحقيق صافي أرباح بقيمة 430 مليون دولار أي 1.5 مليار درهم على الرغم من انخفاض أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن، وبعد إضافة أرباح المؤسسة من المشروعات الاستثمارية المشتركة. كما لعب التركيز المستدام على ضبط التكاليف النقدية، والذي تحقق على الرغم من الضغوط المتزايدة على أسعار شراء المواد الخام، دوراً رئيسياً.
تقليص النفقات
وساهم تقليص ميزانية نفقات رأس المال والمحافظة على ضوابط صارمة لرأس المال العامل، أيضاً، وبشكل كبير في تحقيق مدخولات نقدية محسنة من الأنشطة التشغيلية والتدفقات النقدية الحرة، ومن خلال وضعها المالي القوي والعديد من الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الإدارة، فإن دوبال في وضع جيد للإيفاء بجميع التزاماتها الاستثمارية لكل من عمليات ونمو مجمعها في جبل علي، والمرحلة الثانية من مصهر إيمال.
التسويق والمبيعات
وتقوم دوبال بتسويق منتجاتها عالية الجودة في أنحاء العالم، من خلال التعامل المباشر مع أكثر من 300 عميل في نحو 57 دولة. وتعتبر الأسواق الرئيسية التي تقدم المؤسسة خدماتها لها هي الشرق الأقصى، وأوروبا، ومنطقة الآسيان، والشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وأمريكا الشمالية.
وتركز دوبال على تطوير وتنمية علاقاتها وارتباطاتها مع العملاء، ونتيجة لذلك، تمتلك المؤسسة علاقات طويلة الأمد تعزز المصالح المشتركة.
وتفخر دوبال بفريق التسويق والمبيعات لديها الذي يتألف من مواطنين إماراتيين تم تدريبهم من قبل المؤسسة بالتعاون مع أفضل المعاهد والجامعات في العالم على مدار السنوات القليلة الماضية، حيث يقوم هذا الفريق بتمثيل المؤسسة عالمياً على أعلى المستويات.
ويتولى فريق التسويق والمبيعات في دوبال أيضاً مسؤولية تسويق ومبيعات جميع منتجات إيمال. في العام 2012، تم شحن إجمالي 787 ألف طن متري من إيمال إلى العملاء.
السبائك والأسطوانات
وتشتهر دوبال على نطاق واسع بأنها إحدى أفضل المؤسسات العالمية المنتجة للسبائك وأسطوانات الألمنيوم عالية النقاء المستخدمة في صناعة السيارات؛ كما أنها إحدى المؤسسات الرائدة عالمياً في إنتاج أسطوانات السحب. وفي المجمل، فإن المؤسسة تقوم بتصنيع أكثر من 335 منتجاً ضمن ثلاثة أشكال رئيسية، يتم تصنيع نسبة كبيرة منها وفق مواصفات العملاء.
وحقق إنتاج أسطوانات السحب بالمؤسسة أعلى معدلاته عندما وصل إلى ما يزيد على 641.976 طن متري، ما يمثل نسبة 61% من مجمل الإنتاج في عام 2012. كما أن إنتاج سبائك إعادة الصهر مثّل 30% من مجموع الإنتاج، وشكلت منتجات الألمنيوم النقية وعالية النقاء 6%.
تقنيات متقدمة
وواصلت دوبال مسيرتها الرامية إلى تعزيز وتحقيق الامتياز بمجال تطبيق أحدث تقنيات المعلومات ذات الصلة بهذا القطاع الصناعي خلال 2012، مع تركيز متواصل على تناغم تقنيات المعلومات مع استراتيجية أعمال دوبال ومتطلباتها.
علاوة على العديد من التحسينات، تم توفير دعم نظام «ساب» الخاص بتطبيقات ومنتجات الأنظمة لمعالجة البيانات لوحدات أعمال المؤسسة ومتطلبات أنظمتها وتطبيقاتها المحددة. تم أتمتة العديد من التقارير المالية الحيوية ذات الصلة خلال العام 2012، بما في ذلك لوحات البيانات وربحية المنتج والسوق.
صهر الخلايا
وفي إطار التزام دوبال بتطوير التقنية الخاصة بها، تستثمر المؤسسة بشكل كبير في تطوير التقنيات المتقدمة القادرة على التنافس مع التقنيات المماثلة في السوق العالمية، وذلك من حيث الإنتاجية والقدرة والكفاءة، مع الحفاظ على أعلى معايير الحفاظ على البيئة.
وواصل أداء تقنية الصهر لاختزال الألمنيوم من دوبال في التطور على مدار العام في مجمع عمليات دوبال بمنطقة جبل علي. وتوفر التقنية فاعلية أعلى مع استهلاك محدد للطاقة عند 13.21 كيلوواط \ساعة لكل كيلوغرام من الألمنيوم وفاعلية تيار بنسبة 95.2%، وهو ما يترجم إلى تقليص استهلاك الطاقة وانخفاض نفقات التشغيل المرتبطة بها، فضلاً عن حماية البيئة عبر خفض استهلاك الوقود الأحفوري.
وقمت دوبال بترخيص تقنية الصهر دي أكس وتركيبها في المرحلة الأولى من مجمع مصهر إيمال بطاقة 756 خلية بمنطقة الطويلة بأبوظبي، حيث تضمنت مهام دوبال تطوير عرض متكامل للتقنية وتوفير نظام دوبال الخاص المطور داخلياً للتحكم في البوتقات والإشراف على خطوط الإنتاج، والمساعدة الفنية بالموقع وبرنامجاً تدريبياً وتعريفياً لموظفي إيمال حول جميع جوانب أنشطة المصهر.
وفي ديسمبر 2012، اختارت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، تقنية دوبال لاختزال الألمنيوم لدراسة الجدوى البنكية لمشروع خط الإنتاج رقم 6. وتهدف الدراسة إلى تحديد مدى جدوى مشروع توسعة خط الإنتاج رقم 6 في ألبا، والذي من المقرر أن يرفع الطاقة الإنتاجية السنوية لألبا بنحو 400 ألف طن متري من الألمنيوم سنوياً.
ويؤكد المشروع الاختباري الذي تم تطبيقه بخط الإنتاج رقم 1 في مجمع عمليات دوبال في جبل علي على ما تتمتع به المؤسسة من خبرات كبرى بمجال تحديث خطوط الإنتاج القديمة.
توليد الطاقة
وتحسنت الكفاءة الحرارية لمحطة توليد الطاقة إلى 44.25% في العام الماضي مقارنة مع 43.5% في 2011 و31.2% في 1990، وهو الأمر الذي يرجع بشكل كبير إلى تدشين مشروع جي تي أكس، وتطبيق العديد من مبادرات المحافظة على الطاقة، الأمر الذي أثمر بشكل عام عن زيادة قدرات توليد الطاقة لإنتاج المعدن المصهور، فيما انخفضت معدلات احتياجات الوقود بشكل كبير.
وفي دليل آخر على مدى التزام المؤسسة المتواصل تجاه المحافظة على الطاقة، تشغل دوبال عضوية مجلس دبي الأعلى للطاقة، وتقوم باعتماد وتطبيق التوجيهات الصادرة عن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني في دبي، ورئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الإمارات، ورئيس مجلس دبي الأعلى للطاقة للشركات الأعضاء بالمجلس، في ما يتعلق بالمعايير التي تتبعها الحكومة، لتقليص استهلاك الطاقة في دبي، بما يتماشى مع استراتيجية دبي للطاقة 2030.
ويظهر نجاح دوبال في هذا الإطار بشكل جلي، حيث نجحت المؤسسة في توفير 11.4 مليون كيلووات/ساعة، خلال الشهور الـ15 الأولى من تطبيق تلك التوجيهات. ويتمثل الهدف الإجمالي في تحقيق توفير نحو 22 مليون كيلووات/ساعة سنوياً خلال العام الحالي.
طرق مختلفة
وضمت مشروعات توفير الطاقة التي تم تطبيقها أخيراً، تركيب مبردات بخارية في تسعة توربينات غازية تعمل بنظام رش المياه في مداخل أجهزة ضغط الهواء، ما ينتج عنه مستويات أعلى من إنتاج الميجاوات وكفاءة المحطة.
كما تم تجديد خمسة توربينات غازية من أجل تحقيق النسبة المستهدفة البالغة 14.2% في الطاقة الكهربائية المُولدة، وتحسن الكفاءة بنسبة 2.6%، وتعديل عملية تنقية الهواء، في تسعة توربينات غازية، فضلاً عن تركيب فلاتر في ثلاثة من تلك التوربينات الغازية، ما يزيد من فترة حياة الفلاتر ويثمر تحسينات في الطاقة الكهربائية المولدة والكفاءة، وتشغيل مشروع التوليد المشترك الذي ساهم في زيادة قدرات توليد الطاقة لخمسة من التوربينات البخارية وتحسين معدل استهلاك محطة الطاقة للوقود بمعدل 15 ألف قدم مكعب في اليوم.
استهلاك المياه
وفي ظل حقيقة أن دوبال تعد مؤسسة تضم قاعدة قوى عاملة ضخمة، فإن معدل الاستهلاك الداخلي للمياه يتسم بالارتفاع، وبهدف تقليص مستويات استهلاك المياه، تم تركيب عدد كبير من أجهزة توفير المياه بمختلف أنحاء المصهر، ما أثمر انخفاضاً كبيراً في معدل الاستهلاك الداخلي للمياه.
وتماشياً مع جهودها المستمرة لتحسين الكفاءة والمحافظة على الموارد، بغرض حماية البيئة، تسعى دوبال بشكل واعٍ إلى تقليص استهلاك المياه وإعادة تدويرها، فعلى سبيل المثال، تم إعادة هندسة محطة تعبئة المياه في دوبال، لاحتواء المياه المتسربة، والتي يتم استخدامها لري المساحات الخضراء في موقعها في جبل علي. كما تم وبشكل مكثف استخدام مياه المجاري المعالجة، لتغطية احتياجات الري في دوبال.
وفي هذا المجال، أثمرت التحسينات في عمليات محطة معالجة مياه الصرف الصحي في زيادة معدلات المياه المعالجة في 2012، ما خفض بشكل كبير من اعتماد دوبال على المياه العذبة، لأغراض الري، كما واصلت إدارة صيانة المصهر في دوبال تحقيق مستويات أداء عالمية المستوى في ما يتعلق بتكاليف الوحدة ومتوسط جُهوزية المعدات، والذي تمت المحافظة عليه عند نسبة أعلى من 95%.
الصحة والبيئة
وتولي دوبال اهتماماً خاصاً بحماية صحة وسلامة موظفيها، وقد حققت نتائج جيدة مرة أخرى خلال العام 2012.
وللعام السابع على التوالي، حققت دوبال المستوى الصفري في عدد أيام العمل المفقودة من جراء ضغط الحرارة والمستوى الصفري للعام السادس على التوالي لفقدان أيام العمل من جراء التحسس الحراري وهو ما يظهر نجاح برنامج دوبال للمراقبة المتواصلة لتأثيرات الحرارة المرتفعة في الموظفين، من خلال منحهم مناطق مكيفة للاستراحة وتوفير الملابس الوقائية المناسبة.
وتم تطبيق برنامج جديد للسلوكيات الآمنة الذي يعرف باسم «تمهل» بمختلف أنحاء المصهر. وقد تواصلت معدلات التحسن بأداء السلامة، حيث انخفض المعدل المسجل لتكرار الإصابة والذي يتكون من الوقت المفقود من جراء الإصابات والأعمال المحددة والعلاجات الطبية لكل مليون ساعة عمل، من 3.65 في العام 2011، إلى 3.26 بنهاية العام 2012، وهو ما يمثل تحسناً بنسبة 71% منذ العام 2004.
وبلغ المعدل المسجل للوقت المفقود من جراء الإصابة والذي يقاس أيضاً بالمليون ساعة عمل 0.22 في العام 2012. وبشكل إجمالي حققت دوبال انخفاضا بنسبة 89.5% للوقت المفقود من جراء الإصابات، منذ العام 2004.
وفي ما يتعلق بالجانب البيئي، يشير عبدالله بن كلبان إلى ما تحقق من تقدم كبير تجاه التزام دوبال نحو تقليص آثار عملياتها التشغيلية عبر العديد من المبادرات الرئيسية، خاصة تقليص انبعاثات الغازات واعتماد أرقى الممارسات العالمية لإدارة المخلفات، حيث تسعى المؤسسة جاهدة لتحسين الأداء البيئي.
وقامت دوبال بتركيب العديد من محطات الرصد حول مبانيها لقياس مدى تأثر البيئة، سواء داخل المصنع أو في المناطق المجاورة. كما تم تركيب الأجهزة لرصد انبعاثات الغازات داخل المصهر وفي المناطق المجاورة. وهناك رقابة مشددة على انبعاثات الغازات الدفيئة، بدعم من المعهد الدولي للألمنيوم للتأكد من أن الحفاظ على نسبة الانبعاثات ضمن المعايير الدولية.
كما تجاوزت دوبال جميع التدابير المتعلقة بالبيئة، وخاصة في ما يتعلق بالانبعاثات الفلوروكربونية المشبعة، والتي انخفضت 88% مقارنة بمستويات عام 1990.
واستمر إجمالي انبعاثات الفلوريد في الانخفاض في دوبال، ما أدى إلى انخفاض إجمالي بنسبة 33% منذ العام 2000، حيث يضيف عبدالله بن كلبان: «حققت دوبال إنجازاً قياسياً كبيراً عبر نجاحها بنسبة 100% في معالجة مُخلفات تبطين الخلايا التي تنتج عن صناعة الإسمنت، والتي تم تجميعها من مختلف شركات الإسمنت في 2012.
وفازت دوبال بالجائزة الأولى للدورة الافتتاحية للجوائز البيئية التي نظمها المجلس الخليجي للألمنيوم، كما قامت بتسجيل مشروع لآلية التطوير النظيفة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغيير المناخي، والذي يتعلق بتركيب الحارقات المتجددة بأفران عمليات السبك في دوبال، وتم تكريمها من جانب وزارة البيئة على هذا الإنجاز.
8 سنوات من التوسعة وخطط طموحة ثنائية المحور
نفذت دوبال خلال السنوات الثمانية الماضية سلسلة من مشروعات التوسعة والتطوير الكبرى، وفي خطوط الإنتاج. وأثمرت تلك المشروعات مُعززة بتطبيق التقنيات المتطورة التي تم تطويرها داخلياً في دوبال، وتعظيم القدرات الإنتاجية عبر التحسينات الفنية والتشغيلية، بشكل فعال في زيادة الطاقة الإنتاجية من المعدن الساخن لمصهر دوبال الأمر الذي أثمر بدوره عن تحقيق عوائد مالية أعلى، والناجمة عن الطاقة الإنتاجية الإضافية وضبط النفقات التشغيلية.
وفي إطار دعم رؤيتها المعلنة والمتمثلة في أن تصبح واحداً من بين أفضل خمسة مصاهر لإنتاج الألمنيوم الأولى في العالم بحلول 2015، اتبعت دوبال سياسة ذات محورين، أولهما توسعة عمليات الصهر الخاصة بنا سواء داخلياً أو من خلال إنتاجات الألمنيوم المتكاملة وذلك عبر شراكتها مع شركة مبادلة للتنمية (مبادلة)، وثانيهما، مواصلة استثماراتها بمجال تعدين المواد الخام، لتأمين جزء من احتياجاتها من مادة الألومينا.
مصهر إيمال
وفيما يتعلق بعمليات الصهر الإضافية فإن أهم مشروعات مصاهر الألمنيوم الخاصة بدوبال هو مصهر إيمال، الذي تمتلك حصة 50% منه، عبر شراكة مع شركة مبادلة تأسست شهر فبراير 2007، لبناء ما سيكون مستقبلاً أضخم مجمع مصهر فردي لإنتاج الألمنيوم في العالم.
وسيقوم مجمع مصهر إيمال، الذي يمتد على مساحة 6 كيلومترات مربع بالمنطقة الصناعية بميناء خليفة، بمنطقة الطويلة، ويقع بين أبوظبي ودبي، بإنتاج الألمنيوم الأولى، عبر خليط منتج يتكون من السبائك والسبائك القياسية وسبائك وأسطوانات السحب و صفائح الألمنيوم.
ويتم بناء المشروع على مرحلتين، وتم تشغيل 756 خلية اختزال بالمرحلة الأولى من مصهر إيمال بطاقتها الإنتاجية الكاملة في نهاية 2010، وتبلغ طاقته الإنتاجية الحالية 800 ألف طن سنوياً.
وتم الإعلان عن المرحلة الثانية من مصهر إيمال في يوليو 2011، حيث تتضمن بناء خط إنتاج إضافي مكون من 444 خلية وهو ما سيسهم في زيادة إنتاج إيمال السنوي إلى 1.3 ملايين طن متري، بنهاية 2014.
وانطلاقا من كونه المشروع الصناعي الأضخم في الدولة خارج صناعة النفط والغاز، فسيشجع المشروع مسيرة التنوع الاقتصادي عبر فرص الصناعات التحويلية وسيعود بالفائدة على اقتصاد الإمارات عبر توفير المزيد من الوظائف.
وبالإضافة إلى مشروع مصهر إيمال، تقوم دوبال، جنباً إلى جنب مبادلة و شركاء آخرين، باستعراض مشروعات ألمنيوم أخرى، من المقرر أن تستفيد بعد الانتهاء من دراسات الجدوى من تقنية دوبال وخبراتها بمجال التشغيل وتنفيذ المشروعات.
مشروعات في البرازيل وغينيا والكاميرون لتأمين إمدادات الألومينا
تسعى دوبال إلى تأمين إمدادات الألومينا الخاصة بها، وبالتالي تأمين الإمدادات والحد من مخاطر تقلبات الأسعار. ودخلت دوبال في مشاريع استراتيجية لتعدين البوكسيت/الألومينا، تمضي جميعها في مراحل مختلفة من التطوير.
ومن بين المشروعات المشتركة كومبيانيا دي ألومينا دو بارا في البرازيل وهو مشروع مشترك مع شركة نورسك هايدرو النرويجية، لبناء مصفاة للألومينا في البرازيل.
ومن المتوقع أن يبلغ إنتاج المصفاة 1.86 مليون طن متري من الألومينا سنوياً خلال المرحلة الأولية لتصل في النهاية إلى 7.4 ملايين طن متري سنوياً. وتمتلك دوبال حصة قدرها 19% من المشروع، كما قامت بتأمين إمدادات إضافية لمدة أربع سنوات من شركة نورسك هايدرو.
مشروع
كما يوجد مشروع غينيا ألومينا كوربوريشن في جمهورية غينيا ويشمل تطوير مصفاة للألومينا بطاقة 3.3 ملايين طن متري سنوياً، فضلاً عن منجم للبوكسيت في جمهورية غينيا. وتمتلك دوبال حصة قدرها 25% من المشروع فضلاً عن حصولها على 40% من الإنتاج.
هذا إضافة إلى كاميرون ألومينا ليمتد في الكاميرون وهو مشروع مشترك بين دوبال (45%)، وهيندالكو الهندية (45%)، هيدروماين الأمريكية (10%)، عبر تأسيس شركة مشتركة لتعدين 500 مليون طن متري من خام البوكسيت في الكاميرون وبناء مصفاة للألومينا.

