حمدان بن زايد: مشروعات تعزز الرخاء

تركز المشاريع على تعزيز الرخاء الاجتماعي والتنمية الاقتصادية اللتين تعتبران الهدف الرئيس لخطة الغربية 2030. وتعتبر المشاريع المعلن عنها محفزا لقطاعات الطاقة والصناعة مثل المنتجات النفطية، ومواد البناء وصناعة المواد الغذائية واللوجستيات، وبالتالي فإنها تعتبر محفزات نمو اقتصادية وفرصا جديدة للمستثمرين المحليين والأجانب.

ومن شأن ذاك أن يعزز القطاع الخاص، وخلق سلسلة من الوظائف في سياق ذلك وفرص تدريبية للمواطنين. وتابع سموه ان من المساهمين الرئيسيين في خطة الغربية مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ومجلس تنمية المنطقة الغربية، وبلدية المنطقة الغربية ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني وهي تعمل متكاتفة لتضمن استدامة الاستثمار الإقليمية وتوفير منافع ملموسة للمواطنين من خلال خلق الفرص الوظيفية. وتوقع سموه تطورا اقتصاديا هاما في المنطقة المحاذية لمصنع الطاقة النووية وفي المنطقة عموما، وخلق فرص جديدة استجابة لعدد السكان المتنامي المرتبط بمصنع الطاقة.

وتتضمن تلك الفرص طلبا متزايدا على السكن والعروض التجارية عالية الجودة والترفيه والسياحة كما سيتزايد الطلب على البنية التحتية والخدمات، مما يحفز التنمية المحلية، من مدارس ومشاف وأنشطة رياضية وترفيهية مثل الحدائق العامة، ومراكز التسوق ودور السينما.

وفي الوقت الذي ستخلق فيه مصانع الطاقة النووية كثيرا من الفرص الوظيفية والتدريبية التي ستفيد الاقتصاد المحلي بصورة مباشرة، فإنها ستفيد بصورة غير مباشرة من خلال تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة.

وإن رؤية أبوظبي الاستراتيجية 2030 ستوفر الإطار الاقتصادي الذي طورت استراتيجية الغربية 2030 على ضوئها. مؤكدا أن الهدف هو تحفيز تنمية المنطقة من خلال المحفزات السوقية والقطاعية. وعلى هذا الأساس فإن الهدف هو خلق فرص اقتصادية مستدامة للقطاع الخاص، ولرواد الأعمال المحليين والأجانب. ومن خلال الشراكة مع مساهمين إقليميين مثل صندوق خليفة وغيره، فإنه أصبح بالإمكان ضمان ان تكون تلك الفرص موازية بالكامل للبرامج التخطيطية للمنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات