أوصت ورشة عمل بعنوان (الطيران التجاري العارض في إمارة أبوظبي) نظمتها دائرتا التنمية الاقتصادية والنقل في أبوظبي على هامش فعاليات معرض أبوظبي للطيران 2013 الذي اختتم أعماله أخيرا في مطار البطين للطيران الخاص أوصت بتشكيل لجنة مشتركة من دائرة النقل ومشغلي شركات النقل الجوي العارض، تعمل على رفع تقاريرها إلى الهيئة العامة للطيران المدني في كل ما يتعلق بالصعوبات والمعوقات التي تواجه الطيران التجاري العارض.
وقال راشد علي الزعابي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والإحصاء بالإنابة إن هذه الورشة تهدف إلى مناقشة الصعوبات التي تحد من قدرة شركات الطيران الخاص في إمارة أبوظبي على النمو والتطور، والتوصل إلى حلول واقعية قابلة للتطبيق لمواجهتها، وكذلك التحاور حول عدد من المقترحات والمبادرات التي يمكن أن تساهم في تطوير سوق الطيران الخاص في الإمارة.
عوائد النقل الجوي
ووفقاً لدراسة غير منشورة لمجموعة أوكسفورد، فقد بلغت عوائد قطاع النقل الجوي في دولة الإمارات نحو 61.3 مليار درهم عام 2009، بما يشكل نحو 6.2% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال العام نفسه، كما ساهم القطاع في توفير 224 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال نفس العام.
وبدأت الورشة أعمالها بكلمة ألقاها محمد بن حارب اليوسف المدير التنفيذي لدائرة النقل ـ أبوظبي قال فيها إن هذه الورشة تهدف إلى مساعدة شركات النقل الجوي العارض التي تعمل في إمارة أبوظبي على تذليل المعوقات التي تواجهها في أعمالها مؤكداً حرص حكومة إمارة أبوظبي على دعم قطاع الطيران الخاص في الامارة بما يسهم في زيادة معدلات نموه ومساهمته بشكل فاعل في مسيرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وأكد خالد مبارك البوسعيد رئيس قسم الدراسات الاقتصادية بالإنابة بالدائرة أهمية دور قطاع النقل المتزايد، الذي يشهد تطورا كبيرا خلال المرحلة الراهنة.