للسنة الـ11 على التوالي

مشاركة مميزة لـ «سياحة الفجيرة» في برلين

تشارك هيئة الفجيرة للسياحة والآثار للسنة الحادية عشرة على التوالي في فعاليات " معرض بورصة برلين للسياحة والسفر العالمية " التي بدأت أمس.

وشاركت الهيئة بوفد يضم أحمد خليفة الشامسي رئيس مجلس إدارة هيئة الفجيرة للسياحة والآثار وأحمد إبراهيم وباتريك انطاكي عضوي مجلس إدارة الهيئة وسعيد عبد الله السماحي مدير الهيئة وعددا من المسؤولين في الهيئة إضافة إلى ممثلين من الفنادق ومكاتب السفر والسياحة في الإمارة وتشارك الهيئة بجناح مساحته /73/ مترا مربعا صمم ليمثل المعالم والخصائص التراثية في إمارة الفجيرة ويضم صورا للمواقع السياحية والتراثية والسواحل والمنتجعات السياحية التي تتميز بها إمارة الفجيرة.

وشهد جناح الهيئة في يومه الأول حضورا كبيرا من الزائرين المعنيين بصناعة السياحة من مختلف الدول المشاركة في المعرض الذي يعد الأبرز من نوعه وتعرفوا من خلاله على مقومات السياحة في الفجيرة من خلال اللقاءات مع أعضاء الوفد والجهات المشاركة من الفنادق ومكاتب السفر والسياحة في الإمارة .

وأكد أحمد خليفة الشامسي أهمية مشاركة الفجيرة في معرض بورصة برلين للسياحة والسفر العالمي للوصول إلى مختلف الأسواق العالمية والتواصل معها من خلال اللقاء مع الجهات المشاركة في المعرض للتعريف بالخدمات والمنتجات السياحية في الإمارة وما تشهده من نشاط وتطور اقتصادي وسياحي واستثماري بفضل موقعها الاستراتيجي المهم.. مشيرا إلى أن المشاركة تأتي بعد النجاح الذي حققته الفجيرة في المعارض الدولية السابقة .

وقال إن هناك الكثير من الخطط والاستراتيجيات التي ستنفذها الهيئة للترويج للسياحة في إمارة الفجيرة تحقيقا لرؤية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة لوضع الإمارة على خارطة المناطق السياحية الثقافية المهمة.

من جهته أكد سعيد عبد الله السماحي حرص الهيئة على المشاركة في مثل هذه المعارض التي تتمتع بحضور قوي ما يتيح لها فرصة الترويج بصورة أوسع لإمارة الفجيرة ولمعالمها السياحية والأثرية والتعريف بالمقومات والبرامج السياحية والمشاريع القادمة وجذب الاستثمارات السياحية إضافة إلى تقديم توفير الفرصة للقطاع الفندقي في الفجيرة لتسويق خدماته في الأسواق العالمية.

وأضاف أن المعرض فرصة للتعرف على تجارب القطاع السياحي المشاركة فيه والإستفادة من خبراته في مجال الترويج السياحي حيث تشارك في البورصة معظم دول العالم .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات