تم أمس إطلاق شركة أوفبيتورز، وهي شركة سياحية تأسست حديثاً بهدف تقديم نهج جديد كلياً لمفهوم السفر والسياحة انطلاقا من دبي. يأتي ذلك بعد عامين من البحث المعمّق والتخطيط الدقيق والاستكشاف الموسّع للوجهات وبناء فريق عمل متكامل. والشركة أنشأها ديفيد باتلر وهو طيار محترف ورحَالة متمرس.
وتستهل أوفبيتورز عملياتها بتقديم رحلات إلى مجموعة وجهات مثيرة في مناطق غالباً ما تستبعدها شركات السياحة الأخرى، شاملة الإقامة والوجبات. وتسعى الشركة لاستهداف محبي المغامرة ممن يرغبون في عيش تجربة سفر حقيقية خارجة عن نطاق السفر المترف والنمط السياحي المعهود. واستمدت مفهومها الجديد من تجارب الرحالة القدامى المعروفين بعشقهم لاستكشاف المناطق الجديدة وإثراء حياتهم من خلال خوض مغامرات وتجارب جديدة عبر السفر.
وبناءً على هذا المفهوم وكبديل لتقديم رحلات إلى ملاذات سفر مترفة، تستهل أوفبيتورز خدماتها بتوفير مجموعة وجهات رئيسية تعِد بمنح المسافرين فرصة لإثراء حياتهم عبر استكشاف مدن مفعمة بالحيوية والحياة، وهي المعروفة بأنها تكتب وتؤرخ تاريخ المستقبل بقلم الحاضر وأحداثه. تمتلك مناطق وجهات أوفبيتورز مناظر طبيعية خلابة، وهي نابضة بتراث ثقافات ملوّنة ومصبوغة بماضٍ مثير للجدل خلّفته الحضارات التي توالت عليها، سواء التي استقرت فيها أو التي عبرت على أرضها.
اليمن
تستهل شركة أوفبيتورز وجهاتها باليمن وأفغانستان وإقليم كردستان العراق. وتعرض أولى رحلاتها إلى «مدينة صنعاء اليمن ومناطقها المجاورة»، وهي جولة سياحية مصمّمة للمسافرين الذين يتوقون لاستكشاف المنطقة مع توافر الأمن والسلامة تامة.
تمتد الرحلة على مدار خمسة أيام وأربع ليالٍ وتشمل جولة في مدينة صنعاء، ودار الحجر، وكوكبين، ومناخة، وقرية الحجّارة. توفّر الجولة نظرة شاملة على مدينة صنعاء، وتتخللها زيارة إلى وسط المدينة العصرية، والمدينة القديمة، والأسواق التقليدية النابضة بالحركة، والمساجد، وبعض المناطق المقدسة لمذاهب دينية متعدّدة، كما تمتد لتغطّي القرى المجاورة والآثار القديمة والقلاع المتميزة بأسلوبها العمراني الفريد، إلى جانب الطبيعة الجبليّة الخلابة.
وقال ديفيد باتلر، الرئيس التنفيذي لشركة أوفبيتورز: «لقد عملت معظم حياتي في حقل الطيران، لذا أصبح السفر شغفي في الحياة. ولطالما شدّتني الرغبة لمنح المغامرين الفضوليين فرصة خوض تلك الرحلات التي لم تكن متاحة سابقاً. أعتقد أن زيارة هذه الدول أمر مهم كونها تسهم في تعميق المعرفة حول ما يجري في عالمنا اليوم.
إضافة إلى فسح المجال للنظر خارج الإطار السلبي المرتبط بالعديد من هذه الدول المعروفة بأنها محور للنزاعات والحروب». وأضاف: «من ناحية أخرى، نمتلك ميزة الموقع الجغرافي، باعتبار أن دبي مدينة يسهل بلوغها من معظم أنحاء العالم، إلى جانب كونها مركزاً محورياً لقطاع السفر والسياحة. ومن هذا المنطلق، تشكّل دبي منصة مثلى لتطوير مفهوم كهذا والارتقاء به.
