أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، الأهمية البالغة التي توليها الإمارات لتعزيز علاقتها التجارية والاستثمارية مع دول منطقة البلقان، مؤكدة أن مؤشرات التبادل التجاري تدفع لمزيد من التعاون واكتشاف الفرص في ظل المكانة المحورية والدور الاستراتيجي للإمارات كحلقة وصل بين تلك الدول وقارتي إفريقيا وآسيا، مع تقديمها لحوافر وتسهيلات هائلة لجذب الاستثمارات الأجنبية.
جاءت كلمات معاليها خلال استقبالها امس في مقر الوزارة الدكتور زلاتكو لاغومجيا، نائب رئيس مجلس الوزراء في البوسنة والهرسك ووزير الشؤون الخارجية والوفد المرافق له، حيث ناقشت سبل تنمية وتوسيع إطار العلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين.
وقالت ان الإمارات بموقعها وصلاتها مع دول شمال إفريقيا والعديد من دول آسيا، تمثل وجهة مثالية لإنشاء الأعمال والاستثمارات وممرا استراتيجيا لمرور الصادرات البوسنية لدول مختلفة في منطقة الشرق الأوسط، مع إدارك المؤسسات الاستثمارية في الإمارات للفرص المتنامية لتوسيع مظلة استثماراتها الخارجية في جمهورية البوسنة والهرسك، في ظل التعطش للاستثمارات ذات الأبعاد التنموية، وبالأخص في مشروعات البنية التحتية والخدمات والسياحة والإنشاءات والطاقة.
كما وجهت معاليها الدعوة إلى الشركات البوسنية للمشاركة في المعارض العالمية المتخصصة التي تقام في الإمارات. كما وجهت معاليها، الدعوة لمشاركة البوسنة والهرسك في ملتقى الاستثمار السنوي الذي تقيمه الوزارة أواخر ابريل.
بدوره عبر رئيس الوفد البوسني عن التقدير الكبير الذي تبديه حكومة وشعب البوسنة للدعم الكبير الذي وجهته الإمارات بسخاء للبوسنة في أزمتها ومحنتها، مؤكداً أن هناك تطلعا كبيرا لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع الإمارات في ضوء العلاقات التاريخية وفي ضوء السعي للاستفادة من منظومة الخبرات الهائلة التي تتمتع بها الإمارات عالمياً على الصعيد الاستثماري والتجاري وحصدها لمؤشرات تنافسية في ذلك الصدد، موجهاً الدعوة لمعالي الشيخة لبنى القاسمي، لزيارة البوسنة على رأس وفد تجاري واستثماري خلال الفترة المقبلة. وتشير الإحصائيات لارتفاع صادرات الإمارات للبوسنة خلال 2011، بنحو 15% مقارنة بـ
