أظهر بحث جديد نشره المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع بوز ألن هاملتون وايبسوس الشؤون العامة. وغطى موظفين يعملون في 9 دول من بينها الإمارات ان المهارات الثقافية تعد الأهم والأكثر قيمة من قبل أصحاب العمل في الإمارات وان حوالي 59% منهم قال ان الموظفين الذين يمتلكون المهارات الثقافية من المرجح أن تتم ترقيتهم بسرعة أكبر (مقارنة مع 37% متوسط معدل أصحاب العمل في البلدان التسعة مجتمعة والذين شملهم الاستطلاع) وان 57% من اصحاب العمل في الإمارات يركزون جهودهم في البحث عن المهارات الثقافية في عملية التوظيف الخاصة بهم (مقارنة مع 46%).
وطلب من أصحاب العمل اثناء وضع التقرير تحديد ما هية المهارات الثقافية المطلوبة، وكان الجواب بان هذه المهارات تشمل القدرة على فهم السياقات الثقافية المختلفة ووجهات النظر، واحترام الآخرين ومعرفة اللغات الأجنبية. كما ذكر أصحاب العمل بان الموظفين مع هذه المهارات سيتمكنون من جذب المزيد من العملاء إلى الشركة والعمل بشكل جيد مع فرق عمل متنوعة ودعم العلامة التجارية للشركة بشكل إيجابي. وان المؤسسات التي يفتقر موظفوها إلى هذه المهارات تكون معرضة لمخاطر فقدان عملائها والضرر في السمعة، وصراع القوة داخل فرق.
وأوضح البحث أن أصحاب العمل في الإمارات أكثر ارتياحا مع المهارات الثقافية التي تقدمها المؤسسات التعليمية في الإمارات من تلك الموجودة في الدول الأخرى التي شملها الاستطلاع. ورأى نحو 71% من العاملين في الإمارات بان التعليم الذي تلقوه قد ساعدهم على تلبيه الحاجة إلى المهارات والمعرفة الثقافية التي تتطلبها مؤسساتهم، مقارنة مع 35% مع البلدان التسعة مجتمعة والتي شملها الاستطلاع.
وجاء الموظفون في إندونيسيا في المرتبة الثانية بعد الإمارات في مستوى الرضا بالمهارات الثقافية التي يمتلكونها وبنسبة 60%. إلا أن البحث كشف أيضا أن إيجاد المرشحين مع مهارات الاتصال الجيد هو امر أكثر إلحاحا بالنسبة للموارد البشرية في المؤسسات العاملة في الإمارات، أكثر من المهارات الثقافية. ورأى 71 في المائة من أصحاب العمل في الإمارات العربية المتحدة بان الموظفين بحاجة إلى تطوير مهارات الاتصال في المستقبل. وتم إطلاق البحث خلال مؤتمر التوجه العالمي الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني في دبي.