نظمت إدارة تميز قطاع الأعمال في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي ورشة عمل استمرت على مدى يومين للشركات الجديدة المرشحة للفوز بجائزة دبي للجودة لدورة العام 2013 من القطاعين العام والخاص حول معايير التقييم وتعزيز قدرتهم في إجراء عملية التقييم الذاتي قبل تقديم طلب الترشيح وكيفية كتابة الطلب بصورة منظمة استناداً إلى نموذج التميز للمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة.
وركزت ورشة العمل بصورة رئيسية على مساعدة مديري المشاريع وقادة الفرق المسؤولة عن عملية التقديم، من القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخصوصاً الشركات والمؤسسات الكبرى التي لديها أكثر من 100 موظف وغيرها من الشركات المتقدمة للمشاركة في الجائزة للمرة الأولى، على سد الثغرات، وتبني الأساليب المبتكرة في تعزيز آليات الجودة في الخدمات المقدمة، مما يمنحها فرصة التأهل، والحصول على جائزة دبي للجودة خلال الدورة المقبلة.
حضر ورش العمل ما لا يقل عن 30 فرداً يمثلون قطاعات عدة أبرزها: قطاع الخدمات، والنقل والمواصلات، والنفط، والصناعة، والتجارة، والضيافة، والرعاية الصحية، والبناء، والتصميم الداخلي، والقطاع الحكومي، وقدم ممثلو الشركات التي ترشحت للفوز في جائزة دبي للجودة سابقاً من القطاعين الخاص والحكومي تجاربهم مع الحضور.
وقال محمد بوشنين، مدير إدارة تنفيذي لقطاع الجودة والتميز المؤسسي في دائرة التنمية الاقتصادية: «تعد جائزة دبي للجودة جزءاً لا يتجزأ من جهود دائرة التنمية الاقتصادية في ترسيخ مفهوم الجودة والتميز كحافز لنمو قطاع الأعمال ودليل على مكانة إمارة دبي كوجهة استثمارية مفضلة للمستثمرين ورجال الأعمال. ومن شأن الجائزة أن تحقق أهدافها الرئيسية عند إدراك وفهم الشركات والمؤسسات للفوائد التي تعود عليهم عند تطبيقهم لمعايير الجائزة واستخدامها كمرجع وقياس موثوق للنجاح».
واستعرض نورمان هيوز، مدير «مؤسسة فوت لوز المحدودة» في المملكة المتحدة، والذي أدار ورشة العمل سبل استخدام وتطبيق المعايير المعتمدة لنموذج التميز 2013 من قبل المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة ضمن آليات الجوائز، وأشار إلى أهم المحاور الأساسية التي تساهم في تعزيز أداء الشركات ومنها: رأس المال البشري، وتطبيق المقاييس العالمية، والتميز في الأداء والاستدامة. ويشجع نموذج الجائزة الشركات على قياس وتحليل وتحسين أدائهم على جميع المستويات .
وركزت الورشة على محورين أولا التقييم الذاتي الداخلي، الذي أصبحت أمراً إلزامياً للمتقدمين للجائزة في دورتها الحالية، لتمكينهم من تحديد الثغرات قبل الشروع في تقديم طلب الترشح للجائزة خارجياً، وثانياً كيفية كتابة طلب الترشح للجائزة الخارجية من خلال استخدام وسيلة جديدة وأبسط للتوثيق. ومن المقرر تنظيم ورشة عمل أخرى للشركات الراغبة للمشاركة في جائزة دبي للجودة خلال شهر مايو القادم.
