بدأت أمس فعاليات الدورة الثانية من "ابدأ في الكلية" التي أطلقتها مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "رواد" كجزء من مبادرتها لإعداد الجيل التالي لريادة الأعمال وبالتعاون مع جامعة الشارقة، وخبراء من (Start up cap) مستشار برنامج أوباما العالمي لريادة الأعمال وعدد من سيدات ورجال الأعمال، وبحضور حميد النعيمي نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية وصلاح طاهر نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع والدكتور محمد عثمان سليمان أبو سبيب عميد كلية إدارة الأعمال.

وتقام المبادرة على مدار ثلاثة أيام من 3- 5 مارس 2013، وبمشاركة 37 مجموعة من طلاب وطالبات الجامعة لتؤسس لمفهوم ريادة الأعمال في الجامعات وتعمل على تعزيز روح المبادرة لدى الطلبة وعلى تطوير الأفكار من خلال مجموعات عمل تقوم كل مجموعة بإيجاد فكرة مشروع استثماري مشترك في ما بينها يقدمون من خلاله الأفكار التي يأملون تحقيقها بصورة مبسطة.

حيث سيقوم فريق من المختصين باستعراض ومتابعة كل الافكار المطروحة من قبل المشتركات من خلال ورش عمل تتضمن التعريف بماهية المشروع الصغير وخصائصه، وكيفية تقييم واختيار فكرة المشروع، والخطوات اللازمة التي يجب تنفيذها عند البدء بالمشروع، ومختلف العناصر الأساسية لخطة عمل المشروع مثل آلية إعداد دراسة الجدوى والقدرة على تحليل السوق والتخطيط والإدارة وتنظيم الأعمال، بالإضافة لتطبيقات عملية لخصائص المشروعات الصــغيرة وعوامل نجاحها وفشلها والتي تهيئ لإقامة مشروعاتهم مستقبلاً.

وفي هذه المناسبة قال أحمد محمد المدفع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "رواد": إن قضية تنمية وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة تنال أهمية كبيرة لدى صناع القرار في كافة الدول المتقدمة والنامية وخاصة لما تلعبه هذه المشروعات من دور محوري في التنـــمية الاقتصادية والاجتماعية، ومن هذا المنطلق بدأت المؤسسة منذ عام 2012 بانتهاج استراتيجية جديدة تعتمد على عدد من المبادرات تركز على دعم مفهوم ريادة الأعمال في قطاع الأعمال في مجــتمع الشارقة وتغطي مختلف الأنشطة وتعمل على تدعيم الأفكار الجديدة والابتكار.

فنحن في مرحلة يقوم فيها الاقتـــصاد على المنافسة ولا بد لنا كمؤسسة داعمة لقـــطاع الأعمال من العمل على تعزيز هذه التنافسية من خلال توفير بيئة جاذبة للأعمال الريــادية وتوفير شبكة واسعة ومتنوعة من المشروعات الصغيرة الكفؤة القادرة على الصمود في ظل اقتصاد متنوع تنافسي من خلال استقطاب رواد الأعمال أصحــاب الأفكار الريادية القادرين على استحداث منتـــجات جديدة قادرة على تلبية متطلبات المجتمع المحلي وتـــنويع القاعدة الاقتصادية لدولة الإمارات".

ومن جانبه قال غريفين شون كيلي، مستشار برنامج أوباما العالمي لريادة الأعمال والمشرف على المشاركين: "بداية أنا سعيد جداً لتواجدي هنا، بين رواد الأعمال هؤلاء الذين يمثلون المستقبل وقطاع الأعمال الجديد والقادرين على تقديم الحلول المبتكرة لحياتنا، هؤلاء مسؤوليتنا جميعاً ولذلك علينا دائما أن نكون مصدر إلهام لهم لتشجيعهم على الانخراط في ريادة الأعمال، فالجميع يملكون الأفكار والرغبة ولكن عندما تعترضهم المشاكل يتوقفون، ومن هنا تقع على عاتقنا مسؤولية تشجيعهم ودفعهم وتقديم التسهيلات والنصائح التي تساعدعم على المضي قدماً في تحقيق أفكارهم والتحول إلى رواد أعمال ناجحين".