أعلنت شركة أكسِس داتا غروب، التي تعمل في مجال التحقيقات الرقمية والأمن الإلكتروني وحلول الفحص الإلكتروني للملفات الرقمية، أنها ستشارك بكثافة في فعاليات المؤتمر المقبل في دبي بهذا الشأن الذي سيعقد من 4 إلى 6 مارس 2013.

إذ ترى الشركة أن منطقة الشرق الأوسط غدت هدفاً رئيسياً للجرائم الإلكترونية، وترغب في زيادة مستوى الوعي فيما يتعلق بهذا الهاجس المتنامي. ووفقاً لتقرير "الجريمة الاقتصادية في العالم العربي" الذي أعدته شركة برايس ووترهاوس كوبرز، هناك نحو 40% من الجرائم الاقتصادية التي تقع في منطقة الشرق الأوسط تتم عبر القنوات الإلكترونية وهي نسبة أعلى بكثير من المتوسط العالمي الذي يساوي 23%.

وقال سيمون وايتبيرن، نائب رئيس المبيعات الدولية في شركة أكسس داتا: أثبتت الهجمات الإلكترونية المعقدة في منطقة الشرق الأوسط، لاسيّما فيروسا ستوكسنت، وفليم، أنه بينما لاتزال مضادات الفيروسات، ونظم رصد التسلل ومنعه، ومنع فقد البيانات من المكونات الحيوية للأمن الإلكتروني، إلا أنها فشلت في تحقيق الأمن الشامل المطلوب في عصر التهديدات والاختراقات المستمرة والمتقدمة.

 لقد كشف تفاعلنا مع الحكومة والمؤسسات المالية وشركات الاتصالات والمؤسسات عن الحاجة الماسة للتحليل الاستباقي للتهديدات المفاجئة عبر الثغرات الأمنية والقرصنة وتسرب البيانات والتهديدات المتواصلة المتطورة ومواجتها والتصدي لها.

وأضاف: إننا نتطلع إلى تزويد الحكومات وشركات القطاع الخاص بالأدوات اللازمة لمكافحة الجرائم الإلكترونية. ومن ثمّ، يمكن لهذه الكيانات من خلال قدرات التحقيق المحسّنة التعاون معا في تعقب مرتكبي الجرائم الإلكترونية وتقديمهم للعدالة.

وسوف تقدم شركة أكسس داتا نظامها المبتكر في السوق "التحليلات الإلكترونية وتقنية الاستجابة" الذي يمكن الشركات والمؤسسات من تحقيق المراقبة المستمرة للشبكات ومنع تسرب البيانات والامتثال لمعلومات التحكم في البروتوكول وتحليل الأسباب الجذرية وإدارة الحوادث لحظيا من خلال واجهة واحدة وسهلة الاستخدام.

وقد جلبت شركة أكسس داتا نظاماً مبتكراً إلى منطقة الشرق الأوسط من أجل المساهمة في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي. ويعد هذا النظام المنتج الأول والوحيد الذي يدمج الفحص الجنائي الرقمي للشبكة، والفحص الجنائي للجهاز المضيف وتحليل البرامج الضارة وتدقيق البيانات على نطاق واسع في حل واحد بجانب تقديم إمكانات للمقاومة والمواجهة تلائم الشركات والمؤسسات.

ويساعد الهيئات الحكومية والشركات التجارية التي تتعامل مع تسرب البيانات والتهديدات الخارجية والتهديدات الداخلية والمساعدة في الاستجابة للحوادث من خلال الجمع بين الرؤية الواسعة والبيانات الحيوية والحساسة.

ويعمل هذا النظام على دمج تحليل الشبكات وأجهزة الحاسب الآلي والبرامج الضارة مع إمكانيات المعالجة المدمجة. ويستطيع فحص الآلاف من أجهزة الحاسب الآلي في الشركة أو المؤسسة بحثا عن أي برامج خبيثة، حتى لو كانت ثنائيات جديدة وغير معروفة، فضلاً عن تسرب البيانات. وسيمكن ذلك المنظمات والمؤسسات من تطبيق نهج استباقي من أجل تعزيز الدفاع عن الأمن الإلكتروني.