عكست تشكيلات متنوعة ومتناغمة من الألوان والأنشطة الترفيه والتقليدية التنوع الذي ميّز الدورة السنوية الثالثة من "اليوم العالمي" لمعهد مصدر، الجامعة البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة.
وأقيم اليوم العالمي، الذي استضافه مكتب شؤون الطلبة وجرى تنظيمه بالكامل من قبل الطلاب، في 26 فبراير الجاري، حيث وفر لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين فرصة المشاركة في فعالية فريدة مستوحاة من التنوع الثقافي الغني الذي يحتضنه الحرم الجامعي المستدام للمعهد. وقد تحولت منطقة برج الرياح (البراجيل) إلى مسرح لنشاطات ترفيهية متنوعة قدمتها ثماني فرق للرقص الفلكلوري شملت مناطق مختلفة من العالم كالولايات المتحدة الأميركية وأفريقيا والهند والإمارات، وذلك على أنغام مقطوعات موسيقية؛ التقليدية منها والمعاصرة.
ويُذكر أن العيالة الإماراتية والطبول الأفريقية حضرت في الحفل إلى جانب العراضة السورية والدبكة الفلسطينية والأردنية، إضافة إلى العروض الموسيقية الراقصة من جنوب آسيا، حيث شكلت جميعها لوحة رائعة من الإيقاعات والفنون التقليدية الجميلة التي عكست روح الإبداع والحماس لدى الطلاب.وترافق ذلك مع عرض للمأكولات الشهية ضمن أكشاك مثلت بلداناً متعددة ولاقت إقبالاً كبيراً من جموع الحاضرين.
حيث اختبر الطلاب والمدرسون مهاراتهم في صنع الحبال عند الركن الإماراتي واستمتعوا في الوقت ذاته بأشهى المأكولات التقليدية في أجواء عكست قيم الضيافة الإماراتية الأصيلة. كما استقبل الركن الأيرلندي زواره بمسابقة تضمنت توجيه أسئلة عامة مع جوائز مميزة لمن يقدمون الأجوبة الصحيحة.
بينما قدّمت أكشاك أخرى من مختلف بلدان أوروبا وأفريقيا وآسيا والأميركتين معلومات مثيرة للاهتمام حول المواقع الأثرية والأماكن ذات الأهمية السياحية. وقال فاضل عبد الرحمن، رئيس اتحاد الطلبة في معهد مصدر: اكتسبت الدورة الثالثة من اليوم العالمي طابعاً خاصاً ميّزه التنوع الغني الذي يتسم به الحرم الجامعي للمعهد، وهو ما تجلى في الألبسة التقليدية والأكشاك الملونة والمأكولات المتنوعة. وإلى جانب إبراز التنوع الثقافي، وفرت هذه الفعالية للطلبة مناسبة مثلى للاحتفال بتقاليد وثقافات بعضهم البعض.
