أكدت سوزان هاينين مديرة الخدمات الخارجية في وزارة الزراعة الأميركية، أهمية مكانة دبي التجارية، باعتبارها من أكبر 12 سوقاً عالمية لصادرات الأغذية من الولايات المتحدة، فيما تعتبر الإمارات أكبر وجهة للصادرات الأميركية على مستوى المنطقة، وأشارت في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي»، على هامش غلفود، إلى أن الصادرات الأميركية إلى الإمارات من المنتجات والسلع الغذائية والزراعية بلغت 3.92 مليارات درهم (1.07 مليار دولار)، مقارنة مع 3.7 مليارات درهم في عام 2011.
بوابة تجارية
وتوقعت هاينين استمرار نمو العلاقة التجارية بين البلدين في مجال الأغذية والمنتجات الزراعية في ضوء حيوية ونمو اقتصاد الإمارات، ومكانة الدولة كبوابة تجارية مرموقة على المستوى الإقليمي والعالمي، وأوضحت أن قيمة الصادرات الغذائية الأميركية إلى العالم تبلغ سنوياً 143 مليار دولار.
وتتمثل أكبر الأسواق في دول، مثل الصين وكندا والمكسيك واليابان، مؤكدة أن المنتجات الغذائية والزراعية الأميركية تتمتع بجودة عالية وتنافسية، خاصة أن الولايات المتحدة تواصل ابتكار حلول غذائية صحية باستمرار.
أكبر وجهة
وكانت أحدث البيانات الصادرة عن قسم التجارة الخارجية التابع لمكتب الإحصاء الأميركي، قد أظهرت أن دولة الإمارات حافظت على مرتبتها كأكبر وجهة للصادرات الأميركية في عموم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «مينا» في 2012، وللسنة الرابعة على التوالي. وأظهرت البيانات التي جرى تحليلها من قبل مجلس الأعمال الأميركي- الإماراتي، أن حجم المبادلات التجارية بين الولايات المتحدة والإمارات بلغ 8 .24 مليار دولار في 2012، بزيادة تصل لحوالي 6.5 مليارات دولار عن عام 2011.
وهو رقم قياسي في تاريخ المبادلات التجارية بين البلدين، في حين بقيت صادرات الإمارات إلى الولايات المتحدة قوية عند أكثر من 24 .2 مليار دولار خلال الفترة نفسها. ويضم الجناح الأميركي في معرض غلفود 137 شركة، فيما يبلغ إجمالي عدد الشركات الأميركية المشاركة في المعرض 181 شركة، منها 47 مشاركاً للمرة الأولى، ما يعكس أهمية الحدث بالنسبة لمنتجي الأغذية في الولايات المتحدة.
