يستقبل الجناح السوري في القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه زائريه بحفاوة أهل الشام وضيافتهم المعهودة لما يقدمه العارضون من الأطايب التي تشتهر بها سوريا. وقد صمم الجناح بمدخل يطل على صحن الدار ونافورة تتحدث عن أصالة المعمار الدمشقي. وصممت المحلات كما الأسواق في الحميدية لتعرض الصناعات السورية من مأكل وملبس وأقطان وقطع أثاث أنتيكة ومجالس عربية بتصاميمها العريقة ونحاسيات ولوحات بالخط العربي إضافة إلى باعة البليلة والبوظة العربي أو البوظة الدمشقية المدقوقة.

أثاث من خشب الجوز

تشتهر سوريا بصنع أجمل القطع الحرفية أهمها الأثاث المنزلي والديكور الداخلي من أخشاب الجوز وأصداف الخيط العربي والتصاميم الفاطمية والحفر على الخشب والتصاميم الأندلسية المشغولة بأوراق الذهب. وهناك الأخشاب المطعمة بالليمون والورد وشغل الموزاييك وتنوع أنواع الصدف بين المشجر والعربي والنباتي. وضمن مجموعة من العارضين في الجناح السوري، يعرض صحارى للشرقيات قطع من الأثاث الأنتيكة حيث تبلغ إحدى الخزائن العربية المعروضة من العمر 89 عاماً ويعود تاريخ صنعها إلى العام 1350 هجري وهي نسخة أصلية من صدف الخيط العربي.

حلويات شامية

بين تذوق البقلاوة والبرازق والغريبة وأنواع المعمول وقمر الدين والكروكان والفواكه الشامية المجففة يضيع الزائر بين الأطايب، أو هكذا هي تحية الزائر قبل الشراء. ويؤكد أحد العاملين في حلويات الصديق بأن التذوق هو البداية التي تمنح المتسوق فرصة التعرف على المنتج والشراء وأما الضيافة فهي واقع لا مفر منه في الأسواق السورية.

الأقطان والبيجامات السورية

ومن لا يعرف الأقطان السورية والبيجامات التي تناسب ما يسمى بالولادي والبناتي والنسائي والرجالي، أو على حد تعبير الباعة، الذين يعرضون أحدث التشكيلات ورسومات البوكيمون والكرتون على أطقم الأطفال والتصاميم السادة بألوان الموسم لتشكيلات الكبار. وتتراوح الأقطان بين الستريشات والتشيرتات والبيجامات وأرواب الحمام والملابس الداخلية وغيرها من الصناعات التي تعرف بها سوريا.

النحاسيات

تعرض في الجناح مجموعة من النحاسيات المصنعة يدوياً في شكل اطباق المناسف أو البرياني كبيرة الحجم وحمالات الفناجين والثريات الشرقية والسيوف العربية للزينة واللوحات المصممة من اللاتيه وأطر الخشب بألوانها النحاسية، إضافة إلى فناجين من الزجاج الملون المصنع باليد.