أكد زوار ومشاركون في غلفود 2013 أن النجاح المتواصل للمعرض عاماً بعد عام ساهم في إرساء سمعته كأكبر ملتقى سنوي في صناعة الأغذية على المستوى الدولي مما يعزز من سمعة وريادة دبي في صناعة المعارض والفعاليات، ولفتوا في استطلاع لـ"البيان الاقتصادي" إلى أن الإمارات تتمتع بمجموعة واسعة من الإمكانات تدعم مكانتها كمضيف مثالي لمعرض إكسبو الدولي 2020، حيث ترتقي البنية التحتية في دبي وباقي الإمارات إلى المستوى العالمي، فضلاً عن التنوع الثقافي والانفتاح الحضاري للمجتمع الإماراتي على العالم، إلى جانب قوة اقتصاد الدولة وحيوية الأسواق المحلية ومكانتها كبوابة عبور نحو الأسواق الآسيوية والإفريقية والأوروبية.
وتوقعوا من جانب آخر نجاح دبي في لعب دور رئيسي كمركز تجاري وتسويقي وتشريعي لصناعة الحلال على المستوى الدولي، نظراً لما تتمتع به من خبرة واسعة في التجارة واعتمادها الدائم على الابتكار والتطوير بالإضافة إلى سمعتها المرموقة في الأوساط الاستثمارية والتجارية العالمية.
وأشاد الزوار والمشاركون في غلفود 2013 بمكانة دبي كمركز تجاري حيوي على مستوى المنطقة، بالإضافة إلى رقي المرافق العامة والتطور الدائم في مستوى الخدمات في كافة المجالات ومن ضمنها الخدمات الحكومية، فضلاً عن ازدهار قطاع السياحة والضيافة مما يرسخ حظوظ دبي في استضافة إكسبو 2020.
مقومات
أكد تشارلز دو نائب مدير عام شركة "دو" الفرنسية التي تستحوذ على 20 % من سوق الدجاج المجمد عالمياً أن الإمارات تتمتع بفرصة كبيرة للفوز باستضافة اكسبو 2020 خاصة وأنها تتمتع بجميع المقومات التي يتطلبها الحدث، وأشار إلى أن دبي تتفوق على منافساتها من حيث السعة الفندقية والبنية اللوجستية المتطورة وشبكة نقل عصرية، لافتاً إلى أن المترو يشكل محوراً رئيسياً لتنقل الأفراد، مشيداً بما يتمتع به من رقي وتطور وتقنيات حديثة، حيث ساهم في حل مشكلة التنقل وتفادي الازدحامات المرورية خاصة في فترة الذروة، وأشار من جانب آخر إلى أن مطار دبي الدولي يعد من أكبر المطارات في العالم مما يقدم إضافة ثمينة للبنية التحتية في دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام.
ولفت دو إلى أن تنوع دبي الثقافي وانفتاح الإمارات حضارياً واجتماعياً على العالم بالتوازي مع ما تتمتع به الدولة من استقرار سياسي واقتصادي تصب في مصلحة ملف الإمارات لاستضافة إكسبو 2020، خاصة مع مواصلة عملية التطوير والإنشاء في مختلف القطاعات لتقديم الأفضل دائماً سواء للمقيمين والسياح أو لمجتمع الأعمال.
وأكد دو أن دبي يمكن أن تلعب دوراً محورياً في صناعة الحلال على المستوى العالمي، خاصة بما تتــمتع به من بنية تجارية ولوجستية متطورة، فضلاً عن سمعتها العالمية المرموقة في مختلف المجالات.
انتشار عالمي
وقال عبد العزيز كلداري مدير شركة "كلداري إيدام انترناشيونال فود" إن دبي والإمارات قادرة على تطوير البنية التحتية اللازمة لاستضافة كافة الأحداث العالمية العملاقة وفي مقدمتها اكسبو 2020، مشيداً بما تم تحقيقه على مختلف المستويات في الاقتصاد الوطني ومستوى الخدمات وخاصة في قطاع النقل، حيث نجحت الناقلات الوطنية وفي مقدمتها طيران الإمارات والاتحاد في الانتشار إلى كافة أصقاع العالم مما يعزز من ارتباط الإمارات بباقي الدول. وأعرب كلداري عن ثقته اللامحدودة في قدرة دبي على المساهمة في تطوير صناعة الحلال إقليمياً وعالمياً وتقديم كل ما يسهم في دعم تجارة المنتجات الحلال من خلال مكانتها المرموقة كمركز تجاري وتسويقي على المستوى الدولي.
مؤهلات
وقالت برياتكا ميتال، مدير عام شركة "كيه آر بي ال" الهندي المتخصصة في انتاج الرز إن دبي تمتلك حزمة من المؤهلات التي تدعم حظوظها بالفوز باستضافة اكسبو 2020، خاصة بما تتميز به الإمارات من غنى وتنوع ثقافي وحضاري وانفتاحها اقتصادياً واجتماعياً، بالإضافة إلى تمتع المجتمع الإماراتي بحس الضيافة والكرم العربي، ولفتت من جانب آخر إلى أن البنية التحتية الرائدة عالمياً في دبي والإمارات تعزز من مكانة الدولة كالمضيف الأمثل لاكسبو 2020.
أهم حدث
بدوره أكد هشام دمشقي، رئيس قسم التسويق في شركة الاتحاد للأغذية النجاح المتواصل لدبي في تنظيم معارض تجارية عالمية على غرار غلفود يؤهلها لاستضافة أضخم الفعاليات الدولية وفي مقدمتها اكسبو 2020، مشيراً إلى أن غلفود بات أهم حدث سنوي في صناعة الأغذية على مستوى العالم، وبات الكثير من الزوار والمشاركين يكتفون به دون زيارة معارض الغذاء العالمية الأخرى كونه يجمع أكبر الشركات العاملة في صناعة الأغذية بمختلف فئاتها، ولفت إلى أن دبي نجحت من خلال فعالياتها الناجحة على غرار غلفود في كسب ثقة الزوار والعملاء والمستهلكين بآفاقها المستقبلية الواعدة، مشيراً إلى أن الإمارة عادة ما تتــميز في أي قطاع أو مبادرة جديدة.
بوابة إلى العالم
وقال عبدالرحيم أباطال المدير العام لشركة كتبية المغربية إن نسخة المعرض لهذه السنة هي الأفضل في النسخ الثلاث الأخيرة التي شارك بها، قياسا بعدد الزوار الذين توافدوا في اليوم الأول، بالإضافة إلى عدد الشركات المساهمة وحجمها، مضيفاً بأن نجاح المعرض يؤكد تنامي أهمية صناعة الأغذية عالمياً خصوصاً وأنها تعد من بين الصناعات الأساسية الأكثر طلباً. وأضاف بأن دبي تعد البوابة الرئيسية لكل الشركات العالمية الراغبة في الدخول إلى سوق الخليج أو السوق العربية بشكل عام، وذلك بحكم الفرص الاستثمارية المميزة التي تقدمها، والتسهيلات الإدارية والجمركية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي في قلب قارات العالم، مشيراً إلى أنها المرشح الأقوى في السباق على حق استضافة معرض الإكسبو 2020، وهو متأكد من نجاحه قياساً بنجاح كل الأحداث المهمة التي تستضيفها الإمارة ومن بينها غلفود 2013.
وأوضح بأن قطاع الصناعة الحلال يعرف نمواً كبيراً سواءً على مستوى الدول الإسلامية، أو حتى خارجها، متوقعاً أن تستمر هذه الصناعة في النمو حتى تصبح واحدة من أهم الصناعات عالمياً، خصوصاً وأن الكثير ما زال يعتقد بأن مفهوم الصناعة الحلال يقتصر فقط على طريقة الذبح، بينما الحقيقة أنه يشمل الجودة والإنتاج والتغليف وأشياء أخرى كثيرة.
مساحة أكبر
وقال محمد غانم المنصوري، نائب المدير العام لشركة الفوعة السعودية، بأن المعرض يشكل فرصة جيدة للشركات الخليجية والعربية لتوسيع نطاق أعمالها عالمياً عن طريق التعرف على تجارب ناجحة على المستوى العالمي وبناء شبكة علاقات تجارية، مشيراً إلى أنهم لم يتوقعوا هذا الإقبال الكبير خصوصاً وأن اليوم الأول في أغلب المعارض يكون أقل زخماً، وأكد أن المساحة كانت يجب أن تكون أكبر من المتاح حالياً.
وأشار إلى أن ما يميز نسخة هذا العام هو تعدد الجنسيات بالنسبة للشركات العارضة، حيث يغطي المعرض تقريباً كل العالم، وهذا يشكل فرصاً استثنائية بالنسبة للشركات المنتجة لتسويق منتجاتها في أسواق لن تستطيع الوصول إليها إلا عن طريق هكذا معارض، موضحاً أن غلفود يغطي كل القطاعات المتعلقة بالأغذية من المنتجات والمعدات وصناعات التغليف.
وأكد أن دبي اليوم خرجت من نطاقها الخليجي العربي، لتصبح مدينة عالمية بامتياز، وهذا يؤكد أن السياسات الاستراتيجية التي تقوم بها الحكومة ناجحة في بنائها وتطبيقها، وقياساً على مكانتها السياحية والتجارية وموقعها الجغرافي، فإن الفوز بإكسبو 2020، يعتبر خطوة منطقية في مسار نجاحات هذه الإمارة.
وأوضح أن معرض غلفود فرصة ممتازة أيضاَ للتسويق لقطاع الصناعات الحلال، حيث تقوم الشركات التابعة لهذا القطاع بتعريف الزوار عن إيجابيات الأغذية الحلال في ما يخص الجودة والأمان، متوقعاً أن يجتاح الحلال المنطــقة الأوروبية قريباً بالنــظر إلى تزايد عدد الســكان المسلمين في هذه الدول وحرصهم على اقتناء المنتـــجات الحلال.
منصة تسويقية
قال جيان فرانسيسكو بريتي، المدير العام لشركة كولسيوم الإيطالية، بأن المعرض أصبح في السنوات القليلة الماضية حدثاً رئيسياً في قطاع الصناعات الغذائية ويمثل واحدة من أفضل المنصات التسويقية التي احتلت مكانة مهمة في هذا القطاع على مستوى العالم، حيث حرصت شركته على المشاركة للمرة الأولى خلال نسخة هذا العام، مشيراً إلى أن القيمة المضافة التي يقدمها هذا المعرض هي تسويق العلامات التجارية على نطاق عالمي موسع توفر على الشركات ميزانيات إعلانية ضخمة.
وأكد أن تصدير مفهوم الصناعات الحلال يعد من أهم التوجهات التي يشهدها القطاع في الوقت الحالي، فإذا قارنا بين نسب نمو الأغذية الحلال مع نظيرتها التقليدية سنجد أن الأولى تنمو بنسب تتراوح ما بين 15 - 20% بينما لا تتجاوز الثانية حاجز 5 %، وهذا يرجع بالأساس إلى تزايد أهمية الأسواق الإسلامية اقتصاديا وتجاريا خصوصا في الخليج وتركيا وماليزيا، بالإضافة إلى النمو الديمغرافي القوي الذي تشهده هذه البلدان.
وأضاف بأن دبي ستفوز بالتأكيد بحق استضافة الإكسبو 2020 لسبب بسيط، هو أنها تعشق التنافسية وحكومتها تقوم بكل شيء ممكن للمحافظة على استمراريتها في خطها الاقتصادي التصاعدي، وما يسميه البعض أزمات تسميه دبي "تحديات"، ولنا في تجاوزها للأزمة المالية التي تعاني منها بلدان أوروبية حتى الآن، خير دليل. هذا بالإضافة إلى ما تتمتع به من مقومات جاذبة في السياحة والتجارة والاستثمار وثقافتها العالمية، دون أن نغفل أهمية موقعها الجغرافي.
استضافات
وقال ضياء عبدالرحمن، مدير العلامة التجارية في شركة جلوبال للصناعات الغذائية، على أن غلفود 2012 اعتبر النسخة الأفضل في تاريخ المعرض، متوقعاً ان تتجاوز نسخة العام الحالي كل التوقعات خصوصاً وأن العادة تشير إلى أن كل نسخة تكون أفضل من سابقتها، قياساً بالإقبال الذي عرفه اليوم الأول، بالإضافة إلى جودة وكمية الشركات العارضة التي قدمت من مختلف بلدان العالم لتعرض منتجاتها ومعداتها ضمن هذا الحدث العالمي، الذي أشار إلى أن تسميته يجب أن تتغير ليكون وورلدفود بالنظر إلى أهميته العالمية المتنامية.
وأشار إلى أنه في ما يخص تسويق العلامة التجارية للشركات، فالمعرض يشكل منصة مثالية لذلك، خصوصاً والإقبال عليه لا يقتصر فقط على القاعدة المحلية، مشيراً إلى أن زوار منصة الشركة يأتي 90% منهم من خارج الإمارات، خصوصا من الخليج والبلدان القريبة جغرافياً من المنطقة.
وأضاف بأن دبي تتمتع بكل ما يلزم لاستضافة حدث مثل إكسبو 2020، وتاريخها في الاستضافات يشهد لها بالكفاءة، فعلى سبيل المثال نجحت بشكل مثالي في جيتكس ومعرض الصحة وقمة الريادة وغلفود حالياً، ولذلك نتوقع إن فازت به فسيكون النسخة الأفضل على الإطلاق، متوفقة بذلك على نسخة شنغهاي. كما أن دبي أصبحت مدينة لكل شيء، للعيش والسياحة والاستثمار، وكل الشركات العالمية الكبيرة منها والصغيرة ترغب في الاستفادة من بقعة في أرضها للدخول إلى سوق الخليج والشرق الأوسط.
وبسؤاله عن قطاع الصناعات الحلال قال: "بحكم أننا شركة مصدرة للمنتجات الحلال، نستطيع القول بأن الفكرة السائدة بأن المنتجات الحلال هي للمسلمين فقط هي في طور التغيير، حيث الكثير من البلدان أصبحت تستورد هذه المنتجات نظراً لأنها لا تعارض شرائعها وقوانينها، بالإضافة إلى السمعة الطيبة التي تملكها البلدان الإسلامية في ما يخص جودة الأغذية، ولنا في الأزمة الأخيرة في أوروبا الخاصة بلحم الخيول خير مثال، فهذه الأزمات لا يمكن أن تحدث في بلد إسلامي يطبق الشريعة في صناعته الغذائية".
التحول إلى العالمية
وقال علي محمد المهندي، مسؤول الترويج للصادرات ببنك قطر للتنمية، إن مشاركتهم في المعرض هي الأولى بعد أن تأسست الشركة في العام 2011، وتأتي مشاركتهم بقصد تمثيل 8 شركات تعمل في قطاع الصناعات الغذائية، حيث يمثل المعرض فرصة مثالية للتعريف بهذه الشركات وبمنتجاتها، بالإضافة إلى اكتساب خبرات جديدة في هذا المجال عن طريق التعرف على تجارب الشركات الكبيرة المشاركة في المعرض.
وأشار إلى أن نجاح نسخة هذه السنة مضمون، خصوصاً وأن الأرقام المعلنة تشير إلى ذلك، حيث تشارك 4200 شركة عالمية، مقدمة أكثر من 50 ألف علامة تجارية من 110 أجنحة وطنية، وهذا يعتبر الرقم الأكبر عالمياً لمعرض سنوي للأغذية والضيافة في العالم، وأضاف بأن اختيارهم لمعرض غلفود كأول معرض عالمي يشاركون فيه، يرجع بالأساس إلى قربها من قطر، بالإضافة إلى ما أصبحت تمثله دبي ضمن خارطة الاقتصاد العالمي، حيث ترغب كل شركات الخليج والشرق الأوسط، للاستفادة من الفرص التي تقدمها الإمارة من أجل التحول إلى العالمية من خلالها. وهذا ما يعزز فرصها بالفوز بإكسبو 2020.
وأكد أن المبادرة الأخيرة التي أطلقتها حكومة الإمارة والخاصة بالاقتصاد الإسلامي ستعزز لا محالة فرص قطاع الأغذية الحلال في التوسع عالمياً، متوقعاً أن تعمد بعض الدول الأخرى إلى تطبيق نفس المبادرة خصوصاً لمعرفتها بأن هذا القطاع ينمو بشكل أكبر من الاقتصاد التقليدي.
فخر واعتزاز
وقال هزيم السويدي، نائب رئيس قسم المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في شركة بروج الإماراتية، إن غلفود يمثل للشركات الإماراتية فرصة مثالية لعرض منتجاتهم لمختلف شرائح العملاء من شتى بلدان العالم، بالإضافة إلى أنها فرصة أيضا للبحث عن فرص استثمارية جديدة عن طريق عقد اجتماعات مع مسؤولي كبريات الشركات العالمية.
وأضاف بأن المعرض يتميز عن غيره بأنه يشمل كل ما يتعلق بصناعة الأغذية، وهذا يشمل فرصة لشركات مثل بروج المتخصصة في صناعة التغليف لبناء شبكة تعارفية مع الفاعلين بهذا القطاع المهم والمتنامي. وهذا يفسر الإقبال الكبير الذي يشهده المعرض سواءً على صعيد الزوار أو الشركات العارضة. وأعرب عن فخره واعتزازه بأن تستطيع الإمارات ودبي خصوصاً احتضان مثل هذا الحجم من المعارض العالمية وإخراجه بهذه الطريقة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على قدرتها الفائقة في الوصول إلى أعلى درجات النجاح، متوقعا أن تختار الجهات المسؤولة عن إكسبو 2020 الإمارات، وذلك بالنظر إلى ما تمتلكه من إمكانات اقتصادية وتجارية وسياحية هائلة تمكنها من إنجاح أي حدث عالمي أو إقليمي.
صناعات خضراء
وقال دارين لايرد، مدير المبيعات في شركة ميل تيك البريطانية، إن أهم ما يميز نسخة 2013 من معرض غلفود، هو تخصيص الجهة المنظمة لمساحة كبيرة للشركات التي تقدم حلولا بيئية للصناعات الغذائية، مشيراً إلى أن هذا يظــهر وعي الإمارة بأهمية ما يسمى بالصناعات الخضراء. مشيراً إلى أن دبي أظــهرت متـانة اقتصـادها، وقوتها المالية، خصوصاً أثناء الأزمة المالية العالمية، التي اجتازتها بأقل الأضرار.
وأضاف بأن ما يقارب 90% من زوار منصتهم أتوا من الخليج، فيما تشمل النسبة المتبقية المنطقة العربية وأوروبا، معرباً عن دهشته من الإقبال الكبير الذي شهده اليوم الأول، الذي أكد على أنه مؤشر واضح على نجاح مميز للمعرض بنسخته الحالية. ليضيف بأن إنجاح مثل هذه الأحداث العالمية يدل على قدرة دبي على استضافة إكسبو 2020 عن جدارة واستحقاق.
وأكد أن صناعة الأغذية الحلال تشهد نمواً كبيراً في السنوات القليلة الماضية، وأنها ستستمر على هذا النحو خلال السنوات القادمة، معللاً ذلك بأن المنتج الحلال مقبول عند كل الدول، بخلاف باقي المنتجات "غير الحلال" التي لا تجد فرصة في منطقة الشرق الأوسط التي أصبحت تمثل مكاناً مهماً لكل الشــركات العالمية إلى جانب السوق الآسيوية.
تأكيد
ملتقى عالمي
أكد السفير الأميركي في الإمارات مايكل كوربين أن نجاح جمــيع المعارض والفعاليات الدولية التي تستـضيفها الإمارات تعزز من موقعها كملتقى عالمي متميز يعزز من الترابط بين مختلف الأسواق والدول، مشيداً بما حققته الناقلات الوطنية وفي مقدمتها طيران الإمارات والاتحاد من نجاح في فتح خطوط للتواصل مع مختلف دول ومدن العالم، لافتاً إلى أن الدولة تتمتع بمقدرات فريدة من نوعها مما يؤهلها بجدارة للفوز باستضافة اكسبو 2020، ويأتي في مقدمتها البنــية التحتية المتطورة بما يشمل شبكة الطرق والمواصلات العامة، فضلاً عن ما تبذله الحكومة الإماراتية من جهود حثيثة لتعـــزيز مكانة الدولة اقليمياً وعالمياً وتعزيز تنافســيتها في مخــتلف القطاعات.
فرصة
حدث استثنائي
قالت فاليري بيلاتي، مديرة المبيعات في شركة أغذية، بأن المعرض هذه السنة يشكل حدثاً استثنائياً بالنسبة لقطاع الصناعات الــغذائية خصوصاً وهو المعرض الوحيد عالمياً الذي يجمع كل القطاعات الداخلة ضمن هذه الصناعة، من منتجات إلى معدات وبلاستيك ومشروبات وغيرها، وهذا ما يشكل فرصة مهمة بالنسبة للشركات العالمية لعقد اتفاقيات شراكة في ما بيــنها عن طريق هذا المعرض. وأكدت أنه يمثل أيضاً فرصة جيدة لناء قاعدة عملاء جديدة، وتقوية القاعدة الموجودة.
بالإضافة إلى إمكانية التعرف على تقنيات جديدة ومنتجات مبتكرة خصوصاً وأن هذا القطاع ينمو بشكل سنوي خصوصاً في شقه التكنولوجي، مشيرة إلى أنها شاركت في العديد من المعارض على المستوى العالمي لكن غلفود يعتبر المنصة التسويقية الأهم حالياً خصوصاً بالنسبة لشركات الشرق الأوسط، التي تبحث عن الانتشار العالمي. وأضافت قائلة: بحكم عملي كمديرة للمبيعات في شركة كبيرة كهذه، أسافر كثيراً لإبرام عقود واتفاقيات مع شركات جديدة أو البحث عن فرص استثمارية مربحة، وعليه فقد زرت العديد من المدن.
النسخة الأفضل في تاريخ المعرض
يرى باتريك شيرير، نائب رئيس مجلس إدارة شركة أي بي إس العالمية، بأن مشاركتهم في نسخة 2013 تعد الخامسة على التوالي، حيث اعتبر أن نسخة هذا العام بالنظر إلى المؤشرات الأولية، ستكون الأفضل في تاريخ المعرض، معللاً ذلك بعدة أسباب أهمها تنامي مكانة دبي والإمارات عموماً كمركز تجاري عالمي.
خصوصاً وأن قطاع الصناعة الغذائية يعد قطاعاً رئيسياً في الصناعة والتجارة. وأكد على أن الهدف الرئيسي من مشاركتهم في المعرض تتمثل في البحث عن فرص استثمارية جديدة، بالإضافة إلى أن أغلب عملائهم متواجدين في المعرض، وهي فرصة أيضاً لبحث إمكانية تطوير هذه العلاقات ولما لا البحث عن عملاء جدد.
وأضاف بأنهم يحرصون على المشاركة في كل المعارض الدولية المهمة، في ألمانيا وأميركا وبكين، لكن أهم ما يميز معرض دبي هو أنه معرض عام، لا يقتصر فقط على قطاع معين، وهذا يتيح فرصة لأكبر عدد ممكن من الشركات لعرض ما لديها من منتجات. خصوصاً وأنه يمثل فرصة مثالية لتسويق منتجاتهم سواءً في منطقة الشرق الأوسط، أو حتى على المستوى العالمي قياساً بأن زوار المعارض هم من شتى دول العالم. وتوقع أن تفوز الإمارة بجدارة بحق استضافة إكسبو 2020.
مؤكداً أن نجاحه مضمون بنسبة 100% كعادتها في استضافة كل الأحداث والمحافل الإقليمية والعالمية. وأضاف بأن أغلب الشركات الدولية تفضل أن تفوز دبي بهذا الحدث وذلك لقربها الجغرافي من كل الأسواق، مقارنة بباقي المنافسين، بالإضافة إلى سمعتها السياحية، حيث ستأتي شريحة مهمة من زوار الإكسبو فقط لأنه في دبي.
وأشار إلى أن الصناعة الحلال تنمو بشكل كبير مقارنة بكل القطاعات الغذائية الأخرى، حيث تقترب نسبة نموها من 20%، مرجعاً السبب في ذلك إلى أنها تستهدف كل قواعد العملاء ومن كل الأديان، بالإضافة إلى رغبة الكثيرين من بلدان أوروبا وأميركا وآسيا في تجربة هذه الصناعة، كنوع من التغيير.








