يشهد الطلب على برامج تطوير تدريب مهارات أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون والمنطقة عموماً إقبالاً كبيراً من قبل رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك في ظل تزايد التحديات التي تواجهها هذه المشاريع في بيئة الأعمال المتسارعة. وحظيت برامج تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقدمها شركة بوتنشل، المتخصصة عالمياً في الحلول لتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي تتخذ من دبي مقراً لها، باهتمام عالمي متزايد، حيث استقطب حتى الآن أكثر 10 آلاف من رواد الأعمال في 29 دولة حول العالم، ويهدف هذا البرنامج إلى مساعدة رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة على تطوير أعمالها وتوفر شركة بوتنشل، التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، خدماتها في العديد من دول بالمنطقة، بما فيها السعودية وقطر ولبنان وتركيا وجنوب أفريقيا وغانا وكندا وتونس.
وتماشياً مع مهمتها في توفير الدعم لأعضائها وتعزيز توسّع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك من خلال مساعدة القائمين عليها في تطوير أعمالهم التجارية، وتحسين قدراتهم الإدارية، أتاحت شركة بوتنشل على موقعها الإلكتروني www.potential.com أكثر من 500 محاضرة تفاعلية بأربع لغات وهي: العربية والإنجليزية والفرنسية، بالإضافة للغة التركية، حيث استفاد من المحاضرات الآف أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة المسجلين في الموقع. ولزيادة عدد المستفيدين من حلول التطوير المجانية التي تقدمها الشركة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، قامت بوتنشل بإطلاق تطبيق خاص بخدماتها على الهواتف الذكية.
وعلق شادي البنا، الشريك الإداري في شركة بوتنشل على هذا الإنجاز قائلاً: نسعى دوماً في شركة بوتنشل إلى توفير أفضل الحلول واتباع أفضل الطرق لتقديم الأساليب الأكثر فعالية في حلول التدريب والتطوير للأعضاء المتزايدين في قائمتنا. ويعد الوصول إلى 10 آلاف مستفيد إنجازاً بحد ذاته، ولكن هدفنا في بوتنشل زيادة هذا الرقم إلى أكثر من ذلك، عبر ابتكار الأساليب واستحداث المزيد من برامج تطوير الأعمال التي من شأنها أن تساعد في نجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأسواق التي نستهدفها. وأضاف البنا قائلاً: نتوقع أن يتسارع اهتمام دول المنطقة في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير كافة السبل لضمان استمرارية تطور ونمو هذا القطاع الحيوي، وذلك نظراً لمساهمته الكبيرة في الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول، ودوره في توظيف الكوادر الوطنية والتخفيف من حدة البطالة.