التقت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية أمس، الدكتورة ماري ألكا بانجيستو، وزيرة السياحة والاقتصاد الإبداعي بجمهورية اندونيسيا، وذلك خلال مشاركتها في منتدى الاتصال الحكومي الذي انطلق أمس أول أعماله في إمارة الشارقة، وتطرق اللقاء لسبل تعزيز علاقات التعاون وتعزيز المنافع المشتركة بين الإمارات واندونيسيا.

وتشهد العلاقات التجارية بين البلدين رواجاً حيث قدر إجمالي التجارة الخارجية بين الإمارات واندونيسيا خلال الثمانية أشهر الأولى من العام 2012 بما يقارب 4.7 مليارات درهم متضمنة تجارة المناطق الحرة والتي قدرت بنحو 1.2 مليار درهم.

آفاق وقنوات

وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أهمية الارتقاء بآفاق وقنوات تبادل الاستثمارات وتأسيس المشاريع المشتركة واكتشاف الفرص الممكنة وإتاحتها كخارطة أمام المستثمرين في كلا البلدين وبالأخص في قطاعات السياحة والتجارة وقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة مستعرضة أهم وابرز التطورات التي شهدها الاقتصاد الإماراتي، ونجاحه في خلق منظومة متنوعة ونشطة من القطاعات الاقتصادية المولدة للدخل القومي داعية الشركات الإندونيسية والمؤسسات الاستثمارية للاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الإمارات للاستثمارات الأجنبية من كل دول العالم، كما تطرقت أيضا لأهمية النظر لسبل تأسيس منظومة مشاريع صغيرة ومتوسطة مشتركة بين الإمارات واندونيسيا، مشيدة بنجاح اندونيسيا في تأسيس قاعدة عريضة من تلك المشاريع وهو ما يتواكب مع جهود ورؤية الإمارات لتعزيز إسهامات تلك المشاريع.ك

ما دعت معاليها، لتكثيف الزيارات واللقاءات مع المستثمرين من كلا البلدين والمشاركة في المعارض والمؤتمرات ذات الصلة بالشأن الاستثماري والتجاري وقطاعات المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

بدورها أشادت وزيرة السياحة والاقتصاد الاندونيسي بالنهضة التقدمية التي حققتها الإمارات في كافة الميادين ولاسيما على صعيد التطورات الهائلة والمتلاحقة التي شهدها الاقتصاد الإماراتي، مؤكدة ان الفرصة سانحة الآن وبقوة للدفع بمسيرة العلاقات الاقتصادية وتعزيز آفاق التبادل التجاري بين البلدين، منوهة لبالغ اهتمام الشركات الاندونيسية بالتواجد في الإمارات وتدشين أفرع لها داعية بالمقابل المستثمرين الإماراتيين للاستثمار في اندونيسيا مع تمتعها بموارد طبيعية متعددة وتطور وازدهار قطاعات السياحة والخدمات والتجارة.