وقعت شركة الإمارات للغاز الطبيعي المسال بتاريخ 21 فبراير 2013 عقداً لاستئجار قطعة أرض تبلغ مساحتها 260 ألف متر مربع مع حكومة الفجيرة بهدف تشييد منشأة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال ومحطة تسييل والمخطط إقامتها على الأراضي المتاخمة لـ"الإمارات سيمبكورب" المعروفة بمحطة "قدفع" لتحلية المياه وتوليد الطاقة، والتي تعد الأكبر في الإمارات.

وستبدأ الشركة بناء محطة استيراد الغاز الطبيعي المسال من خلال شراكة متكافئة بين شركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك"، وشركة مبادلة للبترول، وذلك بعد استيفاء كل الموافقات الإدارية اللازمة مع أواخر العام الحالي.

تلبية الطلب المتنامي

ولكونها شراكة استراتيجية، تتماشى مع "رؤية أبوظبي 2030"، ستزود الشركة الدولة بإمدادات إضافية من الطاقة النظيفة من الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة خلال السنوات المقبلة في الإمارات.

من جهتها، ستقوم حكومة الفجيرة باستصلاح قطعة الأرض الواقعة على الساحل الشرقي للإمارة لتقوم شركة الإمارات للغاز الطبيعي المسال ببناء محطة ستتمكن من استيعاب كبرى ناقلات الغاز الطبيعي المسال.

تسعة ملايين طن

وقال أحمد مطر المزروعي المدير التنفيذي لشركة الإمارات للغاز الطبيعي المسال: إنه إنجاز مهم للشركة. ونتوقع أنه بعد إتمام العمل على منشأة الغاز الطبيعي المسال سنكون قادرين على استيراد تسعة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً للمساهمة في توفير الطلب المتزايد على الطاقة في اقتصاد الإمارات، وسوف نستمر في العمل بشكل وثيق مع حكومة الفجيرة في جميع المراحل.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يتم إكمال المرحلة الأولى من المشروع في غضون عامين. ومع نهاية هذه المرحلة سيشهد ميناء الفجيرة زيادة كبيرة في النشاط التجاري بالتوافق مع عمليات تسليم الغاز الطبيعي المسال. ومن المتوقع أن تخلق عمليات الإنشاء والبناء للميناء فرص عمل كثيرة في إمارة الفجيرة.