أعدت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، تقريراً عن قطاع الأغذية والمشروبات في الإمارات خلال معرض الخليج للأغذية غلفود 2013. وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي مؤسسة دبي لتنمية الصادرات إلى إبراز وتسليط الضوء على صادرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات المحلية، والتركيز على تطوير ورفع مستوى المنتجات المصنعة في الدولة خلال العام.

قال المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: "نمت صناعة المواد الغذائية لتصبح واحداً من بين كبرى القطاعات وكذلك الصناعات الأكثر تنوعا في دبي اليوم، حيث تبلغ قيمة الانتاج السنوي للقطاع حوالي أربعة مليارات درهم مع نسبة 70 % تقريباً يتم تصديرها إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

وأكد العوضي أن قطاع الأغذية كان من ضمن القطاعات الثلاثة الأولى التي روجت لها مؤسسة دبي لتنمية الصادرات في عام 2012، حيث شكل 11 % من إجمالي الصادرات وتم إبرام ما قيمته 605 ملايين درهم من الصفقات التجارية في مجال الأغذية عبر خدمات المؤسسة خلال العام الماضي. وأشار العوضي أنه مع توفير خدمات أكثر تنوعا لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، من المتوقع أن ترتفع الصادرات الغذائية في عام 2013، حيث تستهدف المؤسسة أيضاً العديد من الدول لتأمين أسواق أكثر تنوعا لمنتجي الأغذية في الإمارة.

منصة

وأضاف العوضي: "يعد معرض جلفود 2013 منصة مهمة لتسليط الضوء على العديد من المزايا والمقومات التي يتمتع بها كل من يحمل شعار "صنع في الامارات"، بالإضافة إلى إمكانية الوصول للأسواق الأخرى والتعرف على امكانات الدول المختلفة المشاركة في المعرض بمنتجاتها وسهولة مزاولة الأعمال التجارية في الإمارة. ومن ناحية أخرى نؤمن أن معايير الجودة والبنية التحتية عالية المستوى، والبيئة التنافسية لتلبية الأذواق المتنوعة الدولية تمنح قطاع الأغذية المحلية مكانته في السوق العالمية".

وأكد ساعد العوضي أن مؤسسة دبي لتنمية الصادرات تقوم بعمل مسح لاحتياجات التصدير واستحداث فرص التوسع في جميع أنحاء العالم للشركات المحلية لمساعدتها في استهداف الأسواق بشكل استباقي، فعلى سبيل المثال، التعرفة الخليجية المشتركة وقربها من المملكة العربية السعودية هي نافذة مهمة للأغذية المعلبة في الإمارة، في حين أن التعداد السكاني، ونمو الطبقة الوسطى وتغيير نمط الحياة من عوامل نمو الطلب في كل من الهند والصين. ومن ناحية أخرى، يوجد لدى المؤسسة مكاتب تجارية لتوفير الدعم للشركات المحلية في كل من المملكة العربية السعودية والهند ومصر.

وأضاف العوضي: "استعرض تقرير مؤسسة دبي لتنمية الصادرات ارتفاع مستوى الدخل الذي يعد من عوامل الطلب في جنوب أفريقيا، في حين أن ألمانيا تعد وجهة واعدة. وتتمتع الصادرات الغذائية من الامارات بحصة سوقية كبيرة في دول مثل فرنسا وإيطاليا بسبب التواجد المستمر في أبرز المعارض والملتقيات الدولية في أوروبا".

قائمة

وتضم قائمة الأغذية التي يتم تصديرها من دبي كلاً من السكر، وزيوت الطعام، والشوكولاته، وعصائر الفاكهة، والخبز والمعجنات، والكعك، والبسكويت ومياه الشرب المعبأة. وقد شرعت "هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس" اللوائح والمعايير لمعظم هذه الأغذية، بالإضافة إلى طريقة التعبئة والتغليف. وليست شركات تعبئة الأغذية في الإمارات ودبي بالتحديد قادرة فقط على تلبية هذه المعايير ولكن في كثير من الحالات يتم تجاوزها.

وتصدرت السعودية وأوروبا قائمة وجهات التصدير لقطاع الأغذية المحلية في عام 2012 عبر خدمات المؤسسة، ومع تزايد وتنوع وجهات التصدير، ستتمكن مؤسسة دبي لتنمية الصادرات من تعزيز تواصل قطاع الأغذية المحلية إلى الأسواق الجديدة والمحتملة عبر البعثات التجارية والمعارض.

قيادة

وتعتزم المؤسسة أن تقود قطاع الأغذية المحلية في العديد من البعثات التجارية ومنها المعرض الرائد لقطاع الأغذية في ألمانيا أنوجا 2013، والمعرض الدولي للأغذية في موسكو، ومعرض المنتاريا المقام في المكسيك. وستنظم مؤسسة دبي لتنمية الصادرات لقاءات ثنائية لنخبة من المصدرين المحليين ووفود تجارية وشركات عالمية متخصصة.

 

تنوع

يوجد في إمارة دبي بالتحديد ما يزيد على 2000 شركة في مجال تجارة وتصنيع المنتجات الغذائية والمشروبات وتعبئتها، حيث نما قطاع التصنيع الغذائي على وجه الخصوص بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ويمثل الآن 14٪ من قطاع الصناعة التحويلية في دبي وفقاً للتقرير الصادر عن مؤسسة دبي لتنمية الصادرات حول قطاع الأغذية والمشروبات.