تشهد دبي اليوم انطلاق معرض الخليج للأغذية (جلفود) 2013، أكبر معرض تجاري سنوي للأغذية والضيافة في العالم، الذي يقام حتى الخميس 28 فبراير في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك بمشاركة 4,200 عارض يعرضون 50 ألف علامة تجارية على مساحة تزيد عن 113 ألف متر مربع تضمّ 110 أجنحة وطنية. وقد أضيفت إلى المعرض هذا العام قاعة جديدة هي "زعبيل بافليون" التي تبلغ مساحتها 12 ألف متر مربع، ليحقّق المعرض نمواً في المساحة بلغ 13 % عن العام المنصرم. وكانت مساحات العرض قد بيعت بالكامل منذ أكتوبر الماضي، في دلالة واضحة على أهمية المعرض للدول المنتجة للغذاء في أنحاء العالم، الراغبة في ممارسة أعمال تجارية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.

ومن المقرّر أن تُلقي معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية الإماراتية، كلمة افتتاح "القمة العالمية لقادة الغذاء" ضمن فعاليات مؤتمر جلفود المصاحب للمعرض، والذي يستضيف عدداً من قادة أهمّ شركات الأغذية في العالم. كما ستجري معالي الوزيرة محادثات ثنائية مع عدد من كبار المسؤولين تتناول العلاقات التجارية بين الإمارات وبلدانهم لا سيما في القطاع الغذائي.

حدث عالمي

وقالت تريكسي لوه، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة للمعرض، إن جلفود بات حدثاً عالمي الطابع بامتياز، وأضافت: "لا يقف المعرض عند النموّ العالمي الذي يحققه سنة بعد أخرى باستقطاب مزيد من الشركات والدول من جميع أنحاء العالم، وإنما تجاوز ذلك ليحتلّ مكانة بارزة على أجندة وزراء ومسؤولين حكوميين يتطلّعون إلى بناء علاقات تجارية وطيدة وتعزيز العلاقات على أعلى المستويات".

فعاليات

ومن فعاليات المؤتمر الأخرى منتدى التصنيع والتعبئة، ومؤتمر فحص الأغذية وورشة عمل تراخيص الامتياز. ويتحدث في هذه الفعاليات 50 من الخبراء والمختصين وقادة الأعمال العالميين من جميع المجالات في القطاع الغذائي، عارضين رؤاهم وأفكارهم حول أقصر السبل لتحقيق النجاح في المنطقة. وتحتفي جوائز جلفود بالتميّز في القطاع بالمنطقة، مكرّمة الشخصيات والمؤسسات الكامنة وراء أبرز الإنجازات في هذا القطاع.

أوقات الزيارة

جلفود حدث خاص بالتجار ورجال الأعمال والمهنيين العاملين في الصناعات الغذائية والزراعية والضيافة والقطاعات المرتبطة بها. يفتح المعرض أمام المعنيّين بين الساعة 11 صباحاً و7 مساء بين 25 و27 فبراير 2013، وبين 11 صباحاً و5 مساء يوم 28 فبراير.

 

التجارة الغذائية تنمو 38% إلى 51 مليار درهم

أظهرت إحصائيات جمارك دبي نمواً متصاعداً بتجارة دبي الخارجية بالمواد الغذائية في السنوات الخمس الأخيرة، ووصلت خلال الفترة من يناير إلى اكتوبر من العام 2012 إلى 51 مليار درهم مقابل 37 مليارا لنفس الفترة من العام 2008 بنمو 38%، حيث تصاعدت قيمتها لتسجل 41 مليار درهم في الفترة نفسها من 2010 و 50 مليارا لهذه الفترة من 2011.

وسجلت إعادة التصدير أعلى نسبة نمو بين مكونات التجارة الخارجية بالمواد الغذائية للأشهر العشرة الأولى بين 2008 و 2012 مرتفعةً 60% لتصل إلى 8 مليارات، فيما ظلت الواردات تستحوذ على الحصة الأكبر بين هذه المكونات لتصل في أكتوبر من العام الماضي إلى 36 مليارا بنمو 33% عن ذات الفترة من 2008، حيث بلغت 27 مليارا، تدرجت بعدها صعودا لهذه الفترة في سنوات تالية لتصل إلى 28 مليارا في 2010 و 35 مليارا في 2011، أما الصادرات فقد ارتفعت للأشهر العشرة الأولى بين 2008 و 2012 بنسبة 40 % .

وعلى صعيد الشركاء التجاريين الأساسيين لدبي في تجارة المواد الغذائية خلال الفترة من يناير إلى اكتوبر 2012، استحوذ أكبر عشرة موردين على 61% من واردات دبي الغذائية حتى اكتوبر 2012 بنحو 22 مليارا، وجرى استيراد 1.4 مليار درهم من المواد الغذائية بنسبة 4 % من الإجمالي عبر المنطقة الحرة في جبل علي التي حلت بالمركز السادس. وتوجهت 64 % من صادرات دبي الغذائية بالأشهر العشرة الأولى من العام الماضي إلى أكبر عشرة شركاء تجاريين.