أشارت مجلة فوربس إلى أن دبي تقود مسيرة التنمية في المنطقة. وأوضح تقرير للمجلة أنه في الوقت الذي يدور فيه الجدل في أوروبا حول قيمة إجراءات التقشف، فإن دبي المعروفة بجزرها الاصطناعية، وأعلى مبنى على وجه البسيطة، أعطت الضوء الخضر لجملة من المشاريع المقترحة العملاقة، من بينها أضخم عجلة ترفيهية في العالم، ونسخة مقلدة عن تاج محل، وحديقة ترفيهية مؤهلة لاستقبال 35 مليون زائر.

وأضافت المجلة أنه في الوقت الذي تمتاز به مشاريع دبي بعظمتها، إلا أن منطقة الشرق الأوسط عموماً تستهدف إقامة مشاريع بقيمة 1.56 مليار دولار في 2013، وفقاً لبيانات جمعتها بلومبيرغ.

ونقلت المجلة عن مارك هوتون العضو المنتدب في شركة الأبحاث التنفيذية العالمية اودجرز براندتسون، قوله إن منطقة الخليج تمر بمرحلة تغير متسارعة. ففي الوقت الذي كان فيه عام 2009 مشوباً بالركود، فإننا شهدنا بدءاً من 2010 تحولاً صعودياً جذرياً، متوقعاً استمراره.

ويمكن تلمس جزء من هذا التحول من خلال تعبئة عدد متزايد من التنفيذيين الأوروبيين طلبات التعيين في المنطقة. كما أننا نلمس طلباً متزايداً على التعليم الاقتصادي، حيث تجاوز التسجيل في أول برنامج ماجستير لإدارة الأعمال التنفيذية لكلية انسياد لإدارة الأعمال أقيمت في أبو ظبي مطلع 2013 أربعة أضعاف.

وأوضح التقرير أن الإمارات عموماً بين أكثر ثلاث دول في إقامة المشاريع في المنطقة. فقد أعلنت أبو ظبي مؤخراً عن مشروع بنية تحتية لخمس سنوات بقيمة 90 مليار دولار، فيما أعلنت دبي عن خطط تتضمن تطوير مطار دبي الدولي بقيمة 7.8 مليارات دولار، لرفع طاقته الاستيعابية من 60 إلى 90 مليون مسافر سنوياً بحلول 2018.

 وتابعت فوربس أنه في ضوء التدفق في عدد السياح الصينيين، والمقيمين العرب الباحثين عن ملاذ آمن للعطلات والتسوق، فإن قطاعي السياحة والسلع الاستهلاكية في الإمارة أخذ في الازدهار، حالهما حال صناعتي الطيران والأمن.