أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو 2020 القدرات الكبيرة التي تتمتع بها مدينة دبي كالبنية التحتية المتينة وكونها مركزاً تجارياً ومالياً وخدمياً مرموقاً في المنطقة والعالم اليوم إلى جانب التنوع الثقافي.
حيث تحتضن دبي أكثر من 200 جنسية من مختلف جنسيات العالم يعيشون ويعملون بسلام إلى جانب الطاقة الاستيعابية الكبيرة لمطارات دبي وخاصة ان معرض إكسبو 2020 إذا ما حظيت دبي بفرصة احتضانه يتوقع أن يجتذب نحو 25 مليون زائر إلى دبي إلى جانب الخدمات اللوجستية الخاصة بالإمارة والتي تعتبر نقاط قوة مميزة لملف الاستضافة الخاص بمدينة دبي. إلى جانب أن الإمارات بما فيها دبي تنعم بالاستقرار الأمني والسياسي.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بمؤسسة مطارات دبي 6 من سفراء اكسبو دبي 2020 الثمانية وهم مروان الحاج وسارة البوم وخولة درويش وإيناس الشيخ ومحمد الجنابي وبن أوتارا وهم شباب وفتيات من مختلف الجنسيات يعكسون واقع دبي قلب العالم الكبير الذي تحتضن اليوم أكثر من 200 جنسية من مختلف جنسيات العالم يعيشون ويعملون بسلام كان قد اختارهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شخصيا ليكونوا «سفراء إكسبو» من أجل دعم ملف الإمارات الخاص باستضافة «معرض إكسبو الدولي 2020» ضمن الحملة الوطنية التي اطلقت تحت شعار «كن جزءا من الحدث» بهدف حشد تأييد داخلي وخارجي واسع النطاق لترجيح فرص الدولة في الفوز باستقطاب الحدث الأكبر على مستوى المعارض العالمية .
الزيارات الرسمية
ورحب سمو الشيخ أحمد بن سعيد بسفراء إكسبو واستمع باهتمام كبير لآخر الجهود التي قام بها السفراء للتعريف بدبي وبإمكاناتها التي تؤهلها للفوز بالحدث الدولي الضخم حيث أطلع سفراء إكسبو الثمانية سموه على الزيارات الرسمية التي قاموا بها لعدد من المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة ووسائل الإعلام ، وحث سمو الشيخ أحمد بن سعيد سفراء إكسبو الثمانية على ضرورة العمل الجماعي وتفعيل النقاشات المشتركة لتحقيق أفضل النتائج وتحقيق المزيد من التقدم والنجاح .
وتبادل سموه مع سفراء إكسبو آخر التطورات الخاصة بملف استضافة مدينة دبي لمعرض اكسبو الدولي وأطلعهم على الجهود المبذولة لدعم هذا الحدث العالمي.
ليس رقماً صعباً
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد لـسفراء إكسبو خلال اللقاء إن عدد الزوار المتوقع للمعرض (25 مليون زائر) ليس رقما صعبا على مدينة دبي أن تحققه نظرا لأهمية المعرض بشعاره (تواصل فكري لصنع مستقبل أفضل) و الموقع الجغرافي المميز لمدينة دبي. ويذكر أن عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي خلال العام 2011 سجل 52 مليون مسافر فيما سجل تعدادهم لعام 2012 ما إجماله 57 مليون مسافر .
شكر
وفي نهاية اللقاء شكر سموه السفراء على أعمالهم القائمة وعلى جهودهم المشتركة لدعم ملف اكسبو دبي 2020 . فيما شكر سفراء إكسبو سموه على دعمه لهم كسفراء لإكسبو 2020 .
وكانت "البيان" التقت هؤلاء السفراء من الشباب في باريس على هامش انفرادها بتغطية سباق الإمارات نحو احتضان إكسبو 2020 في جولته الثالثة وتعرفت على قصص اختيارهم، كما استقبلت صحيفة البيان سفراء إكسبو في مقرها واستمعت إليهم وتعرفت على جهودهم وأكدت على مواصلة دعم رسالتهم إعلامياً من أجل حشد الدعم لدبي للفوز باحتضان إكسبو 2020.
من هم سفراء «إكسبو دبي 2020» ؟
فيما يلي معلومات عن الشباب والفتيات سفراء إكسبو دبي 2020:
مروان محمد الحاج شاب إماراتي يبلغ من العمر27 عاماً ويعمل مهندساً أول في هيئة كهرباء ومياه دبي بدأ حديثه قائلا: أنا من أشد المتابعين لصفحة "فيسبوك" الخاصة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتابعت رسالة سموه على الموقع الرسمي لإكسبو 2020
وشاهدت العدد الكبير من المشاركات على الموقع وهو أمر شد انتباهي كثيرا وقررت الدخول في مسابقة "كن جزءا من الحدث" المتاحة على الموقع الرسمي لإكسبو 2020 لفئة "المقال" وخاصة ان هناك خمس فئات للمسابقة بالإمكان التنافس عبرها وهي المقال والعمل الفني والصورة والشعر والفيديو
مقالي كان بعنوان "مرحبا إكسبو 2020 في دبي" وكتبت المقال باللغتين العربية والإنجليزية، اختياري للمقال جاء لشهرة دبي واسعة الصيت في العالم، وأتاحت لي كتابة المقال إبراز نقاط القوة لدى دبي والتي تؤهلها لاستضافة حدث إكسبو العالمي .
وهي كثيرة لعل أبرزها احتضان دبي لأكثر من 200 جنسية من العالم تتعدد هوياتهم وثقافاتهم ومعتقداتهم حيث يعيشون ويعملون بسلام ووئام، وتنعم دبي أيضا بالاستقرار السياسي والاجتماعي وتنعم بالأمن والأمان وتتمتع بثقل اقتصادي لا يستهان به في العالم ناهيك عن موقعها الجغرافي وكونها مركزا لوجستيا وخدماتيا وماليا عالمياً.
وكبرت الفرحة في قلبي عندما أتينا إلى فرنسا للتواجد في الحفل الذي نظمته الإمارات على شرف إكسبو 2020 وانبهرت من فخامة الحفل والذي احتضنته دار الأوبرا الفرنسية العريقة جدا، كنت أعرف أن الإمارات سيكون احتفالها مميزا ولكن حقا ما رأيته من فخامة وتنظيم فاق توقعاتي أيضا ما أشعرني بمزيد من السعادة والفخر هو رؤية مقالي في مسابقة "كن جزءا من الحدث" وحفر على جدران الجناح الإماراتي في دار الأوبرا حيث خصصت زاوية تعرض أعمالنا نحن الشباب الثمانية الفائزون بلقب "سفراء إكسبو .
وحرصت وزملائي "سفراء إكسبو 2020" بأن لا نكون حملة للقب فقط بل ترجمته إلى واقع حيث تجولنا بين الضيوف عربا وأجانب، وشرحنا لهم من نحن وعرفناهم بمزايا دبي ولماذا تستحق أن تحتضن إكسبو 2020. وسنبقى نفعل ذلك من اليوم حتى نوفمبر 2013 أي حتى يحين التصويت ويتم اختيار الدولة الفائزة لاحتضان الحدث .
منسق للموسيقى
عادل إبراهيم إماراتي يبلغ من العمر 29 عاما ومنسق للموسيقى في شبكة الإذاعة العربية في دبي وزميله في الإذاعة جاسم إم من الهند التقيتهم معا حيث فازا بفئة الموسيقى حيث أديا معا أغنية واحدة عنوانها «إماراتي» حيث غنى عادل بصوته العذب الأغنية باللغة العربية.
وقال بأن الفكرة جاءته من زميله راشد الذي يعمل معه في شبكة الإذاعة العربية في دبي والذي اقترح أن يتقدما معا للسباق من خلال أغنية تغنى بلهجتين وبالتالي الفكرة تشبه إلى حد كبير طبيعة دبي التي تحتضن أكثر من 200 جنسية من مختلف بلدان العالم وأضاف قائلا: أردنا أن نرسل رسالة بأن دبي هي أرض الحب والسلام وهي مضيافة وترحب بكل الناس على أرضها مهما اختلفت جنسياتهم ودياناتهم وأعراقهم .
يغني الإنجليزية
وقال جاسم إم من الهند إنه حرص على أن يغني الأغنية باللغة الإنجليزية كيف يفهمها الأجانب حيث ان قناة فيرجن راديو شائعة بين الأجانب وخاصة جيل الشباب وهم مستمعون دائمون لها وأردنا أيضا أن تغنى بالعربية لمستمعي قناة خليجية بالراديو وبالتالي يسمع الأغنية أكبر عدد ممكن من الناس .
سفيرة شابة مبدعة
خولة محمد درويش إماراتية تبلغ من العمر 21 سنة وتعمل في طيران الاتحاد ضمن برنامج تخريج المديرين. سفيرة شابة مبدعة فازت في المسابقة لفئة العمل الفني قالت بأن لوحتها استحضرت شخصية ماجد الشهيرة من (مجلة ماجد) وقالت بأن سبب اختيارها شخصية ماجد لأن أجيالا كبرت مع ماجد فهي مجلة أجيال .
وتابعت قائلة رسمت صورة كبيرة لشخصية ماجد ورسمت بداخلها الشخصيات الكرتونية الشهيرة في مجلة ماجد بأشكال مختلفة في لوحتي ماجد يرتدي الزي الإماراتي فهو إماراتي ولكن باقي الشخصيات الكرتونية الأخرى ترتدي أزياء أخرى فهي شخصيات غير إماراتية وبالتالي هذا يعكس قصة دبي حضن العالم حيث يجتمع العالم في دبي فهناك أكثر من 200 جنسية من مختلف بلدان ومناطق العالم تعيش معا في حب ووئام وسلام .
شعور بالفخر
«18 أكتوبر الساعة 6 تاريخ وتوقيت لن أنساه ما حييت فقد غير حياتي» والكلام لسارة البوم إماراتية تبلغ من العمر عشرين عاما وهي طالبة تدرس الإعلام، تحدثت عن اختيارها سفيرة لإكسبو: أذكر عندما وصلني اتصال لإعلامي بالفوز بعد توقيع التعهد كنت أقود سيارتي على شارع الشيخ زايد في طريقي للجامعة في تلك اللحظة شعرت بسعادة وفرحة لم أشعر بها قط شعرت بالفخر الكبير كشابة إماراتية .
وتابعت: لأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله اختارني شخصيا لأمثل بلدي في إكسبو 2020 حيث فزت بفئة "الفيلم القصير فقد كان أفضل عمل فيديو مشارك في المسابقة، المسؤولية أصبحت أكبر على عاتقي وأشعر بأنه علي أن أضاعف جهدي لأمثل بلادي أحسن تمثيل. أنا دائما ما أشارك في لقاءات المجالس التابعة للأمم المتحدة في الإمارات والعالم.
وأنا دائما أتحدث مع الحضور وأحكي لهم عن الإمارات وتجربتها ونجاحاتها وتميزها كنت دائما وحتى قبل اختياري سفيرة لإكسبو أشعر بأنني سفيرة لبلادي العظيمة الإمارات وإكسبو جاء ومنحني أكبر فرصة فكيف لا وفيلمي القصير يعرض على جدار الجناح الإماراتي في دار الأوبرا الفرنسية. أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع وأتمنى أن تفوز دبي العريقة باحتضان إكسبو 2020.
السفراء : اختيار محمد بن راشد وسام على صدورنا
أكد سفراء إكسبو أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لهم شخصياً وسام فخر على صدورهم، وأنهم فخورون بتمثيل الإمارات ليكونوا "سفراء إكسبو" من أجل دعم ملف استضافة "معرض إكسبو الدولي 2020" ضمن الحملة الوطنية التي أطلقت تحت شعار "كن جزءاً من الحدث".
وأضافوا أن الاختيار وضع على عاتقهم مسؤولية كبيرة «بعد اختيار سموه شخصياً لنا من بين أعداد هائلة من المشاركين». وقال الشباب المختارون إنهم يتابعون بشغف صفحة سموه على الفيسبوك وتويتر.
وأن تاريخ 18 من أكتوبر غير حياتهم للأبد وهو التاريخ الذي تم فيه الاتصال بهم لإعلامهم باختيارهم في هذه المهمة. وقد بذل السفراء الشباب جهوداً كبيرة منذ اختارهم من قبل سموه ليكونوا «سفراء إكسبو» من أجل دعم ملف الإمارات الخاص باستضافة "معرض إكسبو الدولي 2020 " وهم يشدون رحلاهم من مؤسسة وهيئة إلى أخرى وكل تلك الجهود لإعلاء اسم الإمارات والتعريف بمكامن القوة لديها وبإنجازاتها لكسب أكبر أعداد ممكنة من الأصوات لدعم الإمارات في سباقها نحو إكسبو كل تلك الجهود تهون في حب الإمارات.
معلمة الألمانية وقصيدة بالإنجليزية
إيناس أحمد الشيخ، من مصر 37 عاما متخصصة بتعليم اللغة الألمانية لغير الناطقين بها قالت بأنها عرفت عن مسابقة "كن جزءا من الحدث" من خلال صفحة الفيسبوك الخاصة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومرت هي الأخرى بالمراحل ذاتها التي مر بها مروان في المقابلات والاختيار إلى أن وصلت للفوز .
وأضافت قائلة لن أنسى هذه التجربة ما حييت منذ أن اختارني صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد شخصيا "سفيرة لإكسبو" من خلال اختيار قصيدتي الشعرية والتي كتبتها باللغة الإنجليزية بعنوان: ONCE UPON ADREAM " " وهي قصيدة ركزت فيها على الإمارات وكيف نمت وكبرت وأشدت من خلالها بالوحدة الوطنية وبالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صانع الوحدة، حيث بدأت قصيدتي بالحديث عن أحلامه في بناء الدولة كما تطرقت قصيدتي للحديث عن كيف أن الإمارات مدينة للسلام والحب والتعددية .
فيلم قصة بناء الإمارات
ينحدر الشاب بن وترا من أب ينحدر من جمهورية جزر القمر وأم ألمانية، ويبلغ من العمر 30 عاما ويمتلك شركة إعلام في أبوظبي فاز كـ "سفير لإكسبو" عن مشاركته في مسابقة كن جزءا من الحدث عن فئة الفيلم القصير وتدور فكرته حول يد ترسم بسرعة كبيرة قصة بناء الإمارات ولماذا يجب أن تفوز الإمارات في احتضان إكسبو 2020 في نحو ثلاث دقائق هي دقائق أبدع بالفعل فيها وترا واستوقفت الكثيرين من زوار الجناح الإماراتي في دار الأوبرا في باريس، وحاز وترا على أعلى تصويت في فئة الفيلم القصير. وهو من متابعي صفحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وقال بأنه عرف عن المسابقة من إيناس التي فازت هي الأخرى في فئة الشعر .
ويشرح وترا فكرة مشروعه: قمت بعمل فكرة اليد التي تخط قصة الإمارات واستغرقت مني نحو أسبوع كامل عملت فيه ساعات طويلة في المساء بعد ساعات عملي وأنا سعيد جدا بالنتيجة ويكفي أنها تخط قصة الإمارات على جدران دار الأوبرا الفرنسية وهو أمر يشعرني بالفخر .
