أكد ألفريدو ألتافيلا الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «فيات كرايسلر» لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أن الشركة تستهدف بيع 35 ألف مركبة مع نهاية العام الجاري بنمو سنوي مستهدف تبلغ نسبته 10% على الأقل. وقال ان الإمارات من أسرع أسواق السيارات الفاخرة نموا في العالم وان حصة الشركة فيها بلغت 1.5%.

ولفت إلى أن العام الماضي كان بداية حقيقية لعودة الشركة إلى مسار المنافسة مع المصنعين الالمان في المنطقة، إذ نجحت ببيع أكثر من 25 ألف وحدة في الشرق الأوسط من سيارات كرايسلر ودودج ورام ، بنمو بلغت نسبته 66% عن 2011. وشدد على أن الإمارات لا تزال من أهم أسواق السيارات الفاخرة في العالم للشركة التي ستواصل طرح المزيد من سيارات مزاراتي لرفع حصتها السوقية ضمن هذه الفئة. وقال إن الشركة باعت 300 سيارة فاخرة في المنطقة العام الماضي مسجلة نموا سنويا بنسبة 300%.

زيارة أولى

وأشار ألتافيلا في تصريحات صحافية أمس خلال زيارته الأولى لدبي بعد تعيينه مسؤولا عن المنطقة، إن الشهر الأول من 2013 سجل مبيعات مشجعة جدا تجاوزت 2500 مركبة فيما سجلت في ديسمبر الماضي بيع 3127 مركبة.

وقال إن الشركة ستطلق 9 طرازات جديدة حتى 2015 بعد أن أعادت ولادة ماركة سيارات ألفاروميو في الشرق الأوسط من خلال طراز «جولينا»الشهير، وأنها ستبدأ هذا العام بطرح ألفاروميو 4C الذي سيشكل مفاجأة حقيقية لفئة السيارات الفارهة سواء من حيث قوة أدائها أو خفة وزنها أو ديناميكة هيكلها المصنوع من ألياف الكربون، كاشفا أن سعرها سيتراوح ما بين 50 إلى 60 ألف يورو.

ولفت إلى أن الشركة ستطرح في 2014 طرازا من ألفاروميو سيدان من الفئة E وأنها ستكون منافسا شرسا للسيارات الألمانية من ذات الفئة.

مبيعات اوروبا

وفي رد على سؤال لـ»البيان» عن تأثر مبيعات الشركة في أوروبا بسبب أزمة الاقتصاد العالمي والديون السيادية فيها قال ألفريدو إن الشركة سجلت خسائر تجاوزت 700 مليون يورو العام الماضي في أوروبا، وأن الربع الأخير سجل تراجعا في المبيعات بنسبة 50% مقارنة بمبيعات نفس الربع من 2011.

وأوضح أن الشركة تعتبر رغم هذا من أفضل اللاعبين في قطاع صناعة السيارات في أوروبا بكل المقاييس، بالرغم من قناعته الشخصية أن وضع الاقتصاد الأوروبي لا يبشر بأي بصيص أمل حتى الآن، وهو ما قد ينعكس بانخفاض في عائدات المبيعات هناك بنسبة 5% أكثر عن 2012.

 وقال إن استراتيجية الشركة آتت أكلها في تحقيق معدلات نمو سنوية هائلة في بقية الأقاليم، وأن «نافتا» التي تضم كندا واميركا الشمالية شكلت الحصة الأكبر من مبيعات الشركة خلال 34 شهرا مضت. تليها اميركا اللاتينية والبرازيل بنسبة 24% لاسيما بعد الاندماج بين كل من كرايسلر وفيات.

عام ناجح

أنهت شركة «فيات كرايسلر الشرق الأوسط« ( FCME) سنة 2012 بنجاح كبير حيث سجلت رقماً قياسياً جديداً عبر بيع 25,321 مركبة ضمن علامات كرايسلر، دودج، جيب ورام، محققة بذلك زيادة سنوية بنسبة 66% مقارنة بعام 2011. كما سجلت الشركة مبيعات شهرية قياسية جديدة في شهر ديسمبر 2012 عبر بيع 3,127 مركبة.

وتابع: «فيما يتعلق بالمبيعات، كنا العام الماضي المصنّع الأسرع نمواً في المنطقة عبر علامات كرايسلر التجارية، ونحن نهدف لتحقيق مستويات مماثلة من النمو مع علامات ألفا روميو وفيات في 2013. إن التزامنا بمنطقة الشرق الأوسط يبرز أيضاً من خلال توسعة شبكة وكلاء ألفا وفيات، وفي 2012 أضفنا مرافق في البحرين والسعودية لتلك الموجودة في لبنان، قطر، الإمارات ، الكويت وفلسطين. وهذه السنة، سنضفي عمليات جديدة إلى عُمان، الأردن والعراق.»

جولييتا

وعبر طرح موديلي ألفا روميو جولييتا وميتا، إلى جانب موديلات فيورينو، دوبلو ودوكاتو من مجموعة LCV Fiat Professional المعاد إحيائها من فيات، فإن شركة «فيات كرايسلر الشرق الأوسط» تدخل الآن قطاعات جديدة من المركبات ولديها أهدافاً طموحة يوازيها تصميم الشركة لتعزيز حصتها أكثر في السوق.

جيب

وبالنسبة لأبرز أرقام مبيعات 2012، تستمر جيب غراند شيروكي، أكثر سيارة رياضية متعددة الاستخدامات SUV حائزة على جوائز في تاريخ قطاع السيارات، إضافة لرانغلر الأسطورية، بالتربع على رأس لائحة مبيعات علامة جيب التجارية، والتي سجلت نمواً بنسبة 40% مقارنة بالسنة الماضية.