أكد طارق الكزبري، مدير عام كاسبرسكي لاب لأمن المعلومات في الشرق الأوسط وتركيا ان حجم الانفاق على أمن البيانات من قبل الشركات في الامارات ودول مجلس التعاون بلغ حوالي (526 مليون درهم) 143 مليون دولار في 2012، وأن الامارات احتلت المرتبة الاولى من حيث حجم الانفاق تليها السعودية. وأن مبيعات الشركة الموجهة إلى المؤسسات نمت بنسبة 71% في العام الماضي.

وأوضح أن المؤسسات الاكثر انفاقا خلال 2012 تنتمي إلى القطاعين المالي والاتصالات، إذ استحوذ القطاعان على 54% من إجمالي حجم الانفاق على الحلول الامنية خليجيا.

تصنيف مستقر

وقال إن التصنيف الأمني للمؤسسات المالية في الإمارات والخليج يعتبر «مستقر مقارنة بأقاليم أخرى من حيث عدد الاختراقات الأمنية وحجم قوتها. لافتا إلى أن البنوك المحلية هي الأكثر إنفاقا على الحلول الأمنية خلال 2012 وعلى وعي كبير بمدى ضرورة تحصين بياناتها وعملياتها ضد أي اختراقات محتملة.

وقال الكزبري على هامش مؤتمر صحافي عقد في دبي أمس لإطلاق منتج أمني خاص بالمؤسسات»إند بوينت سيكيورتي فور بزنس»، إن القطاع المالي الاماراتي امتلك موقعا أمنيا أفضل بكثير من أقرانه في المنطقة والعالم، بالرغم من وجود بعض الثغرات الصغيرة كانتشار بعض الرسائل التصيدية المزعجة عبر البريد الالكتروني خلال العام المنصرم.

ولفت إلى أن كاسبرسكي لاب سجلت نموا في إجمالي مبيعاتها الاقليمية في الشرق الاوسط بنسبة 14% خلال العام المنصرم، وان 52% منها جاءت من الافراد فيما جاء 48% من المؤسسات، وأن 65% من هذه المبيعات أتت عبر قنوات البيع على الانترنت.

ارتفاع الطلب

وتوقع المدير الاقليمي أن تواصل الشركة نمو مبيعاتها خلال العام الجاري اقليميا بنسب 11 إلى 12% بالرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها عدد من الدول، موضحا أن اشارات التعافي بدأت تظهر في الدول المتوترة سياسيا من خلال ارتفاع طلب الشركات فيها على الحلول الامنية منذ بداية العام. وأشار إلى أن معدلات نمو الطلب الأكبر تتركز في دول مجلس التعاون الخليجي ولاسيما الامارات، وأن هذه المنطقة سجلت طلبا على الحلول الامنية فاق مثيلاتها في أوروبا.

25% نمواً مستهدفاً

من جانبه قال خالد ابو بكر مدير مبيعات قطاع الاعمال الاقليمي في كاسبرسكي لاب ان الامارات والمنطقة سجلت نموا سنويا بلغت نسبته 21% في 2012 وأن نسبة النمو المستهدفة خلال العام الجاري هي 25% عن العام السابق. وأوضح أبوبكر أن 40% من إجمالي مبيعات كاسبرسكي لاب للمؤسسات وأن الشركة احتلت المرتبة الثانية محليا بنسبة 17.5% من إجمالي انفاق الامارات على أمن المعلومات في 2012 فيما جاءت شركة سيمانيك في المرتبة الاولى وفقا لتقديرات شركة «آي دي سي» لابحاث السوق.

مؤتمر

وقال طارق الكزبري إن المؤتمر الذي عقد في دبي أمس أعقاب الإطلاق العالمي للمنتج خلال قمة الأمن الالكتروني التي عقدتها الشركة في نيويورك في أواخر الشهر الماضي بعنوان «كيف تؤثر الحرب الإلكترونية للشركات على أمن تكنولوجيا المعلومات». وإن إطلاق المنتج الأمني هو نقطة تحول مهمة في نمو الشركة في إطار السوق العالمية للحلول المؤسساتية لتقنية المعلومات.

وقد تخلل القمة عرض آراء مجموعة من خبراء أمن تقنية المعلومات المعروفين الذين أكدوا على ريادة كاسبرسكي لاب في مجالها. وقد ضمت نخبة الضيوف كلا من هوارد شميد، المنسق السابق للأمن الالكتروني في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما؛ لورنس اوانس، المدير البحثي في Gartner Inc وعددا من ممثلي المؤسسات مثل RIM وPayPal.

وانضم إلى الخبراء المديرون التنفيذيون والباحثون في كاسبرسكي لاب، وقد شاركوا الحاضرين أحدث ما توصلوا إليه والاستراتيجيات القيمة لمساعدة قطاع الأعمال في مواجهة الجريمة الالكترونية. وبحث الخبراء التحديات الأمنية التي يشكلها موظفو الشركات باستخدامهم أجهزتهم الخاصة للوصول إلى شبكات الشركة، حيث ان ذلك يشكل ثغرة محتملة للكثير من المؤسسات. ومن بين المواضيع التي نوقشت في القمة هو الحاجة إلى توعية الموظفين التنفيذيين بالشؤون الأمنية.

الحماية المعمقة

وتقدم المنصة من بين منتجات كاسبرسكي لاب لقطاع الأعمال تركيبة من الحماية المعمقة، الفعالية وقابلية الإدارة. لتبسيط مهمة إدارة أمن المعلومات وضمان حماية مطورة.

 

 

250 ألفاً

 

 

 

تحمي كاسبرسكي لاب قرابة 250 ألف شركة في مختلف أنحاء العام وتصنف من بين أكبر الموفرين الأربعة للحلول الأمنية لنقاط النهاية في العالم 1. وتضمنت استراتيجية كاسبرسكي لاب لعام 2012 تعزيز موقعها في سوق B2B الامني وقد توّج بإطلاق منتج «إند بوينت سيكيورتي فور بزنس».