أكد المهندس محمد محمود النوري مدير التسويق المؤسسي والعلاقات في بلدية دبي سعي الدائرة للمشاركة في كافة المسابقات والجوائز ذات الطابع الدولي من خلال الكفاءات البشرية العاملة بها، والتخطيط المتميز لإدارتها العليا، وعمل الجميع بروح الفريق الواحد.
جاء ذلك خلال تسلمه جائزتي الشريك الأخضر والشريك البيئي اللتين حصلت عليهما كل من بلدية دبي ومركز البيئة للمدن العربية ضمن حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للكهرباء الذي استضافته دبي مؤخرا في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات بحضور عدد كبير من كبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص وبمشاركة أكثر من 1000 شخص من المختصين والمهتمين في قطاعات الكهرباء والإضاءة والطاقة المتجددة والخضراء والطاقة النووية.
تنافس على الجوائز 21 متسابقاً نهائياً جرى اختيارهم من بين أكثر من 200 مرشح في مختلف الفئات السبعة، مما يجعل حفل الجوائز أحد أبرز فعاليات معرض الشرق الأوسط للكهرباء، والذي اختتم أول من أمس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
واستلم الجائزة مع المهندس النوري المهندس محمد عبد الواحد رئيس قسم مشاريع الري بإدارة الصرف الصحي والري، الذي أشار إلى حصول بلدية دبي وشركة ألسا للنظم الشمسية المحدودة على جائزة أفضل ابتكار تقني للعام 2012 عن مشروع أنظمة الضخ الشمسي التي أطلقتها جوائز الشرق الأوسط للكهرباء بأفضل العاملين في قطاعات الكهرباء والإضاءة والطاقة المتجددة والنووية.
نظام فعال
وذكر المهندس مروان محمد عبد الواحد رئيس قسم مشاريع الري أن منح مشروع أنظمة الضخ الشمسي لاستخدامه نظام فعال حيث يجمع بين التكلفة المنخفضة ونظام الري المستدام والملائم للبيئة من خلال استخدام الطاقة الشمسية والمياه العادمة المعالجة، ليستخدم في 34 دواراً في مختلف مناطق دبي.
وأشار إلى أن بلدية دبي أظهرت من خلال هذه المبادرة قدرتها للإدارة البيئية وبالتالي تم اعترافها للتميز في تنفيذ سياسة الاستدامة، وقد قامت البلدية بالتعاون مع شركة ألسا للطاقة الشمسية باستبدال الري اليدوي، مما أدى إلى تخفيض الاستخدام اليومي لشاحنات نقل المياه على الطرق وتحول ضخ الديزل إلى الضخ الشمسي، مع تأكيد دورها ومساهمتها في إنشاء مدينة دبي صديقة للبيئة وأكثر نظافة.
كما أن نظام الضخ بالطاقة الشمسية بالفعل مشهد مألوف على دوارات شوارع دبي في أكثر من 35 موقعا، وتم تنفيذ العديد من النظم الكبيرة على المناطق النائية مثل منتجع مها الصحراوي، مزارع في المنطقة الغربية والمناطق الزراعية في العراق وباكستان وإيران والقرى النائية في الهند الخ.
وتتصدر بلدية دبي في قيادة أنظمة الضخ بالطاقة الشمسية في الإمارات في سعيها لإيجاد حلول مستدامة وفعالة من حيث التكلفة للمشاكل اليومية والمناسبة للزراعة، كما أصبحت هذه الأنظمة طريقة جديدة لممارسة الأعمال التجارية واقتصادي جدا بالمقارنة مع نظام الضخ الحالي بالديزل، كما أن أنظمة الطاقة الشمسية تعوض تكلفتها في أقل من سنة.

