ذكرت "أوتاغو ديلي تايمز" أن دبي مدينة يتجلى فيها التمازج الثقافي، مجبولاً بطابع عمراني. واضافت الصحيفة النيوزيلندية العريقة أن مشهدها الطبيعي الذي يرتفع شاهقاً من قلب الصحراء، يبدو أشبه ما يكون بشيء خارج من "حرب النجوم".

وإن برج خليفة خير شاهد على ذلك، حيث يرتفع شاهقاً مسافة 828 متراً، و160 طابقاً. ولا يكاد المرء يرى قمته، التي ترتفع أكثر بمرتين من مبنى إمبير ستيت في نيويورك. وتصل سرعة مصاعده إلى أكثر من 60 كم. وكان أعلى مبنى في أوروبا "ذا شارد" افتتح رسمياً في لندن ساوث بانك العام الماضي بارتفاع 301 متراً، وهو لا يكاد يصل إلى ربع ارتفاع برج خليفة.

وتابعت الصحيفة: إن الأرقام القياسية تبدو هزيلة هنا. فدبي تحتضن أكبر ميناء صناعي، وأول فندق من فئة السبع نجوم، وهو برج العرب، الفندق المبني على هيئة شراع. ويخرج من بطن البحر قبالة الساحل جزر صناعية منها جزيرة النخلة، التحفة العمرانية التي تجذب أغنياء العالم.

أما مراكز تسوق دبي فهي أشبه بمسارح استهلاكية تستهوي الأفئدة بطابعها الابتكاري. بحيث إن أحدها يضم حلبة تزلج مغلقة، وآخر مقسم إلى أحياء شرق أوسطية وآسيوية.

ومضت أوتاغو ديلي تايمز قائلة: إن المتسوقين يسافرون إلى دبي بحثاً عن تجربة التسوق، وهم يعرفون أن دبي مدينة خالية من الضرائب، ناهيكم عن كونها وجهة منافسة لتجارة التجزئة. ومطارها لا يتوقف عن التوسع، ويقال إنه رابع أكثر المطارات ازدحاما في العالم، مناولا 40 مليون مسافر سنويا، معظمهم في رحلات ترانزيت، وهو مقر طيران الإمارات.

وخلال فصول الشتاء الشمالية، يؤم الأوربيون الشرقيون، والروس منهم خاصة دبي للاستمتاع بدفء شواطئها المشمسة.