أعلنت مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي الجهة الناشطة في مجال نشر مهارات واستخدامات وأمان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للجميع - عن إطلاقها سلسلة من ورش أمان المعلومات الموجهة للمعلمين والآباء في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتأتي الورش في إطار الحملة الشاملة لزيادة الوعي بجرائم الإنترنت ومخاطره.

ويُعرف المجتمع المعاصر بأنه "مجتمع متصل في أي وقت وفي أي مكان" وذلك بسبب تزايد اتصال المستخدمين بالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي عبر أجهزة الكمبيوتر والحواسب اللوحية والهواتف الذكية فيما يشبه موجة متصاعدة وآخذة في الانتشار حول العالم. فعلى سبيل المثال؛ تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحدها -بشكل يومي- حوالي 100 مليون عملية بحث باستخدام جوجل و36.000 عضو جديد في فيس بوك بالإضافة إلى 100 مليون مشاهدة لمقاطع الفيديو على موقع يوتيوب، فيما يُعد حوالي 54% من إجمالي سكان دولة الإمارات من مستخدمي موقع فيسبوك. يقضي الطلاب والأطفال جزءا كبيرا من وقتهم على الإنترنت بغرض الدراسة أو التسوق أو التواصل الاجتماعي أو نشر الصور أو ممارسة الألعاب المختلفة، وعلى الرغم من أن ذلك يؤثر بالإيجاب على تعزيز التواصل وزيادة الإنتاج والترفيه، إلا أنه يجعلهم أكثر عرضة لجرائم الإنترنت أكثر من أي وقت مضى. والجدير بالذكر أن الأطفال قد يدخلون أحيانًا إلى الإنترنت بدون مراقبة عبر أجهزة الكمبيوتر المنزلية أو الهواتف الذكية، وهو ما يزيد من احتمالات تعرضهم لأكثر جرائم الإنترنت بشاعة. ومن ثم تقع المسؤولية على المجتمع بشكل عام وعلى الآباء والمعلمين بشكل خاص في أن يمتلكوا من الوعي والكفاءة ما يمكنهم من التواصل مع الآخرين من أجل زيادة الوعي بالأمان المعلوماتي.